قلق إفريقي من اتهام واشنطن لنيجيريا بـ”التواطؤ في استهداف المسيحيين”
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
نيجيريا – أعرب الاتحاد الإفريقي عن قلقه إزاء تصريحات أمريكية مؤخرا تتهم الحكومة النيجيرية بـ”التواطؤ في هجمات تستهدف المسيحيين” وتهدد بالتدخل العسكري.
وأضاف في بيان امس الجمعة، أن “مفوضية الاتحاد الإفريقي تؤكد التزامها الراسخ بمبادئ السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والحرية الدينية، وسيادة القانون المنصوص عليها في المعاهدة التأسيسية للاتحاد الإفريقي”.
وأكد البيان مكانة نيجيريا عضوا قيّما وعريقا في الاتحاد الإفريقي، ودورها الرئيسي في جهود الاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، وحفظ السلام، والتكامل القاري.
وشدد على أن التهديدات الأمنية التي تواجه نيجيريا متعددة الأوجه، إذ ليست دينية فحسب بل تشمل أيضا المنظمات الإرهابية، والعصابات المسلحة، والصراعات الطائفية، والنزاعات على الموارد التي تؤثر على جميع مواطني البلاد.
ودعا البيان الشركاء الخارجيين، بمن فيهم الولايات المتحدة، إلى إعطاء الأولوية للحوار الدبلوماسي، وتبادل المعلومات الاستخبارية، والتعاون لبناء القدرات في علاقاتهم مع نيجيريا.
وأضاف أن “التهديدات العسكرية الأحادية الجانب يمكن أن تقوض السلام القاري ومبادئ الاتحاد الإفريقي لحل النزاعات سلميا”.
وفي 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في بيان، أن نيجيريا “دولة مثيرة للقلق بشكل خاص” بسبب “مجازر ضد المسيحيين”.
ولاحقا حذّر ترامب من خفض المساعدات الأمريكية واحتمال تدخل عسكري في نيجيريا.
وأعرب الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو عن رفضه لإدراج الولايات المتحدة نيجيريا في قائمة “الدول المثيرة للقلق بشكل خاص”، مؤكدا أن بلاده لا تتسامح مع الاضطهاد الديني.
وأضاف: “نيجيريا دولة ديمقراطية تحكمها الضمانات الدستورية للحرية الدينية، وحكومتنا حافظت على حوار مفتوح ونشط مع القادة المسيحيين والمسلمين، لمعالجة القضايا الأمنية التي تؤثر على المواطنين بغض النظر عن معتقداتهم أو مناطقهم”.
وأكد تينوبو أن نيجيريا تعتبر الحرية الدينية والتسامح عنصرين أساسيين من هويتها الوطنية، مضيفا: “نيجيريا تعارض الاضطهاد الديني ولا تشجعه، يتمتع بلدنا بضمانات دستورية تكفل حماية حقوق المواطنين من جميع الطوائف الدينية”.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الاتحاد الإفریقی
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.