رسالة بآثار قنا حول نقود مدينة مشهد من العصر التيموري حتى القاجاري
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
ناقشت بكلية الآثار جامعة قنا رسالة ماجستير مقدمة من الباحث محمد السيد علي السيد، المعيد بكلية الآثار جامعة سوهاج، بعنوان: «نقود مدينة مشهد منذ بداية الدولة التيمورية وحتى نهاية الدولة القاجارية (771–1343هـ / 1370–1925م) – دراسة آثارية فنية».
جاءت المناقشة تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد وائل عبد العظيم محمد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور وائل بكري رشيدي عميد كلية الآثار، والأستاذ الدكتور أبو بكر عبد السلام وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث.
وتكوّنت لجنة الإشراف من الأستاذ المساعد الدكتور محمود أحمد محمود زرازير، أستاذ المسكوكات والآثار الإسلامية المساعد ورئيس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة سوهاج، مشرفًا ومحكمًا، والدكتور حجاج أحمد سيد أحمد، مدرس المسكوكات والآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة قنا، مشرفًا.
أما لجنة الحكم والمناقشة فقد ضمّت الأستاذ الدكتور عاطف منصور محمد رمضان، أستاذ المسكوكات والآثار الإسلامية وعميد كلية الآثار الأسبق بجامعة الفيوم، رئيسًا ومحكمًا خارجيًا، إلى جانب الأستاذ الدكتور عاطف سعد محمد محمود، أستاذ الكتابات والآثار الإسلامية ورئيس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة قنا، محكمًا داخليًا.
ومن خلال الدراسة توصل الباحث إلى عدد من النتائج المهمة، حيث أثبتت الدراسة أن اسم «مشهد» بدأ يتداول بدلاً من اسم «طوس» على النقود في نهاية العصر التيموري، وتحديدًا في عهد السلطان حسين بيقرا، وهو ما يعد دليلاً أثريًا على التحول التاريخي في استخدام الاسم على المسكوكات خلال تلك الحقبة.
كما أظهرت الدراسة طرازًا جديدًا من النقود الفضية للسلطان شاهرخ الأفشاري لم يرد ذكره في الدراسات السابقة التي تناولت النقود الأفشارية، حيث يمثل هذا الطراز الخامس ضمن النقود التي تناولتها الرسالة بالبحث والتحليل.
وأوضحت الدراسة كذلك قيام الباحث بتأريخ التنكة الفضية التيمورية المنسوبة إلى السلطان حسين بيقرا بسنة 911هـ، وهي من النقود النادرة التي لم توثق بدقة في الدراسات السابقة.
كما تم تأريخ التنكة الفضية التيمورية المنسوبة إلى السلطان أبو القاسم ميرزا بسنة 913هـ، إضافة إلى تأريخ الطنجة الفضية الشيبانية المنسوبة إلى السلطان كوجكونجو بسنة 924هـ، مما يسهم في إثراء الدراسات المتخصصة بتاريخ المسكوكات الإسلامية وفنونها في المشرق الإسلامي خلال تلك العصور.
وقد أشادت لجنة المناقشة بالجهد العلمي الكبير الذي بذله الباحث في تتبع وتحليل النقود الإسلامية لمدينة مشهد عبر ستة قرون، وما قدمته الرسالة من نتائج جديدة تثري المكتبة العلمية في مجال الدراسات الآثارية والنقدية، كما أوصت اللجنة بمنح الباحث درجة الماجستير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قنا جامعة قنا عميد كلية الآثار الدراسات العليا دراسات العليا والبحوث الدراسات العليا والبحوث رسالة ماجستير الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة مدينة مشهد الكلية للدراسات العليا بکلیة الآثار جامعة والآثار الإسلامیة الآثار الإسلامیة الأستاذ الدکتور
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.