تبدأ إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، يوم الثلاثاء المقبل، أولى فعاليات الموسم الثقافي الثاني في سلسلة ندوات "التكامل المعرفي".

وتناقش الندوة الأولى، الآثار الممكنة، التي تترتب على عملية "التكامل المعرفي"، في إطار النظر والتأمل في بعض النماذج المختارة من مسيرة الحضارة الإسلامية الممتدة، وما تحقق خلالها من إنجازات، ثقافية فكرية علمية، ما تزال آثارها تسهم في صناعة الحاضر وبناء المستقبل.

وتعقد الندوة، في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، بعد صلاة العشاء مباشرة، تحت شعار: "التفاعل الثقافي.. دليل التكامل المعرفي"، وذلك بالتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر، وبمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين.

وتبحث الندوة موضوعها من خلال أنموذجين متميزين من النماذج المضيئة في "مسيرة الحضارة الإسلامية"، الأول: أنموذج "بيت الحكمة في بغداد (عصر المأمون)"، يتحدث حوله الأستاذ الدكتور عبد العزيز البطيوي، والثاني: أنموذج "إبداعات الحضارة الإسلامية في الأندلس"، ويتحدث حوله الدكتور كمال أصلان.

من جانبه أوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن الندوة تعد ثقافية فكرية علمية، نصف سنوية، تعقد مرتين في العام، وتتمحور حول الأسباب والأدوات والطرق الموصلة لتحقيق التفاعل والتكامل بين العلوم المختلفة، وتهتم بالنظر في المسائل الثقافية والبحث في المشاكل الاجتماعية، من منظور إسلامي.

وأشار مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، إلى أن الندوة تهدف بشكل أساس إلى إشاعة ثقافة التكامل المعرفي، التي تأتي على رأس قائمة الأهداف التي تعمل عليها إدارة البحوث، وتسعى لتحقيقها، من خلال ندواتها ومحاضراتها وإصداراتها المتنوعة.

وأضاف، أن الندوة تحرص على بذل الجهد وإفراغ الوسع في البحث عن الكيفيات والوسائل التي تجعل من التكامل المعرفي، سبيلا للنهوض الحضاري للأمة، مشيرا إلى أن فعاليات الندوة تعبر بمجموعها عن اهتمامات إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بشكل خاص ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بشكل عام وإسهاماتها الممتدة في جهود إشاعة ثقافة التكامل المعرفي بين العلوم.

اما الندوة الثانية في هذا الموسم، فأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، أنها ستعقد في فبراير من العام المقبل، وتبحث السبل الممكنة للارتقاء بـ"التفاعل الثقافي" ليكون أساس التكامل المعرفي، وذلك من خلال محورين رئيسين متقابلين، لكل منهما دلالاته الفكرية والعملية.

وبين أن المحور الأول يبحث مسألة التكامل المعرفي بعيدا عن مناخ التفاعل الثقافي بين "الإمكانية.. والاستحالة"، بينما يبحث الثاني مسألة "التكامل المعرفي في مناخ التفاعل الثقافي" وكيف يمكن أن يكون ذلك سبيل التنمية المستدامة.

جدير بالذكر، أن فعاليات الموسم الثقافي الأول، الذي بدأ أعماله في سبتمبر 2024، قد نظمت تحت شعار "التكامل المعرفي.. سبيل النهوض الحضاري" حيث ناقشت الندوة الأولى: "أثر التكامل المعرفي في تشكيل العقل المسلم"، وذلك من خلال شخصيات مختارة بعناية، تجمع بين الأصالة والمعاصرة، فيما ناقشت الندوة الثانية، التي عقدت في منتصف فبراير من العام الحالي أثر التكامل المعرفي في ترتيب العقل المسلم أيضا، ولكن من خلال كتب مختارة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، حيث تم اختيار كتابين وهما: مقدمة ابن خلدون، والموافقات للإمام الشاطبي.

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة التکامل المعرفی التفاعل الثقافی من خلال

إقرأ أيضاً:

وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي

‏صراحة نيوز – افتتح وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، الخميس، جناح السفارات في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ40.

وتشارك 10 دول في الجناح وهي: الأردن، ومصر، وفلسطين، وتونس، والصين، وسلطنة عُمان، والفلبين، واليابان، والسودان، والمكسيك.

وقالت المشاركة في الجناح الأردني ثائرة عربيات، لـ”المملكة”، إن الجناح يضم الشماغ والهدب الأردني، إلى جانب التعريف بالموروث الشعبي والعادات الأردنية، مؤكدة أن المشاركة تسهم في إبراز التراث الوطني أمام زوار المهرجان.

كما أوضح مدير مكتب البريد الأردني في جرش، هاني الشرمان، أنه تم تخصيص موقع داخل جناح السفارات لعرض إصدارات الطوابع الأردنية، إلى جانب تقديم خدمات تفعيل الهوية الرقمية للزوار.

من جانبه قال محمد عادل، المشارك من جمهورية مصر العربية، لـ”المملكة”، إن مصر تشارك في المهرجان بعرض الحرف اليدوية والخزف والمنتجات التراثية والتاريخية، موضحا أن مصر تشارك في مهرجان جرش للعام الثالث على التوالي.

وأضاف أن المشاركة أتاحت التعرف على ثقافات الدول المشاركة والتعريف بالمنتجات المصرية، معتبرا إياها مشاركة مهمة لتعزيز التبادل الثقافي.

بدوره، قال خالد أبو علياء من سفارة دولة فلسطين إن المشاركة الفلسطينية تتضمن عرض المنتجات التراثية والخزف الفلسطيني، بهدف التعريف بالتراث الفلسطيني، مشيدًا بحسن تنظيم مهرجان جرش للثقافة والفنون.

مقالات مشابهة

  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • خماسية ودية.. وادي دجلة يهزم بتروجت ويواصل نتائجه القوية استعدادًا للموسم الجديد
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • رسميًا.. ميلان يجدد عقد لوكا مودريتش حتى نهاية الموسم المقبل