وسائل الإعلام الروسية تبرز الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
سلّطت وسائل الإعلام الروسية الضوء على الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير مساء الأول من نوفمبر، واعتبرته حدثاً ثقافياً عالمياً غير مسبوق يعيد تسليط الأنظار إلى ريادة مصر الحضارية والتاريخية.
وفي تقرير نشره أحد أبرز المواقع الإخبارية الروسية، جاء أن مراسم الافتتاح أقيمت في منطقة الجيزة، بالقرب من الأهرامات الثلاثة الشهيرة، بمشاركة 79 وفداً أجنبياً من مختلف أنحاء العالم، بينهم 39 رئيس دولة وحكومة، في احتفال وصفته الصحافة الروسية بأنه "لقاء بين الماضي العريق والحاضر الحديث".
وأشار التقرير إلى أن المتحف المصري الكبير يُعدّ من أضخم المشاريع الثقافية في العالم، إذ تبلغ مساحته 470 ألف متر مربع، وصُمم من الزجاج والحجر الرملي على يد مكتب Heneghan Peng الأيرلندي، بتكلفة تجاوزت مليار دولار. وذكرت الوسيلة الروسية أن المشروع بدأ التخطيط له عام 1992، واستغرق إنجازه أكثر من عقدين من الزمن، مع تأجيل الافتتاح أكثر من مرة قبل أن يُستكمل بنجاح هذا العام.
وأوضحت الصحيفة الروسية أن المتحف سيضم نحو 100 ألف قطعة أثرية، من أبرزها تمثال رمسيس الثاني الذي يبلغ ارتفاعه 11 متراً ويزن 83 طناً، إلى جانب سفينة الملك خوفو الأثرية، التي يبلغ عمرها أكثر من 4500 عام، معتبرة أن المتحف "يُعيد الحياة لسبعة آلاف عام من الحضارة المصرية".
كما أبرز التقرير تصريحات عدد من الخبراء الروس في مجال الآثار والتاريخ، الذين أكدوا أن هذا المتحف "سيصبح نقطة جذب ثقافية عالمية"، و"رمزاً جديداً لقوة مصر الناعمة"، مشيرين إلى أن موقعه قرب الأهرامات يجعله من أكثر المعالم تكاملاً في العالم من حيث المشهد الحضاري والسياحي.
ورغم الإشادة الواسعة، أشار الموقع الروسي إلى وجود آراء نقدية محدودة ترى أن نقل آلاف القطع الأثرية من المتاحف القديمة — مثل متحف التحرير ووادي الملوك — قد أفرغ تلك المواقع من جزء من بريقها التاريخي، لكنه نقل الكنوز المصرية إلى منشأة حديثة مجهزة بأحدث تقنيات العرض والحفظ.
واختتم التقرير الروسي بالتأكيد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير يشكل خطوة تاريخية في طريق تعزيز مكانة مصر على خريطة الثقافة العالمية، ويجسد قدرة الدولة المصرية على الجمع بين الأصالة والحداثة في مشروع ثقافي فريد من نوعه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وسائل الإعلام الروسية المتحف المصري الكبير رمسيس الثاني
إقرأ أيضاً:
فعاليات متنوعة بمتحفي مطار القاهرة والشرطة احتفالًا بذكرى ثورة 23 يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم متحفي مطار القاهرة الدولي والشرطة القومي مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والتعليمية والمعارض المؤقتة، التي تستهدف تعزيز الوعي الأثري والتاريخ الوطني وإبراز الدور الحضاري والثقافي للمتاحف باعتبارها مؤسسات للتعليم والتنوير وحفظ الهوية المصرية، وذلك في إطار احتفالات وزارة السياحة والآثار بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو.
وقد نظم متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (3) بالتعاون مع دار الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، فعالية ثقافية وتعليمية للأطفال تضمنت محاضرة تفاعلية بعنوان “أسرار التحنيط” قدمتها وفاء البحيري، مدير المتحف، تعرف خلالها الأطفال على عقيدة البعث والخلود ومراحل التحنيط باستخدام مستنسخات تعليمية، أعقبها تنظيم مسابقات ثقافية وتوزيع جوائز على المشاركين.
كما شملت الفعالية ورشة حكي بالعرائس بعنوان “رحلة في عالم التحنيط” قدمتها نيرفانا محمد، بأسلوب قصصي يجمع بين المعرفة والترفيه، إلى جانب ورشة تعليمية بعنوان “مغامرة في عالم التحنيط” نفذها فريق عمل المتحف، قام خلالها الأطفال بتلوين مستنسخ لتابوت وتصنيع نموذج لمومياء باستخدام خامات صديقة للبيئة، بما يسهم في ترسيخ المعلومات من خلال تجربة تعليمية تفاعلية.
أما متحف الشرطة القومي بالقلعة فنظم معرضًا أثريًا مؤقتًا بعنوان “23 يوليو… صفحات من تاريخ الوطن”، والذي من خلاله يتم تعريف الزائرين بأحد أبرز المحطات التي أسهمت في تشكيل تاريخ مصر الحديث.
وأوضح عبد الباسط محمود، مدير عام متحف الشرطة القومي أن المعرض يضم مجموعة من الصور التاريخية النادرة التي توثق، في تسلسل زمني، الأسباب التي مهدت لقيام الثورة، وأهم أحداثها، والنتائج التي ترتبت عليها، بما يتيح للزائر التعرف على صفحات مهمة من تاريخ الوطن.
كما يسلط المعرض الضوء على قيمة الصورة التاريخية باعتبارها وثيقة بصرية تسهم في توثيق الأحداث وحفظ الذاكرة الوطنية، فضلًا عن دورها في إثراء التجربة المتحفية وتعزيز فهم الزائر للسياق التاريخي والحضاري للأحداث.
ويستعرض المعرض عددًا من المحطات التاريخية المهمة، من بينها الاحتلال البريطاني لمصر، وحرب فلسطين عام 1948، ومعركة الإسماعيلية، وحريق القاهرة، وصولًا إلى قيام ثورة يوليو وإعلان الجمهورية، وما أعقبها من مشروعات قومية وإنجازات أسهمت في بناء الدولة المصرية الحديثة.
كما تم تنظيم جولات إرشادية داخل قاعة معركة الإسماعيلية، تعرف خلالها الزائرون على واحدة من أبرز صفحات البطولة في تاريخ الشرطة المصرية، من خلال المقتنيات والوثائق التاريخية المعروضة، بما يوفر تجربة متحفية متكاملة تربط بين الأحداث التاريخية وشواهدها المادية.
ويستمر المعرض حتى 20 أغسطس 2026، حيث خصص المتحف عددًا من أمناء المتحف لتقديم الشرح للزائرين، بما يسهم في إثراء تجربتهم المعرفية وتعزيز الوعي بالتاريخ الوطني.
WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.18 PM (1) WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.17 PM (2) WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.18 PM WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.17 PM (1) WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.16 PM (1) WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.16 PM (2) WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.16 PM WhatsApp Image 2026-07-24 at 3.35.17 PM