تايلاند وكمبوديا توقعان اتفاقا لوقف إطلاق النار بحضور ترامب
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
كوالالمبور - رويترز
وقع زعيما تايلاند وكمبوديا اتفاقا موسعا لوقف إطلاق النار اليوم الأحد بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي توسط لإنهاء صراعهما الحدودي العنيف.
ويأتي الاتفاق بعد هدنة جرى التوصل إليها منذ ثلاثة أشهر بعد أن أجرى ترامب اتصالا بزعيمي البلدين في ذلك الوقت وطالبهما بوقف الأعمال القتالية أو المخاطرة بتعليق محادثاتهما التجارية مع واشنطن.
وتبادلت الدولتان الاتهامات ببدء إطلاق الصواريخ والمدفعية الثقيلة الذي دام خمسة أيام وأسفر عن مقتل 48 شخصا على الأقل ونزوح ما يقدر بنحو 300 ألف شخص، وذلك في أعنف قتال دار بينهما في التاريخ الحديث.
ويروج ترامب لنفسه كصانع سلام عالمي خلال فترة ولايته الثانية، وأدى قراره دعم جهود الوساطة التي اضطلع بها رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لدفع رئيس وزراء كمبوديا هون مانيت إلى تأييد منحه جائزة نوبل للسلام، مشيدا "بحنكته السياسية الاستثنائية".
وخلال المراسم، وصف ترامب الزعيمين بالشجاعة، مضيفا أن الهدنة التي توسط فيها أنقذت "ملايين الأرواح".
وقال "بسبب التزام أمريكا القوي بالاستقرار والسلام في هذه المنطقة وكل منطقة يمكننا أن نفعل فيها ذلك، بدأت إدارتي على الفور العمل على منع تصعيد الصراع"، واصفا الاتفاق بأنه معاهدة سلام.
والتزم البلدان، بحسب إعلان مشترك، بتشكيل فريق مراقبين تابع لرابطة آسيان وخفض التصعيد العسكري وإزالة الأسلحة الثقيلة من المنطقة الحدودية، مع موافقة تايلاند على إطلاق سراح 18 أسير حرب كمبوديا إذا تم تنفيذ هذه الإجراءات.
واتفقا أيضا على التنسيق بشأن إزالة الألغام الأرضية، التي كانت السبب في اندلاع القتال بعد إصابة جندي تايلاندي خلال دورية حدودية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.