«الصحة» تنظم ورشة تدريبية لتعزيز التأهب والتصدي للتفشيات الوبائية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
نظّمت وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، برنامجًا تدريبيًا مكثفًا لمدة 5 أيام، يركز على التأهب والتصدي للتفشيات الوبائية، وذلك ضمن الجهود الوطنية المستمرة للحفاظ على الإشهاد الدولي بالخلو من مرض الملاريا.
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن التدريب استهدف مديري إدارات الأمراض المتوطنة ومكافحة الملاريا بجميع مديريات الشؤون الصحية على مستوى الجمهورية، بهدف رفع الجاهزية والكفاءة لمواجهة أي تفشيات وبائية، ومتابعة تنفيذ إجراءات ما بعد الإشهاد الدولي.
من جانبه، أوضح الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن التدريب يعزز التعاون بين إدارات المتوطنة والملاريا، خاصة في المحافظات الحدودية، مشددًا على أهمية وجود كوادر طبية وفنية مؤهلة للتعامل مع الأحداث الصحية الطارئة في ظل التغيرات المناخية العالمية.
التركيز على رفع كفاءة العاملينوأشار الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، إلى أن البرنامج يعكس التزام القطاع بتنفيذ توصيات منظمة الصحة العالمية بعد الإشهاد الدولي، مع التركيز على رفع كفاءة العاملين في مجال الأمراض المدارية.
بدورها، أوضحت الدكتورة أماني الحبشي، رئيس الإدارة المركزية للأمراض المدارية وناقلات الأمراض، أن الجانب النظري شمل شرح الخطوات العلمية لتقصي التفشيات وإجراءات ما بعد الإشهاد، بما في ذلك استمرار ترصد المرض ومكافحة البعوض، فيما تضمن الجانب العملي محاكاة ميدانية لتفشٍ وبائي على مدار يومين بمشاركة جميع المتدربين.
تؤكد الوزارة التزامها بالحفاظ على مكتسبات القضاء على الملاريا، حيث تُعد مصر أول دولة إفريقية تحصل على هذا الإشهاد، مما يعكس الإرادة السياسية القوية والدعم المستمر لتطوير المنظومة الصحية، لضمان مستقبل صحي آمن لجميع المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية وزارة الصحة والسكان مرض الملاريا الإشهاد الدولي الإشهاد الدولی وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
تطورات إيجابية.. الصحة العالمية تعلن تراجع حالات الاشتباه بإيبولا
كشفت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، عن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، بعد استبعاد مئات الحالات التي أظهرت التحقيقات والفحوصات أنها لا ترتبط بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن 48 حالة وفاة مرتبطة بالتفشي، فيما تماثل 6 أشخاص للشفاء.
وأشار، إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل انخفاضًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات السابقة التي تجاوزت 900 حالة، وذلك نتيجة استبعاد العديد من الحالات بعد التحقيق الميداني وإجراء الاختبارات اللازمة.
وأضاف ليندماير، أن الحالات المستبعدة تبين أنها تعود إلى أمراض أخرى أو حالات حمى لا علاقة لها بالإيبولا، مؤكدًا أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تستمر في التغير مع استمرار عمليات الترصد والفحص.
وفي أوغندا، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 9 حالات إصابة مؤكدة، وحالة وفاة واحدة، وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الصحة الأوغندية 6 إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ما رفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ويواجه العاملون في الاستجابة الصحية تحديات تتعلق بالتشخيص، إذ إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن الإيبولا لم تكن فعالة في رصد سلالة بونديبوجيو بشكل كافٍ في المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية قد أعلنت تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية منتصف مايو الماضي، في ما يُعد التفشي السابع عشر للمرض في البلاد.
وتواصل منظمة الصحة العالمية، والجهات الصحية الدولية تعزيز جهود الترصد والاحتواء لمنع انتشار العدوى داخل الكونغو وخارجها.
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
الصحة العالمية تعلن ارتفاعًا جديدًا في إصابات فيروس هانتا.. «الأعراض وطرق الانتقال»
قرار أمريكي جديد.. «إيبولا» يهدد مشاركة الكونغو في كأس العالم 2026