الأرصاد تكشف خريطة الطقس غداً: انخفاض الحرارة وأمطار رعدية وسيول محتملة على سيناء وشمال البلاد
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
كشفت الهيئة العامة لـ الأرصاد الجوية عن الظواهر الجوية المتوقعة، غدا الأربعاء، مشيرة إلى استمرار الانخفاض في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء ليسود طقس بارد في الصباح الباكر ومعتدل الحرارة نهارا وبارد ليلاً على أغلب الأنحاء، ويصاحب ذلك نشاط للرياح على بعض المناطق مما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس.
أوضحت هيئة الأرصاد أهم الظواهر الجوية المتوقعة غدا على البلاد في بيان عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، محذرة من انتشار شبورة مائية من الساعة 4 إلى 9 صباحا على بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ووسط سيناء.
تنشط الرياح على أغلب الأنحاء على فترات متقطعة، واضطراب حالة الملاحة البحرية على مناطق من سواحل البحر المتوسط "مطروح والعلمين والإسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ ودمياط وبورسعيد والعريش"، حيث تصل سرعات الرياح من 40 لـ50 كم في الساعة وارتفاع الأمواج من 2 لـ3 أمتار.
وتوقعت الأرصاد الجوية فرص سقوط أمطار متوسطة قد تكون غزيرة ورعدية أحيانا على مناطق من محافظات: الإسكندرية، البحيرة، كفر الشيخ، الدقهلية، دمياط، بورسعيد، الغربية، المنوفية، الشرقية، مدن القناة، واشارت إلى أن الأمطار قد تصل إلى حد السيول على مناطق من سيناء على فترات متقطعة، كما توجد فرص لسقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة على مناطق من القاهرة الكبرى وخليج السويس وشمال الصعيد ومناطق من محافظة مطروح على فترات متقطعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرصاد الجوية استمرار الانخفاض في درجات الحرارة الظواهر الجوية المتوقعة على مناطق من
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.