وزارة الصحة تطلق مشروعاً لتطوير المستشفيات بدعم دولي ومجتمعي عبر منصة SHARE
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
وكيل وزارة الصحة الإتحادية: المستشفيات تحملت أعباء ضخمة رغم شح الموارد، ونقص الكوادر، والنزوح الكبير للسكان والأطباء والكوادر الصحية .
في ظل التحديات: السودان يعيد تعريف دور المستشفيات كمراكز للتدريب والتنوير المجتمعي.
أكد وكيل وزارة الصحة الاتحادية، الدكتور علي بابكر سيد أحمد ، إهتمام الوزارة بتطوير المستشفيات من خلال تدريب وتأهيل الأطباء والكادر الصحي العامل بها.
ورغم تلك الظروف، حصلت المستشفيات السودانية على جائزة وزراء الصحة العرب، تقديراً لإستجابتها الفاعلة. وأكد الدكتور بابكر أن المرحلة المقبلة تتطلب إستقراراً يستدعي تدريب الكوادر وتوفير الموارد، مشيراً إلى أن الفرصة مواتية لتطوير المستشفيات في ظل وجود منظمة الصحة العالمية ومشروع “Share”، الذي يُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في القطاع الصحي.
وأضاف أن المستشفيات في الماضي لم تكن فقط مراكز إستجابة للطوارئ، بل كانت منارات للعلم والمعرفة، ومراكز للتنوير الطبي، مثل مستشفى الخرطوم التعليمي الذي نشأت بداخله معاهد تدريبية. وأوضح أن الوزارة تسعى لتحويل المستشفيات إلى مراكز للتدريب والتثقيف الصحي، بحيث تكون مؤثرة في المجتمع، لا تقتصر على استقبال المرضى، بل تسهم في التطوير والتدريب المستمر.
ودعا إلى التفكير خارج الصندوق في إدارة المستشفيات، من حيث تطوير الموارد والكوادر، وتعزيز إرتباطها بالمجتمع، بحيث يصبح المستشفى مركزاً تنموياً يأتي إليه المريض ليس فقط للعلاج، بل للمعرفة والتفاعل المجتمعي، مؤكداً أن الكوادر الصحية قادرة على خلق واقع أفضل في المرحلة القادمة.
جاء ذلك خلال مخاطبته الجلسة الإفتتاحية للورشة التدريبية في إدارة المستشفيات، التي نظمتها وزارة الصحة الإتحادية، الإدارة العامة للطب العلاجي، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وبتمويل من البنك الدولي، والتي تستمر لمدة سبعة أيام بمشاركة عشر ولايات، وذلك بفندق صالة الربوة بمدينة بورتسودان.
من جانبه، قال الدكتور حيدر عبد النبي، مدير الإدارة العامة للطب العلاجي بوزارة الصحة الاتحادية، إن المنصة الإعلامية للمبادرة تعتمد على منصة “SHARE” لنشر وتوزيع المحتوى الإعلامي المتعلق بالمبادرة، مشيراً إلى أن إطلاق المبادرة يهدف إلى تعزيز العمل الخيري والتطوعي، داعياً جميع السودانيين في الداخل والخارج إلى المشاركة الفاعلة.
وأوضح أن المبادرة تعتمد على دعم المجتمع وتكاتفه، وتسعى لتحقيق أهداف تنموية وإنسانية تخدم الجميع، كما تهدف الورشة إلى تعزيز القدرات الإدارية في المستشفيات وتحسين جودة الخدمات الصحية، بمشاركة نخبة من المختصين في القطاع الصحي.
ويهدف مشروع منصة “SHARE” إلى:
– الدعوة للمشاركة والتبرع والتطوع من داخل وخارج السودان
– التعريف بالمشروع وأهدافه ومراحله
– إبراز أهمية المشروع وفوائده وتوظيفها في الخطاب الإعلامي
– إبراز دور السودانيين في الخارج في المبادرات الخيرية
– إبراز دور المرأة السودانية في العمل الخيري
– إبراز دور الشباب السوداني في المبادرات
– إبراز دور المنظمات السوداني
– في الخارج في دعم المبادرة.
وفي ذات السياق، قالت نائب ممثل منظمة الصحة العالمية بمكتب السودان مدير إدارة المشروعات ، الدكتورة هالة خضري ، إنّه يجب العمل على إدارة المشكلات، خاصة في ظل الظروف التي مر بها السودان.
وأضافت: “رغم التحديات، هناك جهود كبيرة بُذلت، وقد قُدّمت العديد من الخدمات على أكمل وجه.”
وأشارت إلى أن هدف برنامج “شير” هو هدف نبيل يسعى إلى تحسين إدارة المستشفيات وبيئة العمل، رغم محدودية الموارد.
ونوّهت إلى أن مشروع “شير”، بالتعاون مع وزارة الصحة، يحمل أهدافاً قصيرةً وطويلة المدى تهدف إلى رفع مستوى إدارة المستشفيات وتحسين أدائها.
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: إدارة المستشفیات وزارة الصحة إبراز دور إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزارة السياحة والآثار تطلق حملات ترويجية بعدد من الأسواق الأوروبية وأمريكا اللاتينية
• حملات لتعزيز الحضور البصري للمقصد السياحي المصري بالمطارات ومحطات القطارات والميادين الرئيسية ووسائل النقل العام
تحت شعار “مصر… تنوع لا يُضاهى”، أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، مجموعة من الحملات الترويجية بعدد من الأسواق السياحية المستهدفة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، من بينها الأسواق الفرنسي والإيطالي والإسباني والبرازيلي والروسي، وذلك على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، بهدف إبراز المقومات والمنتجات والأنماط السياحية المتنوعة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الحملات تأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية متنوعة قادرة على تلبية اهتمامات مختلف شرائح السائحين، مشيراً إلى أنها تعتمد على توظيف أدوات التسويق الحديثة للوصول إلى الجمهور المستهدف بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وأضاف أن الحملات تبرز ما يتمتع به المقصد المصري من تنوع وتفرد، وتدعم صورته كوجهة سياحية متكاملة وآمنة تقدم تجارب ثرية ومتنوعة، بما يتماشى مع جهود الدولة لتحقيق نمو مستدام في القطاع السياحي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي أن تنفيذ هذه الحملات يأتي في إطار توجه الهيئة نحو تنويع الأسواق المستهدفة وعدم الاعتماد على أسواق بعينها، لافتاً إلى أن الأسواق التي شملتها الحملات تشهد نمواً ملحوظاً في الطلب على المقصد السياحي المصري.
وأشارت سوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة إلى أن الحملات اعتمدت على وسائل إعلانية حديثة ذات انتشار واسع وتأثير مباشر، مع التركيز على مواقع تتميز بكثافة سياحية وحركة يومية مرتفعة، بما يسهم في تعزيز الحضور البصري للمقصد السياحي المصري وترسيخ صورته الذهنية لدى الجمهور المستهدف.
ففي السوق الفرنسي، نُفذت الحملة على ثلاث مراحل، الأولي شملت إعلانات داخل 25 محطة قطار رئيسية عبر 67 شاشة إعلانية، محققة أكثر من 23 مليون ظهور إعلاني ووصولاً إلى أكثر من 4 ملايين شخص. كما تضمنت الثانية إعلانات على الحافلات السياحية بمدينة باريس، أما الثالثة تضمنت عرض مواد ترويجية للمقصد المصري على شاشات رقمية كبرى بمحيط مهرجان كان السينمائي الدولي.
وفي السوق الإيطالي، تم تنفيذ الحملة بالمطارات الرئيسية ومحطات القطارات المركزية ووسائل النقل العام وعلى شاشات عرض رقمية بالميادين والمناطق الحيوية بمدينتي روما وميلانو، بالإضافة إلى إعلانات على الحافلات السياحية بمدينتي نابولي وبولونيا.
أما في السوق الإسباني، فقد شملت الحملة عدداً من أشهر محطات مترو الأنفاق والمراكز التجارية في مدريد وبرشلونة، من خلال مئات الشاشات الرقمية التي عرضت مواد ترويجية للمقصد المصري.
وفي البرازيل، أطلقت الهيئة أول حملة ترويجية لها بالسوق البرازيلي، تزامناً مع مشاركتها في المعرض السياحي الدولي ILTM Latin America بساو باولو، مستهدفة شرائح السائحين ذوي الإنفاق المتوسط والمرتفع، عبر شاشات رقمية في الشوارع والمراكز التجارية بعدد من كبرى المدن البرازيلية والمطار الدولي بالعاصمة برازيليا، بالإضافة إلى شاحنات دعائية مزودة بشاشات LED جابت المناطق ذات الكثافة المرتفعة، محققة أكثر من 25.5 مليون ظهور إعلاني.
كما أطلقت الهيئة حملة ترويجية بالسوق الروسي على هامش مشاركتها في معرض MITT الدولي بموسكو خلال شهر مارس الماضي، شملت تسع مدن روسية عبر مجموعة متنوعة من الوسائل الإعلانية الخارجية، من بينها الشاشات الرقمية واللوحات الإعلانية، بإجمالي معدل مشاهدة يُقدّر بنحو 9 ملايين مشاهدة يومياً.