محمد طارق: «القاهرة السينمائي 46» منصة عالمية بـ150 فيلماً بروح جديدة
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
تستعد العاصمة المصرية لاستقبال الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في نسخة تعد الأكبر والأكثر تنوعًا منذ سنوات، حيث يعكس المهرجان روح الأمل والفن في ظل تحديات عالمية.
أكثر من 150 فيلماً عالميًا، بينها أعمال روائية ووثائقية وقصيرة وتحريك، تشارك في هذا الحدث السينمائي الضخم، إلى جانب عرض 22 فيلماً مصرياً مرمماً يمثلون تاريخ السينما المحلية.
أكد الناقد الفني محمد طارق، المدير الفني للمهرجان، أن الدورة الجديدة تمثل «منصة عالمية حقيقية للسينما»، مشيراً إلى أن التحضيرات بدأت منذ فبراير الماضي عبر تشكيل فريق المكتب الفني والسفر إلى مهرجانات كبرى مثل كان وبرلين وشنغهاي لاختيار أفضل الأعمال.
وقال طارق إن فريق الاختيار يضم عشرة مبرمجين لضمان تنوع الرؤى وتقديم محتوى يليق بجمهور القاهرة، مؤكداً أن المسابقة الدولية تضم 14 فيلماً من مختلف دول العالم برئاسة المخرج التركي نوري بيلجي جيلان.
حضور مصري مميزوأوضح طارق أن الدورة 46 تشهد حضورًا مصريًا بارزًا، من خلال أعمال مثل: «ضايع عنّا عرض» (مشترك مصري-فلسطيني)، و«شكوى 317713»، و«بنات الباشا» للمخرج محمد العدل، و«مثلث الحب» للمخرجة آلاء محمود، و«الحياة بعد سهام» لنمير عبد المسيح.
الأفلام المرممةاهتم المهرجان هذا العام بالأفلام المرممة، بدعم من رئيس المهرجان حسين فهمي، حيث تُجرى عمليات الترميم داخل مدينة الإنتاج الإعلامي، ومن أبرزها إعادة عرض فيلم «قنديل أم هاشم» بالإضافة إلى أعمال مرممة من دورات سابقة.
الوسائط الجديدة والتكنولوجياوكشف طارق عن قسم «الوسائط الجديدة» الذي يقدم تجارب الواقع الافتراضي، مؤكداً أن التكنولوجيا لن تحل محل السينما التقليدية، بل توسع أدوات التعبير الفني، كما سيحظى جمهور الأفلام القصيرة بمساحة أكبر من خلال عرضها في المسرح الكبير بدار الأوبرا تقديراً لتنامي قاعدة عشاق هذا النوع من الأعمال.
التكريمات وجذب الأجيال الجديدةوأوضح المدير الفني أن التكريمات تراعي التوازن بين الأسماء المصرية والعربية والعالمية، وبين حضور الرجال والنساء، وتشمل أسماء بارزة مثل خالد النبوي، ومدير التصوير محمود عبد السميع، والمخرج محمد عبد العزيز، والفنانة الفلسطينية هيام عباس، والمخرجة المجرية إيلديكو إينيدي.
وأكد طارق أن المهرجان يركز على جذب الأجيال الجديدة من خلال برامج مخصصة للطلاب، والتعاون مع المعهد العالي للسينما وجامعات دولية، بالإضافة إلى مبادرات لدعوة شباب من المحافظات لحضور العروض السينمائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العاصمة المصرية مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الناقد الفني محمد طارق القاهرة السینمائی
إقرأ أيضاً:
شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
أعرب الإعلامي شريف نور الدين عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجانات القاضي بإيقاف إقامة الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وأكد نور الدين أن القرار "شجاع وجريء ويستحق الدعم"، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية يجب أن تستند إلى أبعاد ثقافية وسياحية واضحة، وأن فقدان هذه المقومات يفقدها مبررات إقامتها من الأساس.
وأضاف أن المهرجانات لا تقام بالنوايا فقط، وإنما بالعمل الجاد والجهد المتواصل، فضلاً عن القدرة على تحقيق الاكتفاء، واستقطاب الأفلام المتميزة، والحصول على الرعاة والداعمين.
وتساءل نور الدين عن جدوى إقامة مهرجان يفتقد إلى الأسس الفنية القوية، مؤكداً ضرورة مراجعة جميع تفاصيل هذا الحدث، سواء على المستوى الإداري أو الفني، مع التوقف لتقييم حجم الاستفادة المتحققة من الدعم المالي الذي تقدمه الدولة.
وشدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة لتجربة المهرجان بما يسهم في تطويره وتعزيز دوره الثقافي والفني خلال الفترات المقبلة.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.