50 مليون دولار فدية.. إبرام اتفاق لتحرير رهينتين إماراتيين في مالي
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
وقال اثنان من المصادر إنه من المتوقع نقل الرهينتين جوا إلى الإمارات.
وأفاد ثلاثة من المصادر بأن إجمالي مبلغ الفدية المطلوب من الإمارات بلغ نحو 50 مليون دولار، وذكر اثنان من المصادر أنه جرى أيضا إطلاق سراح رهينة إيراني.
وقد يوفر هذا الاتفاق تدفقا ماليا هاما لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين في وقت يتصاعد فيه الضغط على حكومة مالي بما في ذلك فرض حصار على الوقود، مما أجبر السلطات على إغلاق المدارس ووقوف طوابير طويلة أمام محطات البنزين في العاصمة باماكو.
ولم يرد متحدثون حكوميون في الإمارات ومالي بعد على طلبات للتعليق.
وتخوض مالي التي يحكمها ضباط من الجيش حربا على مدى 10 أعوام ضد جماعات متمردة مرتبطة بتنظيمي "داعش" والقاعدة.
وفي الوقت الذي تتعهد فيه القيادة العسكرية بتحسين الأوضاع الأمنية، تواصل جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" تنفيذ هجمات على نحو متكرر، فيما تسعى لتأكيد سيطرتها على نحو متزايد على الأراضي المحيطة بالمراكز الحضرية.
وذكرت مجموعة "بيانات مواقع وأحداث الصراعات المسلحة"، وهي مجموعة أمريكية لرصد الأزمات ويشار إليها اختصارا باسم (أكليد)، أن جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" تشن حملات اختطاف على نطاق واسع تستهدف الأجانب بهدف تمويل عملياتها في غرب إفريقيا.
وتظهر بيانات "أكليد" أنه يجري تسجيل ما بين حالتين وأربع حالات اختطاف للأجانب سنويا في منطقة وسط الساحل الإفريقي.
وقال مصدر دبلوماسي إن مسلحين تابعين لتنظيم "داعش" أطلقوا في أغسطس سراح أربعة من سائقي الشاحنات المغاربة كانوا اختفوا في يناير أثناء عبورهم من بوركينا فاسو إلى النيجر.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.