نجوم الحزام الأسود يتألقون في ختام تحديات الأساتذة بـ«عالمية الجوجيتسو»
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
اختتمت مساء الي،م منافسات فئة الأساتذة للحزام الأسود (رجال)، والبني/الأسود (سيدات) في النسخة (17) من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، التي تقام برعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، في مبادلة أرينا بمشاركة 10,000 لاعب ولاعبة من أكثر من 130 دولة حول العالم.
حضر المنافسات عبدالمنعم السيد محمد الهاشمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، ومحمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الجوجيتسو، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، والدكتورة روضة سعيد السعدي، مدير عام الشؤون المؤسسية بدائرة المالية، وفهد علي الشامسي، الأمين العام للاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو، وفؤاد فهمي درويش، الرئيس التنفيذي لشركة بالمز الرياضية.
وتمكنت أكاديمية كوماندو جروب الإماراتية من الفوز بالمركز الأول، فيما حلت أكاديمية M.O.D من الإمارات أيضاً في مركز الوصيف، وأكاديمية شيك مات الأميركية في المركز الثالث.
وقال يوسف عبدالله البطران، عضو مجلس إدارة اتحاد الجوجيتسو: «أظهرت النزالات مستوى مميزاً يعكس خبرة لاعبي فئة الأساتذة وقدرتهم على التحكم بمجريات النزال بثبات وتركيز عالٍ، أن ما يميز رياضة الجوجيتسو هو قدرتها على مواكبة مختلف المراحل العمرية، إذ تمنح ممارسيها فرصة الاستمرار في المنافسة والتطور دون انقطاع، وتمكّنهم من تحقيق الإنجازات وصقل مهاراتهم الفنية والشخصية على مدى سنوات طويلة».
وقال الأميركي جاستن أورديناريو، لاعب أكاديمية بابلو سيلفا بي جي جي في الولايات المتحدة والفائز بذهبية فئة الرجال – حزام أسود – فئة الأساتذة– وزن 56 كجم: أنا فخور جداً بهذا الإنجاز، فالمنافسة في هذه الفئة تتميز بمستوى عالٍ من الدقة والاحتراف، وتفرض على اللاعب أن يكون حاضراً ذهنياً في كل لحظة من النزال. كان عليّ أن أتعامل بذكاء مع أساليب متنوعة، وأن أستخدم خبرتي في التحكم بالمواقف الدقيقة داخل البساط، وهو ما ساعدني على فرض أسلوبي وبلوغ النهائي بثبات. المنافسة هنا في أبوظبي تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، لأن الأجواء التنظيمية والجماهيرية تضيف قيمة خاصة لكل نزال. أشكر فريقي وأكاديميتي على الدعم، وأعتز بهذا الفوز الذي يشكّل محطة مهمة في مسيرتي، ويمنحني حافزاً للاستمرار والعمل على تحقيق المزيد.
وتشهد البطولة اليوم انطلاق منافسات فئة المحترفين للأحزمة البنفسجي والبني والأسود، حيث تتنافس نخبة اللاعبين من مختلف دول العالم ضمن تصفيات الدول، وهي المرحلة التي تشهد تأهل لاعبين كحد أقصى من كل دولة في كل وزن، ضمن فئة الحزام نفسها في التصفيات إلى النهائي. وتُقام نهائيات الحزامين البنفسجي والبني يوم الجمعة، فيما تُقام نهائيات الحزام الأسود يوم السبت. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجوجيتسو بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو بطولة أبوظبي العالمية للجو جيتسو بطولة أبوظبي لمحترفي الجو جيتسو عبدالمنعم الهاشمي
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع، مؤكدًا أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم، موضحًا أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.