"الأوقاف" تشارك في ورشة عمل لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر مقاومة مضادات الميكروبات
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
شاركت وزارة الأوقاف في ورشة عمل بعنوان: «متابعة استراتيجية الصحة الواحدة للتواصل بشأن الميكروبات المقاومة للمضادات الميكروبية»، والتي نظمتها وزارة الصحة والسكان، بمشاركة ممثلين عن وزارات: الأوقاف، والزراعة، والبيئة، والموارد المائية والري، والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والتنمية المحلية، إلى جانب هيئة الدواء المصرية، والهيئة القومية لسلامة الغذاء، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO)، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO).
جاء تنظيم الورشة في إطار تكامل الجهود الوطنية لمواجهة خطر مقاومة مضادات الميكروبات، وتعزيز الوعي المجتمعي والمؤسسي والإعلامي بهذه المخاطر، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، بضرورة التكاتف مع المؤسسات الوطنية لنشر الوعي الصحي والمجتمعي، وتماشيًا مع توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار - نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصحة والسكان، بتطوير آليات التواصل والتنسيق بين القطاعات المختلفة لتطبيق نهج «الصحة الواحدة»، في ضوء الجهود المشتركة للمجموعة الوزارية للتنمية البشرية؛ لتعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة المخاطر الصحية.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار - المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الورشة ناقشت آليات تفعيل الاستراتيجية الوطنية لمقاومة مضادات الميكروبات، واستعرضت أدوار الجهات الشريكة، مشددًا على أهمية تطبيق نهج الصحة الواحدة لتحقيق الأمن الصحي والغذائي والبيئي، وأهمية التعاون والتنسيق المستمر بين القطاعات المختلفة لتفعيل الاستراتيجية من خلال التواصل الفعال بشأن الميكروبات المقاومة، مع الإشارة إلى جهود الإدارة العامة للصحة الواحدة في رفع الوعي بالاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عبدالرحمن بلال - مدير الإدارة العامة للصحة الواحدة، أن مواجهة خطر مقاومة المضادات الميكروبية تمثل أولوية وطنية تستلزم تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين جميع الجهات ذات الصلة، وفقًا للاستراتيجية الوطنية للصحة الواحدة، بما يضمن استدامة المنظومة الصحية وسلامة المواطنين.
كما أكد ممثلو وزارة الأوقاف أن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف تدعو إلى الحفاظ على صحة الإنسان وتنظيم شؤونه الحياتية في مطعمه ومشربه وسلوكه، إلى جانب اهتمام الإسلام بالحيوان والنبات والبيئة؛ تحقيقًا للتوازن البيئي وحمايةً لمصالح المجتمع.
وفي ختام الورشة، أكد ممثلو الجهات المشاركة على أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، والمساهمة في مواجهة التحديات الصحية والمخاطر المحتملة؛ حفاظًا على صحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف ورشة عمل مقاومة مضادات الميكروبات الصحة الصحة والسكان وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.