الإعلام النمساوي: افتتاح المتحف المصري الكبير “حدث فريد وغير مسبوق”
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أولت وسائل الإعلام النمساوية اهتمامًا واسعًا بالافتتاح المرتقب للمتحف المصري الكبير في الجيزة، واصفة الحدث بأنه "علامة فارقة في تاريخ الثقافة العالمية" و"أحد أضخم المشاريع المتحفية في القرن الحادي والعشرين".
وأشارت الصحف النمساوية إلى أن الافتتاح الرسمي، الذي يُقام اليوم السبت بحضور دولي رفيع، يمثل تتويجًا لعقود من العمل الدؤوب والتعاون الثقافي بين مصر وعدد من الدول.
وصفت صحيفة "دي برسه" (Die Presse) النمساوية المتحف بأنه “أيقونة معمارية وثقافية” تضم بين جدرانها أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من العصور الفرعونية واليونانية والرومانية، موزعة على 12 قاعة عرض رئيسية، لتشكل ما يُعد حاليًا أكبر متحف أثري في العالم.
وأضافت الصحيفة أن الافتتاح الرسمي يقام بالقرب من الأهرامات في أجواء احتفالية يُنتظر أن تُنقل مباشرة عبر الفضائيات الدولية، بمشاركة ملوك ورؤساء دول وشخصيات ثقافية بارزة.
وأوضحت “دي برسه” أن المتحف، الذي استغرق بناؤه نحو عشرين عامًا منذ الإعلان عنه في التسعينيات، يعرض للمرة الأولى المجموعة الكاملة لمقتنيات الملك توت عنخ آمون، والتي تضم أكثر من 5,300 قطعة أثرية، من بينها 2,000 قطعة لم تُعرض من قبل، إلى جانب القناع الذهبي الشهير الذي يُعد رمزًا خالدًا للحضارة المصرية القديمة.
حضور دبلوماسي رفيع وتعاون ثقافيوأبرزت الصحيفة مشاركة وزيرة الخارجية النمساوية بيت مينل رايسنجر في الاحتفال ممثلةً للحكومة الفيدرالية، حيث وصفت الافتتاح بأنه "يوم مهم للثقافة والتاريخ والتعاون الدولي"، مشيدةً بالعلاقات الثنائية بين القاهرة وفيينا في مجالات التراث والحفاظ على الآثار.
وأضافت الوزيرة، بحسب الصحيفة، أن هذا الصرح المصري يعكس التقاء الحضارات وتقدير العالم لإرث الإنسانية المشترك.
تغطية إعلامية موسعة وتفاعل شعبيمن جانبها، أفادت شبكة "بلِس 24" (Plus 24) الإخبارية بأن المتحف المصري الكبير يمثل “منزلًا جديدًا رائعًا” لكنوز مصر القديمة، معتبرةً أن افتتاحه يضع حدًا لفترة انتظار طويلة امتدت لعقدين من الزمن.
وأشارت الشبكة إلى أن الافتتاح المرتقب يعزز مكانة مصر كمركز ثقافي وسياحي عالمي، ويعيد تعريف تجربة زيارة الآثار المصرية في إطار حديث يجمع بين التقنية والهوية التاريخية.
مصر على خريطة الثقافة العالميةويُعد المتحف المصري الكبير، الذي بُني على مساحة تتجاوز 50 هكتارًا عند هضبة الأهرامات، من أكبر المشاريع الثقافية في العالم الحديث.
ويُنتظر أن يُحدث الافتتاح نقلة نوعية في قطاع السياحة الثقافية، ويُبرز الدور الريادي لمصر في الحفاظ على التراث الإنساني وصون الذاكرة الحضارية للبشرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيزة تاريخ الثقافة العالمية النمسا
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.