“حماس”: ما وثقته الأمم المتحدة من اعتداءات المستوطنين دليل على إرهاب العدو الصهيوني
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
الثورة نت/..
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، ما وثقته الأمم المتحدة من اعتداءات نفذها المستوطنين الصهاينة ضد أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، دليل واضح على سياسة الإرهاب والتنكيل التي تتبعها حكومة العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين.
وقالت “حماس”، في تصريح صحفي ، إن “توثيق الأمم المتحدة لأكثر من 260 اعتداء نفذه المستوطنون الصهاينة ضد أبناء شعبنا وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة خلال شهر أكتوبر الماضي وحده، واقتراب عدد الاعتداءات من 1500 منذ بداية العام، يشكّل دليلًا واضحًا على سياسة الإرهاب والتنكيل الممنهجة التي تتبعها حكومة العدو الصهيوني بحقّ شعبنا، بهدف اقتلاعه من أرضه وفرض واقع استيطاني عنصري قائم على السيطرة والترهيب”.
وأضافت: “إن استهداف الأراضي الزراعية في موسم الزيتون بشكل مقصود ومتكرر، يهدف إلى الضغط على المزارعين، في سياق مخطط العدو الصهيوني لتهجير شعبنا وتوسيع الاستيطان وترسيخ السيطرة على الضفة الغربية”.
وطالبت الحركة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الأطراف المعنية بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإدانة هذه الانتهاكات، والضغط على حكومة العدو الصهيوني لوقف إرهاب المستوطنين واعتداءاتهم المنظمة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، والعمل على ملاحقة قادة الكيان الصهيوني أمام المحاكم الدولية المختصّة على جرائمهم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الصهیونی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.