رئيسة وزراء اليابان: العلاقات القوية مع أميركا أولوية قصوى
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
قالت ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان إنها أبلغت الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مكالمة هاتفية اليوم السبت، أن تعزيز التحالف بين بلديهما يمثل "أولوية قصوى" بالنسبة لها.
وجاءت المكالمة قبل أيام من زيارة ترامب المقررة إلى طوكيو في إطار جولة إقليمية، وكانت الأولى بين الزعيمين منذ تولي تاكايتشي منصبها في وقت سابق من هذا الأسبوع، حسبما ذكرت وسائل الإعلام.
وقالت للصحفيين "اتفقنا على العمل من أجل الارتقاء بالتحالف الياباني الأميركي إلى آفاق جديدة".
وأضافت "أبلغته أن تعزيز التحالف الياباني الأميركي هو الأولوية القصوى لحكومتي على الصعيدين الدبلوماسي والأمني".
كما قالت تاكايتشي إنها وجدت ترامب "شخصًا حيويًا ومرحًا للغاية".
وفي منشور على منصة "إكس"، قالت إن محادثتهما كانت "جيدة وصريحة".
ومن المقرر أن يزور ترامب اليابان اعتبارًا من يوم الاثنين في طريقه إلى محادثات تجارية حاسمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية.
ويرغب الرئيس الأميركي في أن تزيد طوكيو وحلفاء آخرون إنفاقهم العسكري.
وفي أول خطاب سياسي لها، قالت تاكايتشي، أمس الجمعة، إنه سيتم إنفاق اثنين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع في هذه السنة المالية، محققة بذلك هدف الحكومة قبل عامين من الموعد المحدد. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ساناي تاكايتشي اليابان أميركا التحالف
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.