الفريق ربيع: قناة السويس شهدت عبور أكبر سفينة حاويات CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN منذ عامين
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أعلن الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، بدء العودة التدريجية لسفن الحاويات العملاقة للعبور من قناة السويس حيث شهدت حركة الملاحة بالقناة عبور سفينة الحاويات CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN ضمن قافلة الشمال قادمة من المملكة المتحدة ومتجهة إلى ماليزيا.
تتبع السفينة العملاقة الخط الملاحي الفرنسي CMA CGM، يبلغ طولها 399 متراً، وعرضها 54 مترا، وغاطسها 13.
وتُعد تلك الرحلة هي الأولى لسفينة الحاويات العملاقة CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN للعبور من قناة السويس وباب المندب منذ آخر عبور لها بتاريخ 22 أكتوبر 2023 بسبب توترات الأوضاع بالمنطقة.
من جانبه، أكد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس أن عبور سفينة الحاويات CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN للقناة ثم من مضيق باب المندب يعد مؤشرا إيجابيا نحو بدء عودة سفن الحاويات العملاقة للعبور من قناة السويس مرة أخرى في ظل عودة الاستقرار إلى منطقة البحر الأحمر.
وأضاف رئيس الهيئة أن الحوافز والسياسات التسويقية المرنة التي انتهجتها الهيئة منذ مايو الماضي نجحت في استعادة 28 رحلة لسفن حاويات متوسطة الحجم بمتوسط حمولات من 130 إلى 160 ألف طن للعبور من قناة السويس مرة أخرى في رحلاتها من أوروبا إلى آسيا من بينها 19 رحلة تابعة للخط الملاحي "CMA CGM" و9 رحلات تابعة للخط الملاحي "MSC" للعبور من القناة في خطوة تعكس تمسك الخطوط الملاحية الكبرى بالعبور من قناة السويس.
وأشار الفريق ربيع إلى أن الخط الملاحي الفرنسي CMA CGM عدل أيضا مسار سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM ZHENG HE ضمن فئات السفن الكبيرة للعبور من قناة السويس بدلا من رأس الرجاء الصالح ليضيف إلى رحلاته عبر القناة رحلتين من هذه الفئة التي تصل حمولتها الصافية إلى 180 ألف طن للسفينة الواحدة.
وشدد رئيس الهيئة على أن عبور السفينة CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN بأمان من مضيق المندب بعد عبورها من قناة السويس تعد رسالة طمأنة لكافة الخطوط الملاحية بعودة الهدوء إلى المنطقة بشكل يستوجب معه إعادة النظر في جداول الإبحار الخاصة بسفن الحاويات والمبادرة بتنفيذ رحلات تجريبية للعبور من البحر الأحمر وقناة السويس.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسماعيلية قناة السويس مرور سفن للعبور من قناة السویس الحاویات العملاقة سفینة الحاویات
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.