وزير خارجية إستونيا: واشنطن تقف إلى جانب أوروبا وبوتين لن يهاجم الناتو
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
قال وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساهكنا، إن بلاده لا تعرف ما الذي ستسفر عنه إعادة انتشار القوات الأميركية في رومانيا، معربا عن اعتقاده بأن روسيا لن تهاجم أيا من أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وجاءت هذه التصريحات، بعد قول مسؤول أميركي للجزيرة إن الجيش الأميركي سيسحب 3 آلاف من جنوده المتواجدين في رومانيا ضمن خطة أولويات الرئيس دونالد ترامب التي جرت دراستها بعناية.
وأضاف تساهكنا -في مقابلة مع الجزيرة- أن بلاده تنتظر صدور قرار بشأن الجنود الأميركيين المتواجدين في رومانيا، وأن التواجد العسكري للولايات المتحدة على الجناح الشرقي للناتو "يبعث برسالة مفادها بأن واشنطن تقف إلى جانب أوروبا".
وأشار إلى أن دول البلطيق عززت من قدرتها الدفاعية خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن على دول الناتو بذل مزيد من الاستثمارات لتعزيز دفاعاتها التي قال إنها نجحت للتعامل مع خرق أجواء بلاده.
وأوضح تساهكنا، أن مقاتلات اخترقت سماء بلاده لمدة 12 دقيقة لكن الدفاعات الجوية نجحت في رصدها وإطلاق النار عليها، وقال إن الناتو كان صارما في رده على هذا الخرق.
ولفت إلى وجود استشارات بشأن المادة الرابعة في ميثاق الناتو والمتعلقة بالدفاع المشترك، مؤكدا أن قدرات الجناح الشرقي للحلف قد تعززت بالفعل خصوصا بعد انضمام فنلندا والسويد.
بوتين يرفض السلامواتهم الوزير الإستوني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برفض السلام واستفزاز دول الحلف والسعي لاختبار ما يمكن للناتو فعله وما لا يمكنه فعله، قائلا إن روسيا "عالقة في أوكرانيا ولا تحقق تقدما إستراتيجيا".
ويرى تساهكنا أن العقوبات التي فرضت على روسيا قللت قدرتها على الحرب، وأن الحزمة الأميركية التي طالت شركتي روسنفت وغازبوم مؤخرا كان لها تأثير كبير على موسكو.
كما أن استهداف الأوكرانيين لمحطات الطاقة في قلب روسيا لعب دورا كبيرا في تراجع قدرة موسكو على تحقيق إنجازات إستراتيجية، برأي تساهكنا، الذي قال إن أوروبا بصدد فرض الحزمة الـ20 من العقوبات.
إعلانواستبعد الوزير الإستوني قيام بوتين بغزو أي بلد عضو في الناتو، وقال إنه "لا يريد دخول حرب مباشرة مع الحلف بقدر ما يريد إرهاب هذه الدول"، مضيفا "أوكرانيا لا تملك وقف الحرب، لأن كل شيء بيد بوتين الذي يرفض حتى الجلوس للمفاوضات".
وتابع تساهكنا "الجميع أعطى بوتين فرصة الانخراط في المفاوضات لكنه استغل هذه المحاولات لشن مزيد من الهجمات على المرافق والمدنيين، ومواصلة الضغط عليه هي السبيل الوحيد لإقرار السلام".
وختم بالقول إن السلام العادل والشامل "يجب أن يتضمن سلامة الأراضي والضمانات الأمنية لأوكرانيا"، مضيفا "نعتقد أن انضمام كييف الكامل للناتو يمثل أفضل ضمان لها، وهذا لن يتم إلا بعد وقف القتال".
وكانت هذه القوات التي تستعد الولايات المتحدة لسحب بعضها جزءا من التعزيزات التي أرسلتها واشنطن لأوروبا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، ومن المقرر أن يحافظ الجيش الأميركي على انتشار 82 ألف جندي في أوروبا.
وقال مسؤول رفيع بالناتو للجزيرة إن الولايات المتحدة أبلغت الحلف مسبقا بخططها لإعادة توزيع انتشارها في رومانيا، وإن الجانبين ينسقان بشكل وثيق بشأن الانتشار العام للقوات في أوروبا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات فی رومانیا
إقرأ أيضاً: