مجمع الأقاليم الوسطى الإنجيلي المشيخي ينظم حوارًا مجتمعيًا بعنوان "بداية جديدة والمسؤولية المجتمعية" ببني سويف
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز قيم التعايش والمحبة بين أبناء الوطن، وتفعيل دوره المجتمعي في ترسيخ ثقافة الحوار البنّاء، نظم مجمع الأقاليم الوسطى الإنجيلي المشيخي لقاءً حواريًا موسعًا بعنوان "بداية جديدة والمسؤولية المجتمعية"، بمشاركة قيادات دينية وفكرية بارزة، وبحضور ممثلين عن مؤسسات دينية مسيحية وإسلامية، في مشهد يعكس روح الوحدة والتعاون التي يتميز بها المجتمع المصري.
نظّم مجمع الأقاليم الوسطى الإنجيلي المشيخي، من خلال لجنة الحوار برئاسة القس مدحت ناشد أسعد، راعي الكنيسة الإنجيلية المشيخية بطامية، فعاليات الحوار يوم الجمعة 21 نوفمبر 2025 بمركز ناصر بمحافظة بني سويف، بمشاركة نخبة من الشخصيات الدينية والفكرية والاجتماعية.
وشهدت الفعالية حضور كل من الدكتور القس رفعت فكري، رئيس مجلس الحوار بسنودس النيل الإنجيلي وراعي الكنيسة الإنجيلية المشيخية بروض الفرج، وفضيلة الدكتور الشيخ عبدالله شلبي، من علماء الأزهر ومسؤول مساجد القاهرة، والدكتور جمال أبو زيد، مدير المركز الدولي للتدريب والبحث العلمي، إلى جانب قيادات المجمع وعدد من أعضاء الكنائس المحلية.
واستهل القس أسامة إبراهيم، رئيس مجمع الأقاليم الوسطى الإنجيلي المشيخي، اللقاء بكلمة ترحيبية أكد فيها أهمية ترسيخ لغة الحوار والتفاهم بين أبناء الوطن الواحد، مشددًا على أن التواصل البنّاء هو الأساس المتين لبناء مجتمع أكثر وحدة وسلامًا. كما نوه بالدور المحوري الذي تقوم به لجنة الحوار في تعزيز قيم المحبة والتسامح، مستشهدًا بتعاليم السيد المسيح: "في الإجابة على سؤال من هو قريبي؟ القريب هو من يصنع الرحمة حتى إذا كان مختلفًا معي في العقيدة والدين والجنس."
وفي كلمته، شدد الدكتور القس رفعت فكري على أن العودة إلى الله هي الأساس لكل علاقة إنسانية سليمة، موضحًا أن مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي "بداية جديدة" تمثل دعوة حقيقية للإصلاح والتجديد، ولا يمكن أن تُثمر إلا بروح التعاون والمسؤولية والمحبة من أجل بناء مستقبل أفضل.
أما فضيلة الدكتور الشيخ عبدالله شلبي، فأكد أن المحبة الصادقة هي حجر الزاوية لبناء مجتمع متماسك، مشيرًا إلى أن أي بداية جديدة لا تكتمل إلا بروح التعاون والاحترام المتبادل بين جميع المواطنين، مسلمين ومسيحيين.
وتناول الدكتور جمال أبو زيد خلال كلمته ما يترتب على الانقسام والاختلاف السلبي من مخاطر على تماسك المجتمع، داعيًا إلى تعزيز المشاركة الفعّالة والانخراط الجاد في العمل المجتمعي بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة.
وفي ختام اللقاء، وجّهت اللجنة المنظمة خالص الشكر لراعي الكنيسة الإنجيلية المشيخية بناصر على كرم الاستقبال وحسن الضيافة، كما أعرب القس مدحت ناشد عن تقديره لجهود أعضاء لجنة الحوار في تنظيم هذا الحدث الذي عكس روح التعاون والانفتاح.
ويأتي هذا الحوار ضمن سلسلة من اللقاءات والفعاليات التي ينظمها مجمع الأقاليم الوسطى الإنجيلي المشيخي، بهدف ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دور كل مواطن في بناء وطن يسوده السلام والمحبة والمسؤولية المشتركة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهيئة الإنجيلية بني سويف
إقرأ أيضاً:
توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
عقدت اللجنة المشتركة (6+6) بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة لقاءً تشاوريًّا لمواصلة الحوار بشأن عددٍ من المسائل المرتبطة بالقوانين الانتخابية، وذلك في إطار الاختصاصات الممنوحة لها بموجب الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي الليبي.
وبحسب اللجنة المشتركة لإعداد مشروعات قوانين الاستفتاء والانتخابات، تناول اللقاء عددًا من الملفات المتعلقة بالإطار القانوني للعملية الانتخابية، مع الأخذ في الاعتبار ما ورد في تقرير اللجنة الاستشارية المعروفة بـ«لجنة 20» من مقترحات وتوصيات ذات صلة بالمسار السياسي والانتخابي في ليبيا.
وأكد الجانبان خلال الاجتماع تمسكهما بمسار «الحوار الليبي – الليبي» بوصفه المسار الأمثل للوصول إلى توافقات وطنية شاملة تُمهد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وشدد المشاركون على أن التوافقات الوطنية تمثل مدخلًا أساسيًّا لإنهاء المراحل الانتقالية، وترسيخ الاستقرار السياسي، وتعزيز بناء مؤسسات الدولة، إلى جانب دعم مسارات التنمية المستدامة في مختلف أنحاء البلاد.
ويأتي هذا اللقاء ضمن الجهود الرامية إلى معالجة القضايا العالقة المرتبطة بالقوانين الانتخابية، في ظل استمرار المساعي السياسية الرامية إلى تهيئة الظروف اللازمة لإنجاز الاستحقاق الانتخابي المرتقب.
هذا وتُعد لجنة «6+6» إحدى الآليات المنبثقة عن التفاهمات السياسية الليبية، وتضم ممثلين عن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وتتولى إعداد وصياغة مشروعات القوانين المنظمة للاستفتاءات والانتخابات.
ويُنظر إلى التوافق بشأن هذه القوانين باعتباره أحد أبرز المتطلبات اللازمة للمضي نحو إجراء انتخابات وطنية شاملة وإنهاء الانقسام السياسي والمؤسساتي في البلاد.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 17:24