قال الدكتور زاهي حواس عالم الآثار، إنّ العالم ينتظر بفارغ الصبر مشاهدة كنوز الملك توت عنخ آمون داخل المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن القناع الذهبي للملك يُعد أعظم وأجمل قطعة فنية في التاريخ الإنساني، حيث صُنع من الذهب الخالص ويزن نحو 11 كيلوجرامًا.

وأضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ القناع الذهبي يُعرض في قاعة مخصصة وحده داخل المتحف، حتى يتمكن الزائر من التأمل فيه لساعات طويلة، نظرًا لما يحمله من إبداع فني لا مثيل له.

وأشار إلى وجود قطع أخرى مدهشة مثل الكوب المزخرف بالنقوش الدينية، والعقود والعجلات الحربية، والتوابيت الذهبية، وقطع الخشب المطعمة بالأحجار الكريمة.

وأكد حواس أن أجمل القطع بالنسبة له هي كرسي العرش الذي لم يغادر المتحف المصري يومًا، ويُظهر الملك توت عنخ آمون وزوجته عنخ إسن آمون في مشهد يعبر عن وحدة الروح بينهما، حيث يرتديان صندلًا واحدًا في دلالة رمزية على اتحادهما الأبدي.

وأوضح أن كل قطعة من مجموعة توت عنخ آمون تحمل قصة فريدة من الجمال والرمز والخلود، مما يجعل من زيارة المتحف تجربة روحانية وثقافية لا تتكرر في أي مكان آخر بالعالم.


 

طباعة شارك زاهي حواس الملك توت عنخ آمون المتحف المصري الكبير القناع الذهبي التاريخ الإنساني

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: زاهي حواس الملك توت عنخ آمون المتحف المصري الكبير القناع الذهبي التاريخ الإنساني القناع الذهبی توت عنخ آمون

إقرأ أيضاً:

الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل

انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.

متحف الحضارة يشهد عروضا تراثية لفرقة بني سويف للفنون الشعبية لذوي الهمم متحف الحضارة يستضيف يوم فورتينت للأمن السيبراني 2026 لبحث تحديات السيادة الرقمية

يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.

وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين

وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.

وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.

وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.

وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.

وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.

وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.

 

مقالات مشابهة

  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • سلطنة عُمان ومركز الحوار الإنساني يستعرضان نتائج التعاون وخطط تعزيزه
  • كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
  • الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل