أعربت المغنية الأمريكية أريانا جراندي عن امتنانها العميق لتجربتها في فيلم Wicked، مؤكدة أن العمل على هذا المشروع السينمائي كان الدافع الأساسي وراء عودتها إلى عالم الموسيقى بعد فترة من الهدوء الفني.

 وجاء تصريحها خلال مقابلة في بودكاست Shut Up Evan الذي يقدمه الصحفي إيفان روس كاتز، حيث كشفت غراندي، البالغة من العمر 32 عامًا، أن المشاركة في الفيلم أشعلت بداخلها “شرارة حقيقية” وشعورًا بالإلهام افتقدته منذ فترة طويلة.

الفيلم يعيد الثقة والحنين إلى الغناء


تحدثت جراندي عن تجربتها في تصوير الفيلم قائلة: “شعرت وكأن شيئًا في داخلي عاد للحياة، كأنني وجدت الإلهام الذي كنت أبحث عنه. ربما كنت أفتقد تلك الشرارة، وربما كان عليّ أن أغيب قليلًا لأتعلم كيف أعود أقوى.” وأضافت أن العمل على شخصية غاليندا في الفيلم جعلها تستعيد حبها للموسيقى، مشيرة إلى أن التجربة أعادتها إلى كتابة الأغاني بشغف جديد ورغبة في الإبداع.

أريانا غراندي توازن بين التمثيل والغناء


تلعب جراندي دور جاليندا أبلاند في النسخة السينمائية المنتظرة من Wicked، إلى جانب الممثلة سينثيا إيريفو التي تجسد شخصية إلفابا. 

ومن المقرر عرض الجزء الأول من الفيلم تحت عنوان Wicked: For Good في 21 نوفمبر المقبل، وسط توقعات جماهيرية كبيرة لما يحمله العمل من موسيقى وأداء مبهر.

إلهام فني يثمر عن ألبوم جديد


أشارت جراندي إلى أن الطاقة الإبداعية التي اكتسبتها من العمل على الفيلم انعكست على ألبومها السابع Eternal Sunshine، الذي صدر العام الماضي ولاقى إشادة واسعة من النقاد والمعجبين على حد سواء. 

وقالت: “كان لابد أن أكتب ألبومًا بعد هذه التجربة، لم أستطع تجاهل هذا الإلهام.”

العودة إلى المسرح والاحتفال مع الجمهور


تستعد أريانا غراندي للعودة إلى المسرح في مارس المقبل ضمن جولة موسيقية جديدة احتفالًا بألبومها الأخير. 

وتؤكد أن المرحلة القادمة من مسيرتها ستكون مزيجًا من التمثيل والموسيقى، لكنها تعتبر الغناء “البيت الأول” الذي لا يمكن أن تغادره.

بهذه التصريحات الصادقة، تثبت غراندي أن الفن قادر على إعادة إشعال الشغف حتى بعد فترات الصمت، وأن العمل الإبداعي قد يتحول إلى وقودٍ جديدٍ يحرّك الفنان نحو مرحلة أكثر نضجًا وتألقًا.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فيلم أريانا جراندي جراندي السينما المشروع السينمائي

إقرأ أيضاً:

رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.

وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.

من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنية

ولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.

وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.

إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهو

كان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.

ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.

تعيين مثير للجدل

لم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.

وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.

ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.

خلفية عسكرية تثير التساؤلات

أحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.

كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.

مقالات مشابهة

  • ما الذي دار خلال الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو بشأن التصعيد ضد لبنان؟
  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟