انتخابات تشريعية بالأرجنتين تحدد مستقبل الرئيس الليبرالي
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
بدأ الأرجنتينيون الأحد التصويت في انتخابات تشريعية ستحدد مستقبل برنامج الرئيس الليبرالي خافيير ميلي لإصلاح الاقتصاد الهش وتحريره من القواعد التنظيمية خلال العامين المتبقيين من ولايته.
وتُعدّ انتخابات التجديد النصفي أول اختبار على الصعيد الوطني للرئيس "الرأسمالي الأناركي" البالغ 55 عاما والذي هزّ فوزه في الانتخابات الرئاسية العام 2023 المشهد السياسي الأرجنتيني.
وقد اكتسبت الانتخابات صدى عالميا، بفضل مساعدات ضخمة تتجاوز 40 مليار دولار تعهد بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحليفه الأيديولوجي في أميركا الجنوبية.
لكن هذه المساعدات مشروطة وفق ترامب الذي أكد أن واشنطن "لن تكون بهذا السخاء" إذا خسر ميلي.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحا، ومن المتوقع أن تُعرف النتائج الأولية في حدود الساعة التاسعة مساء (منتصف ليل الاثنين بتوقيت غرينيتش).
وقد وعد خافيير ميلي مواطنيه في الأشهر الأخيرة بأن "الجزء الأصعب انتهى"، مدركا أن غالبية الأرجنتينيين تأثروا بعمليات الخصخصة أكثر من استفادتهم من الاستقرار الاقتصادي العام.
وتجدد الانتخابات نصف مقاعد مجلس النواب وثلث مقاعد مجلس الشيوخ الذي لا تحظى فيه أي جهة بغالبية مطلقة.
ووفق استطلاعات الرأي، من شبه المؤكد أن يزيد حزب ميلي الصغير "لا ليبرتاد أفانزا" عدد مقاعده (15% من النواب، و10% من أعضاء مجلس الشيوخ حاليا)، رغم المنافسة الشديدة مع المعارضة البيرونية (يسار الوسط).
حدد ميلي معيار الفوز بحصد ثلث المقاعد على الأقل، وهو عدد يمنحه القدرة على فرض شروطه.
ويعوّل الرئيس الأرجنتيني في إقناع الناخبين بالنتائج التي حققها على صعيد التضخم الذي انخفض من أكثر من 200% إلى 31,8% على أساس سنوي، واستقرار في الموازنة لم تشهده البلاد منذ 14 عاما.
إعلانلكن التغييرات التي أقدم عليها أدت أيضا إلى فقدان أكثر من 200 ألف وظيفة، وأبطأت نشاط الاقتصاد الذي انكمش بنسبة 1,8% عام 2024، وفاقمت التفاوتات الاجتماعية أكثر من أي وقت مضى.
وقد تراجعت شعبية ميلي في الأشهر القليلة الماضية بسبب الإحباط من خفض الإنفاق العام وفضيحة فساد مرتبطة بشقيقته التي تشغل أيضا منصب رئيسة الديوان الرئاسي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات أکثر من
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.