علق الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قرار الدولة المصرية بإزالة الحواجز الأمنية أمام السفارة البريطانية في مصر، مشيراً إلى أن ما يحدث من انتقادات لتصرفات مصر في بعض الملفات، رغم أنها لا تختلف عن ممارسات دول أخرى، يكشف عن ازدواجية صارخة في المعايير الدولية، متسائلاً: «أنت مضايق ليه؟ إحنا شيلنا الحواجز بس.

. حلو عندكم ووحش عندنا؟».

وأشار «شردي» خلال برنامجه الحياة اليوم، والمذاع عبر قناة الحياة، إلى أن تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل هو حق سيادي لأي دولة، ويمارس بشكل طبيعي في كثير من الدول الغربية، دون أن يقابل بالاستنكار أو الهجوم، مؤكداً أن مصر لا تفعل سوى ما تمارسه تلك الدول نفسها حين يتعلق الأمر بمصالحها الوطنية.

ونوه إلى أن بعض وسائل الإعلام الغربية تسعى إلى تضخيم الإجراءات المصرية وتصويرها على أنها استثنائية أو عدائية، في حين أنها تُعد رد فعل طبيعي على ممارسات مشابهة من الطرف الآخر، مشدداً على ضرورة كشف هذه التناقضات للرأي العام.

وأكد الإعلامي أن مصر لن تتراجع عن حماية مصالحها الوطنية، وأنها ستواصل تطبيق المعاملة بالمثل متى اقتضت الضرورة، مشيراً إلى أن احترام الدولة يبدأ من احترام قراراتها السيادية، وليس من انتظار تصفيق الآخرين.

طباعة شارك محمد شردي بريطانيا جاردن سيتي ازالة الحواجز سفارة مصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمد شردي بريطانيا جاردن سيتي ازالة الحواجز سفارة مصر إلى أن

إقرأ أيضاً:

الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات خطيرة من أزمة الأمن الغذائي، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني المتفاقم.

ودعت الخارجية البريطانية إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، والسماح بدخول الإمدادات والسلع الأساسية إلى القطاع بالكميات اللازمة لتلبية احتياجات السكان.

وشددت على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن إلى غزة، في ظل التحذيرات المتزايدة من تدهور الأوضاع الغذائية.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ عمليات اقتحام وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية

وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة. 

وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.

وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.

مقالات مشابهة

  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
  • السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
  • الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
  • إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق