وزير التموين يشارك في مسابقة "إنجاز العرب الإقليمية لريادة الأعمال" النسخة 18
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
نيابةً عن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، شارك الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، في فعاليات النسخة الثامنة عشر من مسابقة "إنجاز العرب الإقليمية لريادة الأعمال"، التي تُعد من أبرز المبادرات العربية الداعمة لتمكين الشباب وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في المنطقة.
وأكد الدكتور شريف فاروق في كلمته التي ألقاها خلال المشاركة بالفعاليات، أن انعقاد المسابقة في هذا التوقيت يأتي متزامنًا مع احتفالات مصر بانتصارات أكتوبر المجيدة، التي تجسد أسمى معاني العزيمة والإرادة والانتصار، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تواصل اليوم تحقيق انتصارات جديدة في ميادين البناء والتنمية والإصلاح الاقتصادي، بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن مسار الجمهورية الجديدة التي تقوم على العمل والإنجاز والإبداع.
وقال وزير التموين إن مسابقة “إنجاز العرب” تمثل حدثًا عربيًا رائدًا يعكس التحول العالمي نحو اقتصاد المعرفة والابتكار، وهو المسار الذي تبنّته مصر بوضوح في إطار رؤية مصر 2030، التي جعلت من تمكين الشباب واستثمار طاقاتهم محورًا رئيسيًا للنمو الشامل والمستدام.
وأضاف الدكتور فاروق أن الدولة المصرية أدركت أن بناء المستقبل يبدأ ببناء الإنسان، وأن الاستثمار في العقول هو الطريق الأمثل لتأسيس اقتصاد قادر على المنافسة، مشيرًا إلى ما أطلقته الحكومة من مبادرات طموحة في مجالات التحول الرقمي، ودعم الابتكار، وتمويل المشروعات الناشئة، وتطوير سلاسل الإمداد والتجارة الداخلية الحديثة، لتمكين الشباب من أن يكونوا قادة التغيير ومهندسي المستقبل.
كما أعرب الوزير عن تقديره لمؤسسة “إنجاز مصر” وما تقدمه من إسهام نوعي في دعم رواد الأعمال الشباب وتوسيع قاعدة المبتكرين في الوطن العربي، مؤكدًا أن وزارة التموين والتجارة الداخلية تضع ضمن أولوياتها دعم الشباب وتشجيعهم على الانخراط في منظومة التجارة الحديثة وسلاسل الإمداد الذكية، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر كفاءة وابتكارًا.
واختتم الدكتور شريف فاروق كلمته برسالة موجهة إلى الشباب العربي قائلاً: "المستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع بالإرادة، والنجاح لا يُوهب، بل يُنتزع بالعزم والعمل والإيمان بالقدرة على التغيير."
كما وجه الشكر لمؤسسة "إنجاز مصر" والقائمين على تنظيم المسابقة، ولجميع الشركاء الداعمين لهذا المحفل العربي المرموق، متمنيًا لشباب الوطن العربي دوام التوفيق والسداد، ولمصرنا الغالية مزيدًا من التقدم والازدهار تحت قيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي الدكتور شريف فاروق وزير التموين
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.