بالتوازي مع احتفالات مصر بافتتاح أكبر الأحداث الثقافية التاريخية وهو افتتاح المتحف المصري الكبير وبالتزامن مع اختيار الدكتور خالد العناني وزير الآثار الأسبق مديراً عاماً لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو»، يحرز جواز السفر المصري تقدماً جديداً عالمياً في تصنيفات مؤشر Passport Index International.

ويأتي هذا الخبر السار ليستكمل هذه النجاحات ويتوج جهود السياسة الخارجية المصرية بإتاحة السفر لمواطني الدولة المصرية إلى 65 دولة حول العالم بدون تأشيرة أو من خلال التأشيرات الالكترونية وذلك حال الوصول إلى الدولة المراد الدخول إليها، ما يعكس التحسن الواضح في مكانة مصر الدولية على مدار السنوات القليلة الماضية.

وبحسب مراقبين، فإن هذا التقدم العالمي في تصنيف "باسبور إندكس 2025" مرهوناً بعدة اعتبارات في نجاح العديد من الملفات الهامة لعل من أبرزها "الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية والأمنية " جميع هذه الاعتبارات ساهمت وبقوة في تحريك وتعزيز الباسبور المصري ليحقق هذا التقدم على المستوى الدولي، ناهيك عن التقدم في المبادرات الدولية الرامية إلى إحلال جهود التهدئة والدعوة إلى التسويات السلمية في العديد من القضايا العالقة سواء على الأصعدة الإقليمية أو الدولية لاسيما عقد مؤتمر شرم الشيخ السلام المعني بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الفلسطيني، هذا بالإضافة إلى المساعي الدبلوماسية المكثفة التي نجحت في توقيع العديد من الاتفاقيات مع عدد من الدول الهادفة إلى تسهيلات في تأشيرات السفر سواء مع دول أفريقية وآسيوية وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى.

ويشير المؤشر العالمي إلى أن التقدم القوي الذي أحرزه جواز السفر المصري يعود إلى تحسن التصنيف الاقتصادي المصري وهو ما انعكس في رغبة المستثمرين الأجانب لإقامة شركات ومصانع في مصر.

وكان للتوسع في إقامة وإنشاء شبكة من القنصليات والسفارات المصرية بالخارج وتفعيل وتسهيل خدمات الرقمنة وتحديداً في قطاع الجوازات ساهمت في التسهيل على المواطنين المصريين المقيمين في الخارج والسياح القادمين إلى مصر من دول العالم، ومطابقة هذه المعايير المعتمدة دولياً للعديد من الإجراءات الخاصة بقطاع السياحة ما عزز الثقة الدولية في الباسبور المصري وساهم بقدر كبير في رفع تصنيف جواز السفر المصري في المؤشر العالمي.

وبحسب التقرير الصادر عن موقع مؤشر "باسبور إندكس 2025" العالمي الرسمي، فإن 18 دولة سمحت بدخول المواطنين المصريين إليها دون تأشيرة، فيما سمحت 44 دولة بمنح تأشيرات للمصريين عند وصولهم إليها، وأن ثلاث دول قبلت التأشيرات الإلكترونية فقط من المصريين القادمين إليها، ليصل إجمالي الدول التي يمكن لحاملي جواز السفر المصري السفر إليها بسهولة إلى 65 دولة حول العالم أفريقية وآسيوية وأوروبية ودول من أمريكا اللاتينية وهو مايعرف في المؤشر باسم Mobility Score.

ووفقاً لتصنيف المؤشر العالمي فإن "جواز السفر المصري" جاء في المرتبة 75 عالمياً ضمن القائمة التي أعدتها مؤشر إندكس بنسبة تقدم عالمي بلغت 33%.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: افتتاح المتحف المصري الكبير الباسبور المصري جواز السفر المصری

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم  والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام  سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.

سمير عبد ربه 

المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .


كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي". 

كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.

مقالات مشابهة

  • استخراج جواز السفر المستعجل 2026.. الأوراق المطلوبة والرسوم
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • خطوات ورسوم استخراج جواز سفر مستعجل لأول مرة والأوراق المطلوبة
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • وزير الأوقاف: نعتز في مصر ببركة دخول المسيح وإبراهيم ويوسف وآل البيت الكرام إليها
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • الطيران تقدم حزمة تحفيزية للشركات العاملة بالسوق المصري ووكلاء السفر لصيف 2026
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته