«الغذاء العالمي»: تراجع التمويل يهدد 14 مليوناً بالجوع
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
جنيف (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس، أن الخفض الحاد في برامج التمويل من جانب كبار المانحين لديه، تضر بعملياته في ست دول، محذراً من أن ما يقرب من 14 مليون شخص قد يصلون إلى مستويات جوع طارئة.
وأوضح برنامج الغذاء العالمي في تقرير جديد له، أن حجم التمويل الذي حصل عليه هذا العام «لم يواجه تحدياً أكبر في أي وقت مضى»، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى خفض الإنفاق من جانب الولايات المتحدة، وغيرها من الجهات المانحة الغربية الرائدة.
وحذر البرنامج من أن 13.7 مليون شخص ممن يحصلون على المساعدات الغذائية قد يدخلون في مستويات جوع طارئة في ظل خفض التمويل، مضيفاً أن الدول التي تواجه «اضطرابات كبيرة» هي أفغانستان والكونغو وهايتي والصومال وجنوب السودان والسودان.
في السياق، حذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من أن عشرات الآلاف من العائلات في أفغانستان لا تزال تفتقر إلى المأوى والمساعدات الإنسانية مع اقتراب الشتاء، وذلك بعد مرور شهر على زلزال قوي بلغت قوته 6 درجات ضرب جنوب شرق البلاد.
وأكد بيان للصليب الأحمر الدولي أنه توصل بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني من تقديم الرعاية الصحية الطارئة والمأوى والغذاء والمساعدات النقدية لما يقرب من 90 ألف شخص، لكن الاحتياجات لا تزال هائلة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة برنامج الغذاء العالمي المساعدات الغذائية الجوع مكافحة الجوع برنامج الأغذية العالمي
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.