مليونا نخلة ومدينة صناعية.. جنوب سيناء على خريطة التمور العالمية
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
تستهدف وزارة الزراعة تعظيم الاستفادة من الموارد الزراعية وتحقيق قيمة مضافة في قطاع التمور من خلال خطة طموحة بتنفيذ مشروع استراتيجي لتحويل محافظة جنوب سيناء إلى مركز إقليمي لزراعة نخيل المجدول عالي القيمة.
ومن جانبها ، تدرس وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تحويل محافظة جنوب سيناء إلى مركز إقليمي لنخيل المجدول عالي القيمة، وذلك عبر زراعة مليوني نخلة وإنشاء مدينة صناعية متكاملة للاستفادة من الإنتاج بإضافة قيمة تصديرية له.
وكشف تقرير لمديرية الزراعة بمحافظة جنوب سيناء، عن نجاح تجارب زراعة 20 ألف نخلة مجدول خلال الأعوام الماضية، وأنها حققت إنتاجية مرتفعه وجودة عالية، الأمر الذي يدفع لتعميم زراعته في عدد من المناطق التي جرى دراسة تصنيف التربة لها وقياس المخزون الأرضي للمياه.
تفاصيل زراعة التمور بسيناءأوضح التقرير أن المساحة القابلة للزراعة بالمحافظة تبلغ 365 ألف فدان، جرى زراعة 37 ألف فدان منها بمحاصيل مختلفة، مشيرا إلى أن المحافظة بها ست تجمعات تنموية زراعية منها 5 تصلح لزراعة النخيل المجدول بإجمالي 363 قطعه على مساحة 1851 فدان بمعدل 65 نخلة للفدان، ليصل عدد النخيل بها 117 ألف نخلة، مع زراعة نحو مليون و250 ألف ضمن مشروعات شركة الريف المصري الجديد في المحافظة.
وأوضح التقرير أنه جرى إعداد دراسة متكاملة من قبل مديرية الزراعة بمحافظة جنوب سيناء كشفت عن إمكانية زراعة مليوني نخلة من النخيل المجدول كخطة مستقبليه، وإقامة مدينة صناعية متكاملة قائمة على الصناعات الخاصة بالنخيل ومنتجاته مثل سعف وجريد ولب النخيل.
أكد التقرير أن المخطط يضع جنوب سيناء على خريطة إنتاج البلح والتمور على مستوى الجمهورية، وذلك بجعل طور سيناء مدينة التمور بإنشاء محطة لتعبئة وتغليف وفرز وتجميد وتبريد وتصنيع التمور لتصديرها، مع إعداد علامة تجارية خاصة بها.
وأشار التقرير إلى أن المخطط يقوم على إنشاء مصنع لإعادة تدوير المخلفات الزراعية وتحويلها لمادة عضويه وعلف نباتي ومصنع لتصنيع الخشب الكونتر من مخلفات النخيل ومصنع لتطوير الحرف اليدوية والمنتجات الطبيعية من النخيل الحبال الاثاث المنزلي وتفتيت الجذوع المستغنى عنها وتحويلها الى تربه طبيعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إنتاج البلح التمور زراعة التمور الزراعة جنوب سيناء المجدول جنوب سیناء
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.