مركز اربد الثقافي يستضيف اليوم الثاني لفعاليات مهرجان عرار الشعري الثاني عشر
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
#سواليف
محمد الأصغر محاسنة / اربد .
قيم مساء أمس الأول في #مركز_إربد_الثقافي اليومُ الثاني من فعاليات مهرجان عرار الشعري السنوي الثاني عشر/ دورة المرحوم الشاعر حبيب الزيودي، وذلك بحضور جمعٍ كبير من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.
وأدار الأمسية الإعلامي محمد عمارين، وشارك فيها كلٌّ من الشعراء: أكرم الزعبي، غازي الذيبة، صلاح أبو لاوي، والسورية قمر صبري الجاسم، واللبناني بسام موسى.
قرأ الشعراء قصائد تناولت الحياة في غزة والذات والوجود الإنساني، واشتبك فيها الإيقاع الكلاسيكي مع الصورة مع الفيوضات السردية ذات الطابع المكثف، قصائد نالت إعجاب الحصور بما تقدمه من اشتغالات شعرية على مستوى الصورة واللغة والرؤى.
وفي ختام الأمسية، كرّم رئيس المنتدى محمد عزمي خريف والدكتور محمد مقدادي ــ شخصية المهرجان في دورته الماضية ــ المشاركين بشهادات تقديرية. مقالات ذات صلة دارة الشعراء في عمّان تكرم الشاعرة سراب غانم بعد أمسيتها الوجدانية 2025/11/21
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مركز إربد الثقافي
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.