البرلمان العربي يدعو دول العالم إلى دعم عمل الأونروا ويكشف عن فعالية برلمانية دولية لحشد الدعم الدولي لجهودها
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
*رئيس البرلمان العربي يدعو دول العالم إلى دعم عمل الأونروا ويكشف عن فعالية برلمانية دولية لحشد الدعم الدولي لجهودها*
أكد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي دعم البرلمان العربي الكامل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، مثمنًا الدور الإنساني النبيل الذي تضطلع به رغم التحديات الجسيمة التي تواجهها جراء جرائم الاحتلال الإسرائيلي وسياساته التضييقية وحملات التضليل الإعلامي ضدها.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس البرلمان العربي، مع السيد مارك لاسواوي رئيس مكتب العلاقات الخارجية والإعلام في وكالة الأونروا، وذلك على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في جنيف خلال الفترة من 19 إلى 23 أكتوبر الجاري.
وفي مستهل اللقاء، رحب معالي رئيس البرلمان العربي بوفد “الأونروا”، مؤكدًا أن الوكالة تمثل ركيزة أساسية في الجهود الإنسانية الموجهة للشعب الفلسطيني، وأن استمرار عملها يعد ضرورة ملحّة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة.
وأوضح معاليه أن البرلمان العربي يواصل جهوده لحث الدول التي أوقفت تمويلها للوكالة على استئناف دعمها المالي للمنظمة، مشيرًا إلى لقائه الأخير مع رئيس البرلمان السويدي الذي تعهد بالضغط على حكومة بلاده لاستئناف التمويل، معتبرًا أن وقف الدعم يخالف القانون الدولي. كما لفت إلى أن البرلمان العربي وجّه نداءً رسميًا خلال كلمته أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي دعا فيه الدول الأعضاء إلى استئناف تمويل الوكالة ودعم دورها الإنساني الحيوي.
وشدد رئيس البرلمان العربي على أن الأولوية بعد وقف إطلاق النار في غزة هي لإعادة الإعمار وإدخال المساعدات الإنسانية، مؤكدًا أن هذا الجهد لا يمكن أن يتم بمعزل عن “الأونروا”، باعتبارها الجهة الأممية الأقدر على تنفيذ هذه المهام ميدانيًا، والأكثر فهمًا لطبيعة الأوضاع داخل قطاع غزة.
كما كشف معاليه عن اتفاق مبدئي مع رئيسة الجمعية البرلمانية للفرانكفونية على تنظيم فعالية برلمانية دولية مشتركة بمشاركة وكالة “الأونروا” والاتحاد البرلماني الدولي، لتوجيه نداء عالمي موحد لدعم الوكالة وتعزيز دورها الإنساني في فلسطين.
من جانبه، عبّر السيد مارك لاسواوي عن تقديره الكبير للبرلمان العربي والجهود الحثيثة التي يبذلها رئيس البرلمان، مشيدًا بتحركات البرلمان العربي لحث السويد على استئناف تمويلها للمنظمة، مؤكدًا حرص الوكالة على التعاون مع البرلمان العربي لإبراز دورها الإنساني والحياتي للشعب الفلسطيني، ومشددًا على أن خدماتها رغم محدوديتها تبقى شريان حياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وفي ختام اللقاء، جدد معالي رئيس البرلمان العربي التأكيد على أن البرلمان العربي سيواصل دعمه القوي للأونروا، باعتبارها رمزًا للعدالة الإنسانية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن البرلمان العربي سيظل صوتًا عربيًا موحدًا في الدفاع عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل البرلمانية والدولية.
ضم وفد البرلمان العربي الذي حضر اللقاء معالي النائب حميد بن علي الناصري عضو البرلمان العربي، ومعالي النائب د. طارق بن سعيد الشمري عضو البرلمان العربي ومعالي النائب مجحم حمد الصقور عضو البرلمان العربي، ومن الأمانة العامة للبرلمان العربي الدكتور كريم سيد عبدالرازق مدير مركز الدبلوماسية البرلمانية، والدكتور أشرف عبدالعزيز المستشار السياسي لرئيس البرلمان و مدير إدارة العلاقات الخارجية، ومسؤولي الإعلام والمراسم .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البرلمان العربي الوفد رئیس البرلمان العربی أن البرلمان العربی العربی ا مؤکد ا
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.