قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة “الشروق”، إن الإعلام العالمي بدأ يركز ويعيد النظر في الدور المصري الضروري والفاعل في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن ذكر مصر بشكل متكرر في وسائل الإعلام الدولية يعكس تقديرًا متزايدًا لدورها التاريخي والمستمر في السعي لتحقيق الاستقرار وإدارة الأزمات بالمنطقة.

الجارديان: مصر المرشحة الأقوى لقيادة قوات دولية في غزةفتح: الأمن في قطاع غزة مسئولية الأجهزة الأمنية الفلسطينية الرسميةمحاولات سابقة لتقليل الدور المصري

وأوضح حسين أن هناك محاولات عدة من أطراف عربية وإقليمية ودولية سابقة لطمس أو التقليل من الدور المصري، حيث اعتقد البعض أنه يمكن استبدال مصر أو محاكاتها في هذا الدور.

العدوان الإسرائيلي يعزز الدور المصري

وأكد حسين أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال العامين الماضيين أعاد تثبيت وتجذير الدور المصري كدور محوري، نظرًا لقرب مصر الجغرافي من فلسطين، وحجمها العربي الكبير، وجهودها العسكرية والسياسية في دعم القضية الفلسطينية والسعي للتهدئة والاستقرار.

اعتراف دولي بالدور المصري

وأضاف أن النتائج الواقعية منذ عامين أظهرت أن الجميع أصبح يقر بالدور المصري ولا يمكن تجاهله، حتى بعد محاولات إسرائيل التأثير على هذا الدور، مؤكدًا أن القمة الدولية التي عقدت في شرم الشيخ برعاية الرئيس الأمريكي ترامب كانت إقرارًا عمليًا وواقعيًا بعدم إمكانية استبعاد الدور المصري.

مصر عامل استقرار رئيسي في الشرق الأوسط

واختتم حسين حديثه بالتأكيد على أن الاعتراف الدولي المتكرر بالدور المصري يعكس حقيقته وفاعليته في المنطقة، مشددًا على أن مصر تظل عامل استقرار رئيسيًا، ودورها في القضية الفلسطينية لا يمكن الاستغناء عنه.

طباعة شارك غزة قطاع غزة دور مصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: غزة قطاع غزة دور مصر الدور المصری

إقرأ أيضاً:

هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم

الثورة نت/..

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء، عن إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين شرق بيت لحم.

وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في تصريح صحفي حسب وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات العدو منذ بداية عام 2026.

وأوضح “شعبان” أنَّ هذا الأمر في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرق محافظة بيت لحم. وذلك تحت مسمى “الاستملاك لأغراض عامة” و”تطوير الموقع الأثري”.

ويأتي ذلك “بحسب شعبان” في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.

وقال إنَّ هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس والنبي صاموئيل مؤخرا شمال القدس.

وحذّر أنَّ هذا مؤشر واضح على تصاعد استخدام العدو للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضاف “شعبان” أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات العدو عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما.

وتابع: “ويصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء”.

وشدد أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات العدو في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن هذه السياسة “تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها العدو على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني.

إضافةً إلى ربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.

وأكد “شعبان” أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة العدو بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.

مقالات مشابهة

  • خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
  • علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
  • اعتماد برنامجين تدريبيين لسرطان الدم بمركز أورام طنطا من المجلس الصحي المصري
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
  • النادي المصري يوفر أوتوبيسات لسفر مشجعيه وحضور نهائي كأس العاصمة