تحسين الأراضي.. درع الدولة لحماية التربة ودعم المزارعين في شرق الدلتا
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أكد المهندس سعد رشاد مدير منطقة شرق الدلتا لتحسين الأراضي، أن الهيئة العامة للجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي التابعة لوزارة الزراعة، تُعد أحد الأذرع الفنية المهمة في منظومة تطوير الزراعة المصرية، إذ تأسست عام 1971 بهدف معالجة وإصلاح الأراضي الزراعية المتدهورة، خصوصًا في دلتا النيل القديمة التي تعاني من مشكلات الصرف وزيادة الملوحة والقلوية واندماج الطبقات السطحية للتربة.
وأوضح رشاد أن الهيئة تمتلك كوادر فنية متخصصة ومعدات حديثة تشمل اللوادر والحفارات والجرارات الزراعية متعددة القدرات، تُستخدم في تنفيذ أعمال تحسين التربة وإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وتطهير المصارف والمراوي والترع المائية بمختلف أحجامها، بما يضمن استمرار كفاءة الصرف الزراعي والحفاظ على خصوبة التربة.
وأشار إلى أن منطقة شرق الدلتا تضم سبع مناطق فرعية تشمل: الشرقية، بلبيس، فاقوس، الزقازيق، ديرب نجم، كفر صقر، الحسينية، ومنيا القمح، وتغطي مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي تستفيد من خدمات الهيئة.
وبيّن مدير المنطقة أن الهيئة تمتلك معامل مركزية لتحليل الأراضي والمياه، تُجري تحاليل ميكانيكية وكيميائية بشكل دوري وعلى نفقة الدولة، لتحديد حالة التربة واحتياجاتها من عناصر التحسين.
وعند ظهور مشكلات مثل القلوية أو اندماج الطبقات السطحية، تتدخل الهيئة عبر استخدام الجبس الزراعي المدعم على حساب الدولة من صندوق الموازنة الزراعية، أو باستخدام الجرارات الثقيلة المزودة بمحاريث ذات قدرات عالية لتقليب وتفكيك الطبقة الصماء ومعالجة الاندماج وتحسين التهوية في التربة.
ولفت رشاد إلى أن الهيئة لا تكتفي بدورها الخدمي الحكومي فحسب، بل تقدم أيضًا خدمات تعاقدية خاصة للمزارعين الراغبين في الاستفادة من معداتها وخبراتها، مثل الحرث السطحي بمحاريث سبعة أو تسعة سلاح، وتسوية الأراضي بالليزر لتحقيق الميول المطلوبة لعمليات الري، بأسعار مدعومة وأقل من نظيرتها في القطاع الخاص.
كما توفر الهيئة الجبس الزراعي للمزارعين بأسعار مناسبة لمن يرغب في تحسين خواص تربته بشكل مباشر.
وأكد مدير منطقة شرق الدلتا لتحسين الأراضي، أن الهيئة تسعى إلى دعم المزارعين علميًا وعمليًا من خلال أنشطة بحثية وتطبيقية تسهم في رفع إنتاجية الفدان والحفاظ على خصوبة الأرض الزراعية، مشيرًا إلى أن تطوير الري الحقلي وتطهير المصارف الدورية وتحليل التربة المستمر يمثل منظومة متكاملة تستهدف تحسين كفاءة استخدام الموارد المائية وزيادة الإنتاج الزراعي، بما يحقق الأمن الغذائي ويخدم خطط الدولة في التنمية الزراعية المستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشكلات الصرف منطقة شرق الدلتا تحسین الأراضی شرق الدلتا أن الهیئة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.