وزير الزراعة يفتتح فعاليات المهرجان الدولي للتمور في دورته الثامنة بالواحات البحرية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
افتتح علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة، فعاليات المهرجان الدولي للتمور في دورته الثامنة، والذي يقام لأول مرة بمحافظة الجيزة، حيث تُنظم فعالياته بقرية منديشة بمركز ومدينة الواحات البحرية.
وحضر فعاليات الافتتاح، الدكتور عبدالوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، واللواء مهندس شريف الرشيدي رئيس قطاع الصناعة بوزارة التجارة والصناعة، والمهندس عبدالباسط المرزوقي الوزير المفوض بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، وإبراهيم الشهابي نائب محافظ الجيزة، وهند عبدالحليم نائب محافظ الجيزة، والدكتورة حنان مجدي نائب محافظ الوادي الجديد، والدكتور بلال الكعبي عضو مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، والنائب عبدالحميد الدمرداش رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، والمهندس محسن البلتاجي رئيس جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية، وبعض قيادات وزارة الزراعة.
ومن جانبه أكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على أهمية المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية، الذي يُعد منصة دولية مرموقة تجسد ريادة مصر في إنتاج وتصنيع وتسويق التمور، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يولي اهتمامًا خاصًا لقطاع الزراعة وملف زراعة النخيل، بهدف تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات المصرية.
وأشار فاروق الى أن التمور تُعَد من المحاصيل الاستراتيجية التي تسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الغذائي، لافتا إلى أن قطاع التمور يوفر فرص عمل واسعة ويُعزز القدرة التصديرية للبلاد، مما يمنح مصر مكانة متميزة في الأسواق العالمية، وأكد أن مصر تمتلك أكبر عدد من أشجار النخيل في العالم، بما يزيد على 20 مليون نخلة منتشرة من سيوة إلى سيناء، وتنتج أنواعًا متميزة تنافس إقليميًا وعالميًا.
وسلط وزير الزراعة الضوء على مزرعة توشكي لإنتاج التمور، والتي وُصِفت بأنها الأكبر عالميًا، بمساحة 38 ألف فدان تضم 1.6 مليون نخلة مثمرة تنتج أكثر من 44 صنفًا، حيث سُجلت هذه المزرعة في موسوعة جينيس كأكبر مزرعة نخيل في العالم، مما ساهم في وصول مصر إلى قائمة أفضل 10 دول منتجة ومصدرة للتمور عالميًا.
وأشار الوزير إلى النمو المستمر في صادرات التمور المصرية خلال العقد الأخير، مشيرا إلى أن عام 2024 شهد للمرة الأولى تسجيل أعلى قيمة لصادرات التمور على الإطلاق، حيث بلغت 105.62 مليون دولار ، حيث يمثل هذا الرقم ارتفاعًا كبيرا قدره 120.55% مقارنةً بعام 2014، وارتفاعًا بنسبة 19.33% مقارنةً بعام 2023، كما أشار إلى أن سلاسل القيمة للتمور، بدءًا من زراعة الفسائل وحتى تصنيع منتجات مثل دبس التمر والمعجنات، تُسهم في رفع القيمة المضافة والجودة التنافسية.
وتطرق وزير الزراعة في كلمته إلى المشروع القومي لزراعة 5 ملايين نخلة، والذي نجح حتى الآن في زراعة 3 ملايين نخلة في توشكي والوادي الجديد، مشيرا الى الإنجازات والمشروعات القومية التي قادتها الدولة للنهوض بالقطاع.
وأكد فاروق على أن المهرجان هو جسر للتعاون وتبادل الخبرات بين المنتجين والمستثمرين والعلماء من مختلف دول العالم، حيث دعا إلى بحث سبل الارتقاء بصناعة التمور وتحقيق أقصى استفادة من مشتقاتها في الصناعات الغذائية والتجميلية والدوائية، مشددًا على التزام الدولة المصرية بدعم الابتكار والاستثمار الزراعي وتطوير سلاسل القيمة، وصولاً إلى تحقيق رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
ومن جهته رحب المهندس عادل النجار محافظ الجيزة بالحضور، معربًا عن سعادته بمشاركة وفود الجهات الرسمية والعارضين في فعاليات المهرجان، كما أشاد بحجم التمثيل من المنتجين والمصنّعين من مختلف المحافظات والدول المشاركة.
وأكد محافظ الجيزة أن المؤتمر يُقام تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وبالتعاون مع وزارة الصناعة ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني.
وأشار إلى أن إقامة المهرجان تأتي في إطار حرص الدولة المصرية على تطوير قطاع التمور وتعزيز مكانته كأحد ركائز الاقتصاد الزراعي ودعم المزارعين والمصنّعين والمصدرين في هذا المجال الحيوي، مما مكّن مصر من احتلال المركز الأول عالميًا في إنتاج التمور بنسبة 19% من الإنتاج العالمي.
وأوضح أن مهرجان هذا العام يتميز بمشاركة واسعة لأكثر من 120 عارضًا من مصر والإمارات والسعودية والأردن والسودان وليبيا والمغرب وموريتانيا وباكستان والمكسيك وإثيوبيا، بما يعكس عمق التعاون العربي والدولي في دعم قطاع التمور والابتكار الزراعي.
وأضاف محافظ الجيزة أن التمور المصرية تُعد كنزًا اقتصاديًا في قلب الواحات البحرية، حيث تمتد مزارع النخيل على مساحات شاسعة يتجاوز عدد أشجارها مليوني نخلة، تمثل مصدر رزق كريم لأهالي الواحات، وتؤكد ما تزخر به أرض مصر من خيرات وثروات طبيعية.
وأكد النجار حرص محافظة الجيزة على تهيئة المناخ الاستثماري وتشجيع القطاع الخاص على ضخ المزيد من الاستثمارات في مجالات الزراعة والتصنيع الغذائي والسياحة البيئية بالواحات البحرية، لما لذلك من أثر مباشر في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير فرص عمل للشباب.
واختتم محافظ الجيزة كلمته بتوجيه خالص الشكر لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي على اختيار محافظة الجيزة وتحديدًا الواحات البحرية لاستضافة هذه النسخة المتميزة من المهرجان، تقديرًا لما تتمتع به من طبيعة خلابة وإمكانات زراعية وسياحية واعدة، متمنيًا استمرار إقامة النسخ المقبلة من المهرجان على أرض الواحات البحرية.
بدأت الفعاليات باستقبال محافظ الجيزة لكبار الزوار تلاها افتتاح المؤتمر الخاص بالمهرجان، والذي استُهل بالوقوف لتحية العلم وسماع النشيد الوطني لجمهورية مصر العربية ثم عُرض فيلم تعريفي بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وفيلم تسجيلي عن الواحات البحرية وفعاليات المهرجان، تخللته كلمات الحضور من الضيوف والمشاركين.
وشملت فعاليات اليوم الأول من المهرجان افتتاح معرض التمور حيث اصطحب وزير الزراعة ومحافظ الجيزة الحضور في جولة لتفقد أجنحة المعرض والاطلاع على أحدث الابتكارات والوسائل الحديثة في زراعة وتصنيع وتعبئة وتغليف التمور، إلى جانب أجنحة مميزة لمنتجات الحرف اليدوية والصناعات التقليدية من مختلف المحافظات والدول المشاركة.
كما قام وزير الزراعة ومحافظ الجيزة ومرافقوهما بتكريم الفائزين بجوائز الدورة الثامنة لمسابقة التمور المصرية، ومنحهم درع محافظة الجيزة تقديرًا لإسهاماتهم المتميزة في تطوير صناعة التمور المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الزراعة الواحات البحرية الزراعة المهرجان الدولى للتمور خلیفة الدولیة لنخیل التمر والابتکار الزراعی فعالیات المهرجان الواحات البحریة التمور المصریة محافظ الجیزة وزیر الزراعة إلى أن
إقرأ أيضاً:
1.3 مليون مشارك ومستفيد من فعاليات «العيد أحلى»
أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أن الإقبال الكبير الذي شهدته مبادرة "العيد أحلى" بمراكز الشباب والتي تم تنفيذها بمراكز شباب المحافظة خلال عيد الاضحى المبارك، برعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، يعكس نجاح جهود الدولة في تعظيم الإستفادة من مراكز الشباب وتحويلها إلى منصات متكاملة لخدمة المواطنين، مشيرةً إلى أن وصول عدد المشاركين والمستفيدين إلى نحو مليون و٣٠٠ ألف مواطن يمثل مؤشرًا واضحًا على ثقة الأسر في الأنشطة والبرامج المقدمة.
وأضافت محافظ البحيرة، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ببناء الإنسان المصري والإستثمار في طاقات الشباب، مؤكدة أن مراكز الشباب أصبحت مؤسسات مجتمعية فاعلة تسهم في نشر الوعي وترسيخ قيم الإنتماء والمشاركة الإيجابية.
وأشادت محافظ البحيرة، بالجهود المتميزة التي بذلتها مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة وجميع العاملين بمراكز الشباب والأندية لإنجاح فعاليات المبادرة، وتقديم برامج متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، بما أسهم في توفير أجواء آمنة ومتميزة للأسر خلال إحتفالات عيد الأضحى المبارك.
يذكر أن محافظة البحيرة شهدت إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق على مراكز الشباب والأندية خلال إحتفالات عيد الأضحى المبارك، حيث استقطبت فعاليات مبادرة "العيد أحلى" نحو مليون و٣٠٠ ألف مشارك ومستفيد من مختلف الفئات العمرية، في تأكيد جديد على الدور المجتمعي المتنامي لمراكز الشباب كمراكز جذب وخدمة للمواطنين.
كما أن فعاليات "العيد أحلى" تأتي ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة الهادفة إلى تعزيز الدور المجتمعي لمراكز الشباب، وترسيخ قيم التراحم والتكافل والتلاحم بين أفراد المجتمع، من خلال تقديم برامج وأنشطة نوعية تسهم في تنمية قدرات الشباب واستثمار أوقات فراغهم بصورة إيجابية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة
من جانبه الدكتور علاء الجزار مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، أن المبادرة نجحت في تحقيق أهدافها المتمثلة في نشر البهجة والسعادة بين المواطنين، من خلال تنفيذ برامج رياضية وترفيهية وثقافية وفنية متنوعة استهدفت جميع أفراد الأسرة، مشيرًا إلى أن الفعاليات تضمنت عروضاً فنية واستعراضية، ومسابقات رياضية وترفيهية، وتوزيع هدايا رمزية للأطفال، إلى جانب أنشطة كرة القدم وتنس الطاولة والبلياردو والألعاب الإلكترونية.
وأضافت محافظ البحيرة، أن مراكز الشباب فتحت أبوابها مجاناً أمام الجمهور طوال أيام العيد، مع إتاحة الملاهي وحمامات السباحة بعدد من المراكز، بما وفر بيئة ترفيهية آمنة وجاذبة للأسر والشباب، وأسهم في تعزيز أجواء الفرح والتواصل المجتمعي بين المواطنين.