يعد فيتامين «د» أحد العناصر الأساسية لبناء العظام ودعم الجهاز المناعي، إلا أن الأطباء حذروا مؤخرًا من الإفراط في تناوله دون إشراف طبي.

وأكدوا أن الجرعات العالية قد تتحول إلى خطر حقيقي على الصحة، خصوصًا لدى مرضى الكلى ومن يعانون اضطرابات في توازن الكالسيوم.

وأشار تقرير نشره موقع Cleveland Clinic الأمريكي إلى أن الجرعات الزائدة من فيتامين «د» تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم، وهو ما يُعرف طبيًا بـ«فرط الكالسيوم»، الأمر الذي يسبب أعراضًا خطيرة تشمل الغثيان، والقيء، والعطش الشديد، واضطراب ضربات القلب، وقد يتطور في الحالات الحادة إلى تلف في الكُلى أو فشلها.

ويضيف الأطباء أن مكملات فيتامين «د» ليست آمنة دائمًا، إذ تختلف احتياجات الأفراد باختلاف الحالة الصحية والعمر وكمية التعرض لأشعة الشمس، موضحين أن معظم حالات التسمم تحدث بسبب الإفراط في تناول المكملات، وليس نتيجة الحصول على الفيتامين من الطعام أو أشعة الشمس.

وتنصح المؤسسة الوطنية للصحة بالولايات المتحدة (NIH) بعدم تجاوز جرعة 4000 وحدة دولية يوميًا للبالغين الأصحاء، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل غذائي، خاصة لمن يعانون أمراض الكلى أو لديهم تاريخ مع حصوات الكالسيوم.

ويؤكد الخبراء أن التوازن هو المفتاح؛ فبينما يؤدي نقص فيتامين «د» إلى هشاشة العظام وضعف المناعة، فإن زيادته قد تضر الكُلى والقلب وتسبب مضاعفات قاتلة. لذا، فإن التناول العشوائي للمكملات دون فحص أو استشارة طبية قد يحوّل الفائدة إلى خطر يهدد الحياة

طباعة شارك فيتامين د فيتامين فيتامين «د

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فيتامين د فيتامين فيتامين د

إقرأ أيضاً:

أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال

صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.

وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.

وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.

وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.

مقالات مشابهة

  • خبير تكنولوجي: الفئة العمرية من 7 إلى 17 عامًا تعد الأكثر عرضة للمخاطر الرقمية
  • عاجل..الكويت تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
  • شاهد| شيفروليه تراكس 2026 الكروس أوفر
  • فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
  • استشاري: استخدام المسكنات يوميا دون وصفة يؤثر على الكلى والكبد والمعدة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • «المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات