«غرفة الشارقة» تبحث تعزيز التعاون مع مجلس الأعمال الهندي
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة سبل تعزيز التعاون المشترك مع مجلس الأعمال والمهن الهندي في الإمارة.جاء ذلك خلال لقاء عمل نظمته الغرفة في نادي الشارقة للسيارات القديمة، بمناسبة الذكرى الـ79 لاستقلال جمهورية الهند، بحضور عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، وساتيش كومار سيفان، القنصل العام للهند في دبي، ومحمد أحمد أمين العوضي، مدير عام الغرفة، إلى جانب عدد من مسؤولي الغرفة وممثلي مجلس الأعمال والمهن الهندي في الشارقة.
وأكد العويس خلال اللقاء أن العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والهند تشهد تطوراً متواصلاً، مدعومة باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، والتي أسهمت في رفع حجم التجارة غير النفطية بين البلدين إلى أكثر من 240 مليار درهم بنهاية عام 2024، محققة نمواً بنسبة 20.5%.
وأوضح أن غرفة الشارقة تعمل على تعزيز هذه العلاقات من خلال دعم مجتمع الأعمال الهندي وتوفير بيئة استثمارية مرنة ومحفّزة، مشيراً إلى أن عدد الشركات الهندية المسجلة لدى الغرفة تجاوز 20 ألف شركة، منها نحو 2000 شركة جديدة تم تسجيلها خلال عام 2024، فيما بلغت قيمة صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة إلى السوق الهندية نحو 576 مليون درهم خلال الفترة نفسها.
من جانبه، أعرب ساتيش كومار سيفان عن تقديره لتنظيم هذا اللقاء، مشيداً بدور غرفة الشارقة في دعم الجالية الهندية وتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك، خاصة في ظل ما توفره الإمارة من بيئة استثمارية متقدمة.
وأكد أن القنصلية العامة للهند تسعى إلى تطوير آليات التواصل والتعاون مع مختلف المؤسسات الإماراتية، بما يسهم في تعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية، مشيراً إلى أهمية الشارقة كوجهة جاذبة للاستثمارات الهندية في العديد من القطاعات الحيوية.
بدوره، أعرب لالو صامويل، رئيس مجلس الأعمال والمهن الهندي في الشارقة، عن شكره وتقديره لغرفة الشارقة على تعاونها المستمر مع المجلس، مؤكداً حرصه على مواصلة التنسيق المشترك لدعم مجتمعي الأعمال من خلال تنظيم الفعاليات، والبعثات، والمعارض، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، الزراعة، والرعاية الصحية.
وأشار إلى أن المجلس يسعى إلى توسيع شبكة علاقاته مع مختلف القطاعات الاقتصادية في الإمارة، بما يُعزز من مساهمة الشركات الهندية في دعم النمو الاقتصادي وتوسيع آفاق التعاون الثنائي.
واشتمل اللقاء على استعراض أبرز المزايا التنافسية التي توفرها إمارة الشارقة للشركات الأجنبية، لاسيما في مجالات الطاقة، الصناعات التحويلية، والخدمات اللوجستية، إلى جانب إبراز دور مجلس الأعمال والمهن الهندي في تسهيل التواصل بين مجتمعي الأعمال في الإمارات والهند، ودعم التوسع الإقليمي والعالمي للشركات الهندية العاملة في الإمارة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، مع لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك في إطار لقاء جماعي بين الرئيس الكوري والوزراء الافارقة المشاركين في الاجتماع الوزاري الكوري - الإفريقي.
وخلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بزيارة الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر 2025، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معربا عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم في دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها في المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار في المنطقة.
وأكد عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي في إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية- الكورية التي تمثل نموذجا ناجحا في التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعيا الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكدا حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين.
كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائي مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عن التقدير للشراكة الكورية - الإفريقية والتي تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا إلى أن مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الإفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الإفريقية في المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الإفريقية المقبلة عام 2029 للبناء على الزخم الذي تشهده ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق أرحب.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية يبحث مع ممثلي كبرى الشركات الكورية تعزيز الاستثمارات في مصر
بدر عبد العاطي يؤكد دعم مصر لجهود التنمية والإصلاح في بنين