الولايات المتحدة – شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما لاذعا على صحيفة “نيويورك تايمز”، واصفا إياها بـ”الفاشلة” ومتهما مراسليها ليلي كو وديفيد بيرسون بـ”محاولة تشويه” لقائه مع الرئيس شي جين بينغ.

وقال ترامب في تصريح له إن الصحيفة “فعلت كل ما هو ممكن لجعل اللقاء يبدو سيئا قدر الإمكان، في حين أنه كان ناجحا نجاحا مذهلا”، مشيرا إلى أن “نيويورك تايمز أساءت تمثيل الحقائق ولم تغطِّ النتيجة الحقيقية” للمحادثات مع الجانب الصيني.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الصين “سحبت، بحكمة شديدة، تهديدها بالمعادن النادرة، واشترت بمليارات الدولارات فول الصويا ومنتجات زراعية أخرى، ووافقت على دفع تعريفات كبيرة”، معتبرا ذلك “انتصارا كبيرا للولايات المتحدة الأمريكية، بل للعالم بأسره”.

وأضاف ترامب أن الرئيس الصيني شي جين بينغ “صديق له”، وأن كلا الطرفين “فعلا ما هو صائب لبلديهما”، مؤكدا أن اللقاء أسفر عن “علاقة ممتازة وخطط محددة للمحادثات والاجتماعات المستقبلية”.

واختتم ترامب تصريحه بالقول إن محاولة “نيويورك تايمز تدوير هذا الحدث العظيم بشكل سلبي تُعد عارا على الصحافة”، مضيفا: “لا عجب أنهم يقومون بعمل سيئ للغاية.. إنهم، بعد كل شيء، الصحافة المزيفة!”.

وكان قد التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ يوم الخميس 30 أكتوبر في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية، لبحث العلاقات الثنائية بين بكين وواشنطن والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد شي جين بينغ خلال اجتماعه مع ترامب في بوسان أن البلدين توصلا إلى “إجماع أساسي” وأحرزا “تقدما مشجعا” بشأن معالجة القضايا الرئيسية ذات الاهتمام المشترك.

وفي تصريحات عقب اللقاء قال إنه “ينبغي أن تبقى العلاقات التجارية والاقتصادية القوة الدافعة للعلاقات الصينية الأمريكية وليس حجر عثرة”، وأن على الصين والولايات المتحدة “الحفاظ على التواصل على كافة المستويات ومن خلال كافة القنوات لتحسين التفاهم المتبادل”.

ومن جانبه، أكد الرئيس الأمريكي أن لقاءه بالرئيس الصيني شي جين بينغ كان “رائعا” ومفيدا لكلا البلدين، كما أعلن عقب الاجتماع أنه اتفق على “أمور كثيرة” مع الرئيس الصيني، فيما أصبحت قضايا أخرى، من بينها قضايا بالغة الأهمية، “قريبة جدا من الحل”.

المصدر: RT

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الرئیس الأمریکی نیویورک تایمز الرئیس الصینی شی جین بینغ

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية

قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية روبيو: التفاوض على اتفاق مع إيران قد يستغرق بضعة أيام

وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الأمريكي يشترط على إيران تقديم تنازلات “كتابية” عن برنامجها النووي لإبرام اتفاق مبدئي
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • سلطنة عُمان ومركز الحوار الإنساني يستعرضان نتائج التعاون وخطط تعزيزه
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات