أبدت النجمة الأمريكية ديمي لوفاتو حزتها وشعورها بالندم لأنها لم تكن إلى جانب شقيقتها الصغرى ماديسون دي لا جارزا خلال فترة تعرضها لانتقادات بسبب وزنها أثناء مشاركتها في مسلسل Desperate Housewives.

ديمي لوفاتو وشقيقتها 

وتحدثت لوفاتو عن تلك المرحلة قائلة: "أتمنى لو كنت أكثر حماية لها في ذلك الوقت، لأن الدور الذي أدّته كان صعبًا جدًا عليها وهي في سن صغيرة".

 

وأضافت أن انشغالها بمشاريعها الخاصة مثل أفلام Camp Rock ومسلسل Sonny with a Chance وألبوماتها الموسيقية جعلها تغفل عن دعم شقيقتها: "كنت مشتتة تمامًا بما يحدث في حياتي آنذاك، وللأسف لم أكن حاضرة كما يجب، لذلك أشعر ببعض الندم".

 

وتابعت لوفاتو معبرة عن أسفها من الطريقة التي تم تناول موضوع جسد شقيقتها في العمل: "كان هناك الكثير من الحديث عن جسدها ووزنها في المسلسل، وأنا أكره ذلك. لكنها قوية جدًا ومدهشة".

 

واختمت ديمي لوفاتو حديثها بفخر واضح بشقيقتها "لقد كانت مذهلة في ذلك الدور، وكانت أيقونية بحق، وأنا فخورة جدًا بها".

 

يُذكر أن ماديسون لعبت دور خوانيتا سوليس، الابنة المشاكسة لشخصية جابرييل التي أدّتها إيفا لونجوريا، في المسلسل الذي عُرض بين عامي 2008 و2012.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ديمي لوفاتو دیمی لوفاتو

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع