تجددت حالة الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب الإعلان عن وفاة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، الذي لحق بنجله «ضاضا» بعد عام من رحيله، الذي كان حديث رواد السوشيال حينها، بعد سقوطه من شرفة منزله.

ضاضا نجل إسماعيل الليثي

توفي الطفل ضاضا نجل إسماعيل الليثي، صاحب الـ 9 سنوات، في سبتمبر عام 2024، إثر سقوطه من الطابق العاشر أثناء تواجده بمنزل جدته، حيث اختل توازنه وسقط قبل أن يصطدم بوحدة تكييف بالطابق التاسع، ليفارق حياته متأثرًا بجراحه بتهشم بالجمجمة وكسور وكدمات متفرقة بالجسم.

إسماعيل الليثي وضاضا

ومساء أمس، لحق إسماعيل الليثي بنجله، الذي كان يرغب دائما في رويته، ليتوفى في مستشفى ملوي بالمنيا، عن عمر يناهز 36 عاما، متأثرًا بإصاباته الناتجة عن حادث سير مروع تعرض له قبل أيام، على الطريق الصحراوي الشرقي، بينما كان في طريق العودة إلى القاهرة بعد إحياء إحدى المناسبات في أسيوط.

إسماعيل الليثي

وبعد ساعات قليلة من وفاة إسماعيل الليثي، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحاته الأخيرة التي تحدث فيها بمرارة عن فقدانه لابنه، أثناء لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي.

View this post on Instagram

A post shared by عمرو الليثى - Amr Ellissy (@amrellissy)

وقال إسماعيل الليثي متأثراً: «أنا بالنسبالي الدنيا خلصت.. وعايز أما أموت أشوف ابني اللي راح مني»، وتابع: «بقيت خايف أعمل أي حاجة تتحسب عليا غلط، عشان لما أموت ابقى معاه وأشوفه وأكلمه وأخذه ف حضني وأشوفه وهو كبير إن شاء الله».

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا جمعت إسماعيل الليثي بنجله ضاضا، مطالبين بالدعاء لهما، وبحزن شديد وتعاطف مع أسرة الليثي، رأو أن الراحل قد حقق أمنيته في الذهاب إلى نجله ورؤيته في دار البقاء.

وفاة إسماعيل الليثي

ورحل إسماعيل الليثي، مساء أمس الإثنين، داخل مستشفى ملوي بالمنيا، متأثرًا بإصاباته الناتجة عن حادث سير مروع تعرض له قبل أيام، على الطريق الصحراوي الشرقي، بينما كان في طريق العودة إلى القاهرة بعد إحياء إحدى المناسبات في أسيوط، وكشفتِ التقارير الطبية أن الوفاة ناتجة عن نزيف في المخ، دخل على أثره في غيبوبة قبل أن يفارق الحياة.

إسماعيل الليثي وضاضا سبب وفاة إسماعيل الليثي

وأوضح الأطباء سبب وفاة إسماعيل الليثي مساء أمس الإثنين، حيث عانى من تهتك في الرئتين، وانخفاض معدل الوعي، وانخفاض ضغط الدم، وفقدان كامل للوعي، مشيرين إلى أنه كان يخضع للعلاج داخل غرفة العناية المركزة عقب الحادث الذي وقع في الساعات الأولى من صباح الجمعة الماضي.

وكان الحادث قد أسفر عن مصرع أربعة أشخاص آخرين وإصابة عدد من أعضاء فرقة الليثي الموسيقية.

اقرأ أيضاًوداع مهيب.. حشد كبير يؤدي صلاة الجنازة على إسماعيل الليثي في مسجد ناصر بإمبابة

وصول عبد الباسط حمودة إلى جنازة المطرب الراحل إسماعيل الليثي «فيديو»

«يدفن بجانب نجله ضاضا».. مكان وموعد تشييع جنازة المطرب إسماعيل الليثي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إسماعيل الليثي ابن اسماعيل الليثي اسماعيل الليثي حادث اسماعيل الليثي مات الليثي المطرب اسماعيل الليثي ة اسماعيل الليثي صور اسماعيل الليثي ضاضا ضاضا اسماعيل الليثي عمر اسماعيل الليثي محمود الليثي وفاة إسماعيل الليثي وفاة اسماعيل الليثى وفاة الليثي وفاة إسماعیل اللیثی

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الموت يغيب الفنانه سهام جلال
  • الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
  • خلال حملة أمنية.. ضبط 6 عناصر إجرامية بحوزتهم مخدرات وأسلحة بشبرا الخيمة
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • دموع أب تهز مواقع التواصل بعد اتهام نجله بسرقة بائع جرائد
  • “مديرية أمن أجدابيا” تعلن إطلاق حملة أمنية شاملة لمكافحة الهجرة غير الشرعية
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بروفايل.. مودريتش يقاوم آلام الجراحة للحاق بكتيبة كرواتيا في المونديال
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟