شهد حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، تحليق مجموعة من الطائرات في سماء المنطقة، تحمل لافتات كتب عليها عبارة "Welcome to the Land of Peace".


وقال الدكتور مجدي يعقوب، إن الطب في مصر القديمة كان الطب مهنة مقدسة، وفي بيوت الحياة اتعلم الكهنة سر التشريح والدواء وجمعوا بين الجسد والروح واخترعوا أدوات سبقت زمانها.


وانطلق منذ قليل، الحفل العالمي لافتتاح المتحف المصري الكبير، والذي يُمثل حدثاً استثنائياً في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ومشاركة (٧٩) وفداً رسمياً، من بينهم (٣٩) وفداً برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

المتحف المصري الكبير أرض السلام رسالة مصر للعالم حفل افتتاح أخبار ذات صلة الأحلام الكبيرة لا تولد بين ليلة وضحاها.. خالد العناني: عملي بالمتحف الكبير أخبار أسامة الأزهري: الصحابة زاروا الأهرامات.. والبغدادي سجل إعجابه بعبقريتها أخبار لحظة دخول الرئيس السيسي حفل افتتاح المتحف المصري الكبير أخبار أحدث الموضوعات رياضة عربية وعالمية رسالة من محمد عبد المنعم قبل مواجهة باريس سان جيرمان زووم منى زكي وهدى المفتي ومالك وغزي.. نجوم ومفاجآت حفل المتحف المصري الكبير أخبار مصر "اتعلم الكهنة سر التشريح".. ماذا قال الدكتور مجدي يعقوب في حفل افتتاح المتحف زووم مصمم ديكور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير: "مناسبة تاريخية لا تنسى" زووم كندة علوش تشارك في احتفالات المتحف المصري الكبير:"الحضارة المصرية العظيمة"

فيديو قد يعجبك:



قد يعجبك

10صور.. أهالي ميدان عابدين يشاهدون افتتاح المتحف المصري الكبير "هما ذات المصريين".. ماذا قال أحمد عز في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير؟ أخبار مصر أسامة الأزهري: الصحابة زاروا الأهرامات.. والبغدادي سجل إعجابه بعبقريتها منذ 19 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر لحظة دخول الرئيس السيسي حفل افتتاح المتحف المصري الكبير منذ 23 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر "اتعلم الكهنة سر التشريح".. ماذا قال الدكتور مجدي يعقوب في حفل افتتاح المتحف منذ 27 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر 70 طناً.. مصطفى وزيري: رفع المسلة المعلقة بالمتحف المصري الكبير كان تحدياً منذ 32 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر أول من ظهر في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.. ماذا قال فاروق حسني؟ منذ 36 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر لحظة وصول الرئيس السيسي إلى المتحف المصري الكبير.. تمهيدا لافتتاحه منذ 37 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

يوم على الافتتاح

00

ثانية

00

دقيقة

00

ساعة

0

يوم

أخبار

المزيد أخبار المحافظات رسم ومرح.. أطفال السويس يحتفلون بافتتاح المتحف المصري الكبير برسائل ضد أخبار مصر "هما ذات المصريين".. ماذا قال أحمد عز في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير؟ أخبار مصر الأحلام الكبيرة لا تولد بين ليلة وضحاها.. خالد العناني: عملي بالمتحف الكبير أخبار مصر أرض السلام.. رسالة مصر للعالم في حفل افتتاح المتحف الكبير أخبار المحافظات من مكتبة الإسكندرية.. الآلاف يتابعون الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير

إعلان

أخبار

أرض السلام.. رسالة مصر للعالم في حفل افتتاح المتحف الكبير

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

بث مباشر.. شاهد حفل الافتتاح العالمي للمتحف المصري الكبير 32

القاهرة - مصر

32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير مهرجان الجونة السينمائي الطريق إلى البرلمان زيادة أسعار البنزين سعر الفائدة اتفاق غزة خفض الفائدة نصر أكتوبر توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق المتحف المصري الكبير أرض السلام رسالة مصر للعالم حفل افتتاح يوم على الافتتاح مؤشر مصراوي حفل افتتاح المتحف المصری الکبیر قراءة المزید أخبار مصر فی حفل افتتاح المتحف رسالة مصر للعالم المتحف الکبیر صور وفیدیوهات أرض السلام ماذا قال

إقرأ أيضاً:

تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)

 

تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
دعبدالناصر علي الفكي
أستاذ جامعي ومدير مركز تنمية التعايش الاجتماعي

تقدّم الرؤية السوسيولوجية النقدية لفهم أزمة التعايش الاجتماعي ومعوقات السلام في السودان مقاربة تتجاوز القراءات السياسية الضيقة واتفاقيات المصالحات السطحية، لتتشعب في تحليل البنى الاجتماعية والثقافية المستترة والظاهرة التي تنتج وتعيد إنتاج الصراع، من خلال مقاربة مفهوم الخوف بتمظهراته المتعددة بوصفه العائق الأكبر أمام تحقيق السلام المجتمعي المستدام. فـ”سوسيولوجيا الخوف” ليست مجرد انفعال تلقائي ولحظي، بل هي أداة ممنهجة سياسياً واجتماعياً يتم توظيفها بوعي لصناعة الكراهية وتعزيز الانقسامات، إذ عبر استغلال مخاوف الجماعات المختلفة – سواء كانت مخاوف وجودية مرتبطة بالبقاء، أو اقتصادية تتعلق بالكسب، أو هوياتية تتصل بالعرق والثقافة – يتم إعادة تشكيل وعي الأفراد والجماعات بشكل يحول دون قدرتهم على رؤية الآخر المختلف كشريك حقيقي في بناء الوطن والسلام.
وهنا تكمن الخطورة البالغة لهذه الآلية الخفية، فهي لا تقف عند حد التأثير النفسي العابر، بل تؤدي إلى تكريس التصنيفات المسبقة والصور النمطية المدركة ، يصبح الآخرون بأعراقهم وانتماءاتهم السياسية والثقافية والاجتماعية أهدافاً للوصم والتخوين والعداء الذي يتدرج في عنفه حتى يصل إلى درجة القتل والإبادة، وهي ممارسات تنسف في النهاية أساس المواطنة المتساوية وتهدد البناء الاجتماعي من الداخل. إن صناعة بناء الكراهية تتم بتغذية الخوف المدمر لا تستهدف فقط استبعاد الآخر، بل تعيد تشكيل وعي الجماعات بأكملها، فتجعلها تعيش في حالة استنفار وفزع وتجييش دائم تجاه كل ما هو مختلف، وتدفع نحو تبني مواقف متطرفة لا تميز بين العدو والصديق، وتهدّد عمليات التبادل الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، ولا تعترف بحق الآخر في الوجود المشترك، مما يغذي دوامة العنف الصراعي كبديلاً عن السلام وقبول الآخر .
ترفض الرؤية النظرة الاختزالية للحرب في السودان في لحظة محددة، بأنها ليست وليدة الخامس عشر من أبريل عام 2023 ، بل نتيجة حتمية لتراكمات تاريخية وسياسية وثقافية واجتماعية للنظم المتعاقبة منذ الاستقلال عام 1956، فهي ليست حدثاً طارئاً، بل هي إضافة سيئة أخرى في البنية المعقدة التراكمية للسياق الثقافي والسياسي السوداني المأزوم. هذه النظرة التاريخية تدعو إلى عدم الاكتفاء بمعالجة الأعراض العاجلة لإيقاف إطلاق النار، بل تتطلب مقاربة جذرية تعالج الأسباب الهيكلية المتراكمة التي أنتجت هذا الواقع المأزوم، تلك الأسباب التي ظلت لعقود تغذي مخاوف الجماعات وتعمق الانقسامات بينها، وتجعل الدولة عاجزة عن تقديم نموذج حقيقي للعدالة والمواطنة المتساوية، فتتحول إلى ساحة لتنافس النخب على السلطة والثروة على حساب المشتركات الاجتماعية الهشة أصلاً.

ولعل مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، تمثل نموذجاً يكشف هذه التحولات المأساوية للوضع الراهن؛ فهي المدينة التي اشتهرت بوصفها نموذجاً رمزياً للتسامح والتعايش وقبول الآخر، بفضل تداخلها الإثني والعرقي الفريد وتصافها الاجتماعي والثقافي، تحولت في زمن الحرب إلى مرآة مصغرة تعكس مأساة الوطن بأكمله، حيث بدأت تتجه بثقافة الحرب القذرة نحو الانهيار، وهي من المدن القلائل التي ظن الكثيرون أن معادلاتها الاجتماعية الراسخة محصنة ضد التمزق بحكم عوامل الإنتاج والتداخل الاجتماعي. المؤشرات تدلل على أن ما حدث في الأبيض لم يكن نتيجة لعوامل عارضة، بل انعكاساً لتراكمات الخوف الممنهج التي طالما غذتها السياسات الإقصائية لجماعات الحرب، فتحولت المدينة من نموذج للتنوع المتناغم إلى مسرح للاقتتال والنزوح والتهتك البنيوي، وأصيبت بعلة الحرب نحو هشاشة التعايش في غياب العدالة والاعتراف الحقيقي بالآخر، وهو ما يؤكد أن أي سلام لا يعالج جذور الخوف ويهدئ مخاوف الهوية والوجود هو مجرد هدنة مؤقتة تنتظر انفجارها في أي لحظة.
إن صناعة السلام الحقيقي في السودان لن تمر عبر الاتفاقات السياسية فقط، بل تتطلب تفكيكاً واعياً بالفكر الاستراتيجي لآليات الخوف والكراهية التي طالما غذتها النخب المتعاقبة، وصولاً إلى إعادة بناء المجتمع على أسس من العدالة والاعتراف بالآخر، وهو ما يمثل تحدياً معرفياً وسياسياً وثقافياً يتطلب جهداً مضاعفاً، لأن السلام الحقيقي لا يبنى على هدنة بين الأطراف المتنازعة فقط، بل على إعادة بناء الثقة بين الجماعات، وتفكيك عناصر المخاوف المتراكمة التي تحول دون رؤية الآخر شريكاً وليس عدواً. على الجميع أن يعمل ويسترشد بالإرادة الوطنية لإنهاء هذه الحرب العبثية المدمرة، والقيام بسلطة مدنية تعبر عن الجميع، تعيد الاعتبار للمواطنة المتساوية وتؤسس لتعايش حقيقي يليق بتنوع السودان الغني وتاريخه العريق.

الوسومتحقيق السلام المجتمعي المستدام تعايش وسلام اجتماعيين دعبدالناصر علي الفكي رؤية سيوسولوجية

مقالات مشابهة

  • تباين أداء الأسهم البريطانية والأوروبية مع افتتاح التداولات
  • بعد محطة الفضاء الدولية.. هل تحاول الصين أن تصبح الميناء الفضائي الجديد للعالم؟
  • مصر توجه رسالة للعالم من مؤتمر الآسيان.. وزير الخارجية يكشف طريقة مواجهة الصراعات ومنع النزاعات
  • هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة