أرباح مجموعة تيكوم تتخطّى 299 مليون دولار في 9 أشهر
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعلنت مجموعة تيكوم، المدرجة في سوق دبي المالي، التي تملك وتدير مجمّعات أعمال متخصّصة تركّز على قطاعات حيوية في دبي، عن نتائجها المالية للأشهر التسعة الأولى من العام والربع الثالث المنتهيين في 30 سبتمبر 2025.
وسجّلت مجموعة تيكوم نمواً قوياً في الإيرادات بنسبة 20 بالمئة على أساس سنوي لتتجاوز 2.1 مليار درهم (حوالي 572 مليون دولار) خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، في حين ارتفع صافي الأرباح بنسبة 18 بالمئة على أساس سنوي ليتخطّى 1.
وفي معرض تعليقه على هذه النتائج، قال عبد الله بالهول، الرئيس التنفيذي لمجموعة تيكوم: "يعكس الأداء المالي والتشغيلي القوي الذي حقّقته المجموعة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2025 قدرتها على الاستفادة من ظروف السوق المواتية ومواكبة التغيّرات بمرونة عالية، في ظلّ مواصلة تركيزها على تحقيق قيمة مضافة لعملائها، ويُعزى النمو الملحوظ الذي حقّقته المجموعة خلال الفترة السابقة إلى خطّتها الإستراتيجية للتوسّع بقيمة 4.3 مليار درهم منذ العام الماضي والطلب المرتفع على أصولنا التجارية والصناعية المتميّزة، بينما تواصل دبي ترسيخ مكانتها الرائدة كالوجهة الأولى عالمياً لمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة".
وأضاف: "يعكس أداء مجموعة تيكوم دورها المحوري في تعزيز تنافسية قطاع الأعمال بدبي وقدرتها المتنامية على جذب المستثمرين من كافة أنحاء العالم، بينما تواصل خططنا المستقبلية الطموحة الإسهام في تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين".
الأشهر التسعة الأولى من العام 2025 سجّلت إيرادات المجموعة نمواً بنسبة 20 بالمئة على أساس سنوي لتتجاوز 2.1 مليار درهم، مدفوعةً بعمليات الاستحواذ ومعدلات الإشغال المرتفعة ضمن كافة قطاعات أعمالها، فضلاً عن ارتفاع متوسط قيمة الإيجار. ارتفعت نسبة إشغال الأصول التجارية والصناعية ضمن محفظة المجموعة 2 بالمئة على أساس سنوي لتبلغ 96 بالمئة، في حين ارتفعت نسبة إشغال الأراضي 8 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى 98 بالمئة، بما يعكس الطلب القوي على أصول محفظة المجموعة النوعية، بما في ذلك المساحات المكتبية من فئة الدرجة الأولى ومرافق التخزين والخدمات اللوجستية والأراضي الصناعية المخصّصة للتأجير، في ظلّ نجاح دبي في جذب المزيد من المستثمرين من حول العالم. ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 20 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى 1.7 مليار درهم مع هامش ربح بنسبة 79 بالمئة، مدفوعاً بتحسّن في الإيرادات وخفض التكاليف بما يعكس قدرة المجموعة على مواصلة تحقيق النمو المستدام في كافة قطاعات أعمالها. وارتفع صافي الأرباح بنسبة 18 بالمئة على أساس سنوي ليتخطّى إلى 1.1 مليار درهم، مدفوعاً بتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية وإدارة رأس المال في كافة قطاعات أعمال المجموعة. سجّلت التدفقات النقدية من العمليات التشغيلية نمواً بنسبة 16 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى 1.5 مليار درهم، مدفوعةً بتحسّن أداء الأصول المدرّة للدخل والتحسّن المستمرّ في الإيرادات وعمليات التحصيل. الربع الثالث من العام 2025 سجّلت الإيرادات نمواً بنسبة 19 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى 724 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2025، حيث تواصل المجموعة الاستفادة من الأداء الاقتصادي لدولة الإمارات وإمارة دبي والطلب المتزايد على الأصول التجارية والصناعية والأراضي عالية الجودة. سجلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة 13 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى 563 مليون درهم وبلغ هامش الربح 78 بالمئة، بما يعكس نمواً قوياً في الإيرادات. ارتفع صافي الأرباح بنسبة 10 بالمئة على أساس سنوي ليصل إلى 373 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2025، مدعوماً بنمو قوي في الإيرادات والإدارة المالية الحكيمة. أبرز الاستثمارات الإستراتيجيةأعلنت مجموعة تيكوم في أغسطس 2025 عن استثمار 1.6 مليار درهم للاستحواذ على 138 قطعة أرض صناعية بمساحة إجمالية تبلغ 33 مليون قدم مربّع في مدينة دبي الصناعية، تلبيةً للطلب القوي والمتنامي في القطاع الصناعي.
ويسهم هذا التوسّع الإستراتيجي في نمو محفظة الأراضي التابعة لمجموعة تيكوم لتتجاوز مساحتها الإجمالية 209 مليون قدم مربّع، بما يسهم في ترسيخ مكانة مدينة دبي الصناعية الرائدة كوجهة مفضّلة لشركات التصنيع والخدمات اللوجستية وتعزيز قدرتها على تلبية الاحتياجات المتنامية لعملائها القائمين والجدد، في ظلّ الطلب المتزايد الذي يشهده القطاع الصناعي في دولة الإمارات ودبي، بفضل الإستراتيجيات والمبادرات الحكومية الرائدة بما فيها إستراتيجية "مشروع 300 مليار" ومبادرة "اصنع في الإمارات" وأجندة دبي الاقتصادية D33.
وترفع صفقة الاستحواذ على أراضٍ جديدة في مدينة دبي الصناعية خلال الربع الثالث من العام 2025 القيمة الإجمالية لاستثمارات مجموعة تيكوم إلى 4.3 مليار درهم منذ العام الماضي، بما يؤكد على نجاح خطتها الإستراتيجية الرامية إلى إيجاد المزيد من الفرص لمواصلة النمو وضمان تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.
وحرصاً منها على تحقيق أفضل عوائد ممكنة للمساهمين، أعلنت مجموعة تيكوم عن إتمام توزيع الأرباح النقدية وفقاً لسياسة توزيع الأرباح المعتمدة، وذلك عبر القيام بالدفعة الأخيرة من التوزيعات بقيمة 400 مليون درهم عن النصف الأول من العام 2025، وتأتي هذه التوزيعات النهائية لتؤكد نجاح المجموعة في توزيع أرباح نقدية إجمالية بقيمة 2.4 مليار درهم خلال السنوات الثلاثة الماضية، بما يتماشى مع خطتها لتوزيع 800 مليون درهم سنوياً منذ إدراج أسهم المجموعة في سوق دبي المالي عام 2022.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مجموعة تيكوم دبي التدفقات النقدية مدينة دبي الصناعية التصنيع والخدمات اللوجستية توزيع الأرباح النقدية سوق دبي المالي تيكوم أرباح تيكوم مجموعة تيكوم سوق دبي المالي مؤشر سوق دبي المالي مجموعة تيكوم دبي التدفقات النقدية مدينة دبي الصناعية التصنيع والخدمات اللوجستية توزيع الأرباح النقدية سوق دبي المالي أخبار الشركات الربع الثالث من العام 2025 التسعة الأولى من العام التجاریة والصناعیة مجموعة تیکوم فی الإیرادات ملیون درهم ملیار درهم
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.