اشتعال نيران الحرب من جديد فذ كردفان ودارفور.. قصف مدفعي ومسيرات تحوّل المدن إلى ساحات دمار ونزوح
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
فقد شنّ الطرفان، الجمعة، هجمات متزامنة على ثلاث مدن في إقليم كردفان — الأبيض والنهود والدلنج — مستخدمين الطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة.
وأسفر القصف عن مقتل وإصابة العشرات وتدمير منشآت مدنية ومرافق حيوية بينها مستشفيات ومدارس.
ووفق مصادر ميدانية، نفّذ طيران الجيش ضربات دقيقة على مواقع لـ"الدعم السريع" في النهود، دمّرت مركبات قتالية وأوقعت قتلى بين صفوفها، في حين ردّت الأخيرة بقصف عشوائي على مدينة الدلنج في جنوب كردفان بالتعاون مع الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتضرر المستشفى التعليمي في المدينة.
مجموعة "محامو الطوارئ" حمّلت "الدعم السريع" والحركة الشعبية المسؤولية الكاملة عن استهداف المدنيين والمنشآت الطبية، ووصفت الهجمات بأنها جرائم حرب وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، مطالبة بوقف فوري للانتهاكات ورفع الحصار عن المدن المنكوبة.
وفي دارفور، تتواصل موجات النزوح من مدينة الفاشر التي سيطرت عليها "الدعم السريع" مؤخراً، حيث فر آلاف المدنيين إلى منطقة طويلة شمال دارفور وسط أوضاع إنسانية قاسية.
وأكدت منظمة "أطباء بلا حدود" تسجيل حالات اغتصاب وتعذيب وإصابات بطلقات نارية بين النساء والأطفال، مع تفاقم سوء التغذية ونقص الإمدادات الطبية.
المتحدث باسم منسقية النازحين في دارفور، آدم رجال، كشف عن وصول 193 أسرة جديدة إلى معسكر "كساب"، معظمهم نساء وأطفال في حالة إنسانية مأساوية، مشيراً إلى أن أكثر من 150 امرأة تعرضن لانتهاكات جنسية خلال رحلة النزوح من الفاشر.
وفي ظل هذه الكارثة الإنسانية، يعيش سكان الفاشر عزلة تامة بعد أن احتكرت قوات "الدعم السريع" خدمات الإنترنت وصادرت أجهزة "ستارلينك" ونهبت الهواتف المحمولة، مما قطع آخر خيوط التواصل بين المدنيين والعالم الخارجي.
وفي محور آخر، شنّ الطيران الحربي للجيش السوداني ضربات جوية مكثفة على مواقع "الدعم السريع" في مدينة الضعين شرق دارفور، دمّرت مخازن للأسلحة وأجهزة تشويش إلكترونية كانت تستخدمها القوات في تعطيل الاتصالات والرصد الجوي.
ومع تصاعد ألسنة اللهب في مدن السودان الغربية، يترقب المجتمع الدولي كارثة جديدة في إقليم أنهكته الحرب والجوع والنزوح، وسط تحذيرات أممية من أن البلاد تتجه نحو واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخها الحديث.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
قوات الحماية المدنية بالغربية تخمد نيران حريق محل كاوتش بطنطا دون خسائر بشرية
تمكنت قوات الحماية المدنية بالغربية منذ قليل من إخماد نيران حريق هائل بمحل كاوتش إثر ماس كهربائي مفاجىء بعدما تم الدفع ب3 سيارات مطافىء بمدينة طنطا دون وقوع إصابات وخسائر بشرية وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
جهود قوات الحماية المدنية
وتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الاجهزه الامنيه بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور قسم شرطة أول طنطا يفيد بورود بلاغ من شرطة النجده حول واقعة اشتعال النيران بمحل كاوتش بنطاق دائرة القسم.
كما انتقلت القيادات الأمنية وقوات من الشرطة السرية والنظامية إلي مكان الحادث للوقوف على آخر تطوراته.
كما تم الدفع ب3 سيارات مطافىء لإخماد نيران حريق هائل كما تم السيطرة على الموقف دون وقوع إصابات وخسائر بشرية بنطاق دائرة القسم.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.