حزب أردوغان يُقيل رؤساء 3 شعب في إسطنبول
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أقالت رئاسة شعبة حزب العدالة والتنمية الحاكم في إسطنبول، رئيس شعبة الحزب في باغجيلار، محمد يافوز جولتبه، ورئيس شعبة الحزب في بويوك شكمجه، محمود يوسف، ورئيس شعبة الحزب في كوتشوك شكمجه، نجاة أوزترك.
وكان أوزترك قدم استقالته من شعبة الحزب في إسطنبول. وعلى الرغم من إعلانه استقالته، زُعم أن رئاسة الحزب أعفته من منصبه.
وذكر أوزترك خلال تغريدة نشرها بحسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أنه استقال اعتبارا من مساء أمس من منصبه كرئيس لشعبة الحزب في كوتشوك شكمجه التي تولاها بمسؤولية وفخر كبيرين منذ 18 يناير/ كانون الثاني من عام 2025 قائلا: “خلال فترة تولي المنصب لمدة تسعة أشهر عملت ليل ونهار رفقة المؤسسة وبذلنا جهدا لتمثيل حزبنا ورئيسنا على أكمل وجه بتحقيقنا العديد من النجاحات”.
وشهدت الأشهر الثلاثة الأخيرة استقالة ثمانية رؤساء شعب بحزب العدالة والتنمية، ففي الثامن عشر من سبتمبر/ أيلول، أعلن رئيس شعبة الحزب في ألازيغ، شرف الدين يلدرم، ورئيس شعبة الحزب في موغلا، خلوق لاشين، استقالتهما من المنصب.
وفي التاسع عشر من سبتمبر/ أيلول، أعلن كل من رئيس شعبة الحزب في أضيامان، فاروق بولنت كابلان، ورئيس شعبة الحزب في نيدا، مصطفى أوزدمير، ورئيس شعبة الحزب في بتليس، قدير كوستكشي، ورئيس شعبة الحزب في شانق قلعة، عمرو فاروق جوكترك، استقالتهم من مناصبهم.
ومؤخرا، أعلن رئيس شعبة الحزب في أوردو، سليمان ألتاش، ورئيس شعبة الحزب في تونجالي، بولنت سونر، استقالتهما في العشرين من سبتمبر/ أيلول الماضي.
Tags: استقالات بصفوف حزب العدالة والتنميةحزب العدالة والتنمية الحاكم
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: حزب العدالة والتنمية الحاكم
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.