#سواليف

#هند_الفايز تدعو إلى قوننة المخدرات “مستفحلة في البلد”
سجني اوصل لي الرسالة وخلاني اقعد
من وضعت الكلبشات في يده وسيق إلى الجويدة لا يشترى سكوته

عشيرتي لم تدعمني.. وخرجت من #السجن بفضل وعي الأردنيين

معركتي في #مجلس_النواب لم تكن سهلة

مقالات ذات صلة النائب العبادي .. فقراء المحافظات يحلمون أن يزورهم غيث الإماراتي 2025/12/09

لم استغل سلطتي في مجلس النواب لأمور شخصية

علقت النائب الأسبق هند حاكم الفايز على عبارة ” #اقعدي_يا_هند ” التي خاطبها بها النائب الاسبق المرحوم يحيى السعود، بقولها “اعتقد أن الكل قعد معي، بل وأخذوا الأرض أيضا”.

وقالت الفايز خلال استضافتها في برنامج المسافة صفر مع سمير الحياري عبر إذاعة نون، إنه تم اجلاسها لكن ليس من خلال المرحوم السعود بل عبر من املوا عليه ممارسة ذلك، موضحة أنه لم تعتب عليه بعد هذه العبارة بل كانت العلاقة معه مبنية على الاحترام المتبادل، وهو شخص خلوق، يحترم على الصعيد الشخصي، إلا انها تفصل بين المواقف السياسية والحدود الشخصية.

وفي حديثها عن #الفساد، أكدت الفايز أننا كنا نعتقد أنه طالما الفساد بعيد عن القطاع الخاص نحن بأمان، لكن في مرحلة ما اصبح الفساد يتغول حتى على القطاع الخاص.

وأوضحت الفايز ان معركتها في #مجلس_النواب ولجنة تقصي الحقائق كانت صعبة جدا، ولم تكن سهلة، نافية البحث عن مصالح شخصية في ترشحها لمجلس النواب، رغم أن الجميع له طوحات شخصية وفق ما قالت.

وأكدت النائب الأسبق في حديثها لإذاعة نون، أنها لم تستغل وجودها في مجلس النواب او تستغل سلطتها بأمور شخصية سواء فيما يخص الضريبة او غيره، رغم أنها كانت عضوة في اللجنة المالية، مشيرة إلى أنه ما زال محجوزا على أموالها للضريبة العامة.

كما علقت الفايز على اتهام شراء سكوتها، قائلة “من وضعت الكلبشات في يده وسيق إلى الجويدة لا يشترى سكوته”، موضحة أنها أخرجت من السجن في صباح يوم جمعة بفضل وعي وضغط الشعب الأردني.

ونفت الفايز أن تكون عشيرتها هي من ضغطت لاخراجها، مؤكدة أن عشيرتها لم تدعمها، بل من نفذ قرار الحبس عليها هو شخص من ابناء عشيرتها، مؤكدة في ذات الوقت فخرها بأنها ابنة عشيرة بني صخر، لكنها ابنة الأردن.

وتحدثت الفايز عن والدها، مشيرة إلى أنه لم يكن يرغب بترشحها لمجلس النواب بسبب خوفه عليها، ولذلك لم يصوت لها في الانتخابات لثنيها عن التجربة.

وأكدت الفايز على حقها في الترشح إلى مجلس النواب، إلا ان الظروف التي تعرضت لها تعني أن هناك رأي فقط ولا يوجد رأي آخر.

وكشفت الفايز عن طموحها في أن تصبح #رئيسة_للوزراء، لكن ترشحها مجددا لمجلس النواب مرتبط في تغير الأمور، والسماح بأن يكون هناك رأي آخر.

وعن إمكانية قبولها بمنصب وزير قالت الفايز خلال مقابلتها عبر إذاعة نون، إنها لا تقبل بأن تعود للخلف، لأن مكانة النائب دستوريا أعلى من الوزير، فإذا أرادت أن تخطو إلى الأمام لا تقبل بأقل من رئيس للوزراء.

وأكدت الفايز، أنها لم تندم يوما على خطاب او كلمة القتها تحت قبة البرلمان، كما لم تندم يوما على موقف اتخذته.

وقالت، إنها كانت تشعر بوجود خوف لدى بعض اعضاء مجلس النواب فلا يقولون ما في ضمائرهم بسبب ذلك.

وأوضحت أنه إذا اتيح لها أن تكون صاحبة قرار فستركز على الجانب الاقتصادي لا السياسي، لأن من يريد أن يتحدث بالسياسة عليه أن يكون في بحبوحة اقتصادية أولا.

وانتقدت الفايز الاجراءات الحكومية في الأردن، مشيرة إلى أن انشاء قرية سياحية يحتاج إلى 38 موافقة أمنية تستغرق مدد طويلة، فيما يجول جلالة الملك دول العالم لجلب الاستثمارات إلى الأردن.

واستهجنت الفايز معاناة المدارس من المخدرات، فيما يستفيد منها تجار المخدرات، ويخاف ذوو المتعاطي من ارسال ابنائهم إلى مراكز العلاج خشية التوقيف.

ودعت الفايز إلى قوننة المخدرات في الأردن اسوة بدول عظمى لأن كل ممنوع مرغوب وفق ما قالت، فيما “المخدرات مستفحلة في البلد”، بحسب رأيها.

وأوضحت أن قوننة المخدرات تتيح للأردنيين إرسال ابنائهم إلى مراكز العلاج دون خشية التوقيف او التعرض لاجراءات أمنية وقانونية.

وعن تأييدها لانشاء كازينو في الاردن، قالت الفايز إن “الناس تذهب إلى لبنان واخرى لدخول الكازينوها واللعب”.

وعن غيابها عن الساحة السياسية ومنصات التواصل الاجتماعي منذ 6 سنوات، قالت الفايز إن سجنها أوصل لها الرسالة “وخلاني اقعد”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف السجن مجلس النواب اقعدي يا هند الفساد مجلس النواب رئيسة للوزراء مجلس النواب

إقرأ أيضاً:

عضو بالنواب اللبناني: المنطقة تقف على حافة انفجار إقليمي والأوضاع لا تزال ضبابية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال عضو مجلس النواب اللبناني الدكتور إلياس جرادة إن المشهد الإقليمي لا يزال يكتنفه الغموض، محذرًا من أن المنطقة تقف على حافة انفجار كبير قد يتطور إلى حرب شاملة ودمار واسع، في ظل تشابك الأزمات والصراعات الإقليمية.

وأضاف جرادة، في مداخلة هاتفية على شاشة القاهرة الإخبارية، في برنامج "ماذا حدث؟"، مع الإعلامي جمال عنايت، أن الوضع في لبنان لا يمكن فصله عما يجري في المنطقة، مشيرًا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء في سياق التفاهمات الأميركية الإيرانية، وأن مستقبل هذا الاتفاق سيظل مرهونًا بمصير تلك التفاهمات، سواء باستمرارها أو انهيارها خلال المرحلة المقبلة.

وأكد عضو مجلس النواب اللبناني أن لبنان كان بحاجة منذ اتفاق 27 نوفمبر 2024 إلى تبني سياسة سيادية وطنية تهدف إلى تحييده عن الصراعات الإقليمية، إلا أن هذا المسار لم يتحقق، معتبرًا أن البلاد ما زالت تتأثر بشكل مباشر بالتطورات المحيطة.

وأشار جرادة إلى أن إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع لتصعيد عملياتها، لافتًا إلى أن ما وصفه بـ"اتفاق الإطار" الذي أُنجز في المفاوضات اللبنانية لم يرتقِ إلى اتفاق نهائي، بل اقتصر على إعلان نوايا، الأمر الذي أبقى الأوضاع مفتوحة على مزيد من التوتر والتصعيد.

مقالات مشابهة

  • عضو بالنواب اللبناني: المنطقة تقف على حافة انفجار إقليمي والأوضاع لا تزال ضبابية
  • شورت وفانلة وكاب: النسخة السياسية الأردنية
  • بعد نهاية دور الانعقاد الأول .. ما مصير مشروع قانون الأسرة الجديد؟
  • مجلس النواب الأمريكي يطالب ترامب بـ«إنهاء الحرب» على إيران
  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
  • النواب الأمريكي يوافق على مشروع قرار لوقف التحرك العسكري ضد إيران
  • ملا طلال: 30 نائب وصلو الى مجلس النواب بشهادات مزورة ومحاولات لإخفاء القضية
  • مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب مع إيران
  • النواب الأمريكي يوافق على قرار لإنهاء الحرب في إيران