أفاد نعيم قاسم  أمين عام حزب الله اللبناني أن اتفاق وقف إطلاق النار هو حصر لجنوب الليطاني، مؤكدا أنه يجب على إسرائيل الخروج من لبنان وإطلاق سراح الأسرى ولا خطر على المستوطنات الشمالية.

وزير الخارجية: رفض مصري كامل لأي مخططات لتقسيم السودانالخارجية الأمريكية تفرض قيودا صحية صارمة على منح تأشيرات الهجرةمصر تستقبل بعثتين من المفوضية الأوروبية للمباحثات حول المنح التنموية

وقال قاسم إن الحكومة اللبنانية للأسف لم ترَ من البيان الوزاري إلا نزع سلاح المقاومة، ولكن اليوم لم يعد نزع السلاح هو المشكلة بل باتت ذريعة بناء القدرة والأموال وبعدها يقولون إن المشكلة بأصل الوجود وهذه الذرائع لن تنتهي، وجاء ذلك خلال كلمته بمناسبة "يوم الشهيد" لـ"حزب الله".

وأضاف قاسم: "عام 1982 دخلت إسرائيل زاعمة أنها تريد طرد الفصائل الفلسطينية ولكنها بقيت محتلة حتى العام 2000 وأطلقت "إسرائيل" ما سُمي "جيش لبنان الحر" وبعدها غيروا اسمه ليصبح "جيش لبنان الجنوبي" في محاولة للقول إن المشكلة داخلية في لبنان وليس لها علاقة."

وتابع: "إسرائيل خرجت صاغرة في العام 2000 بسبب ضربات المقاومة وبفضل الشهداء، وقيل لنا "العين لا تقاوم مخرزا" وكنا نقول: إسرائيل محتلة ويجب مقاومتها. وقام حزب الله على الجهاد ومقاومة الاحتلال والوقوف إلى جانب فلسطين."

وأوضح: "المجاهدون يملكون قوة الإيمان والإرادة وهذه هي القوة الأساسية التي تجعل للسلاح والصيحات تأثيرا غير عادي، وإسرائيل لم تخرج من لبنان بالمفاوضات ولا بالسياسة بل خرجت من دون قيد أو شرط بفعل المقاومة."

وأضاف: "منذ العام 2000 إلى عام 2023 كان هناك ردع بسبب المقاومة وبسبب المعادلة الذهبية ومنعنا "إسرائيل" من مشروعها التوسعي، وقدمنا في معركة "أولي البأس" (الحرب الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل في عام 2024) تضحيات كبيرة ومنعنا إسرائيل من تحقيق أهدافها ووقفنا حاجزا أمام الاجتياح الإسرائيلي."

وأكد قاسم: "الصمود الأسطوري لمجاهدي المقاومة أوقف 75 ألف جندي إسرائيلي الذين لم يستطيعوا الدخول إلا مئات أمتار، وحصل اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024 وفيه انسحب العدو. وقال: "المقاومة تحملت المسؤولية 42 سنة وقالت الحكومة إنها ستتحمل المسؤولية هذه المرة ونحن فتحنا لها الطريق، كما نؤيد أيا كان يريد الدفاع عن هذا الوطن، مضيفا أن إسرائيل خسرت لأنها لم تحقق أهدافها من العدوان وعليها وفق الاتفاق والانسحاب من جنوب لبنان، والعدو لم يلتزم بالاتفاق لأن لبنان يستعيد سيادته ومرت سنة والعدو يمارس خروقاته واستهدافاته ولم يُرد عليه ليقول إن لبنان لا يلتزم بالاتفاق ولأن العدو يريد أن يتدخل في مستقبل لبنان.

وتابع قاسم:"أمريكا وإسرائيل يتدخلان في مستقبل لبنان وهما يريدان انهاء قدرة لبنان والمقاومة وتسليح الجيش لمواجهة المقاومة وليس مواجهة العدو الإسرائيلي، مشيرا إلى أن أمريكا وإسرائيل تعتبران أن الاتفاق يعطي لبنان مكاسب وأنه إذا خرجت إسرائيل من لبنان يستعيد سيادته ولذلك يجري الضغط على الحكومة."

وأكد أن إسرائيل تريد أن تتحكم في لبنان سياسيا واقتصاديا وتريد لبنان حديقة خلفية لتوسع المستوطنات ضمن “إسرائيل الكبرى”، وتقتل المدنيين في بيوتهم وتدمر البيوت وتجرف الأراضي وتمنع عودة الأهالي إلى بيوتهم وتمنع الحياة عن القرى.

وأوضح أن المتحدث باسم اليونيفيل يقول إن إسرائيل نفذت أكثر من 7 آلاف خرق بينما لم يرصد من قبل "حزب الله" أي خرق في منطقة عملياتها ويخرج البعض ليقول إن المشكلة في لبنان بينما المشكلة في إسرائيل، مضيفا: لن أناقش خدام إسرائيل الذين لا يدافعون عن مواطني بلدهم ولا يستنكرون اعتداءاتها بل أسأل الأحرار لماذا لا تضع الحكومة خطة زمنية لاستعادة السيادة الوطنية وتطلب من القوى الأمنية تطبيقها.

وأضاف قاسم: “توم برّاك (المبعوث الأمريكي) صرح بالعلن بأنه يريد تسليح الجيش اللبناني ليواجه شعبه المقاوم، فكيف ترتضي الحكومة ذلك؟”.

طباعة شارك أمين عام حزب الله وقف إطلاق النار الليطاني لبنان إسرائيل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أمين عام حزب الله وقف إطلاق النار الليطاني لبنان إسرائيل حزب الله

إقرأ أيضاً:

المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي

الثورة نت/..

كشفت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الثلاثاء، عن تصديها لمحاولات جيش العدو الإسرائيلي التوغل في جنوبي البلاد، منذ مساء أمس الاثنين.

وسردت المقاومة، في خمسة بيانات منفصلة، اطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، تفاصيل عملياتها للتصدي لجيش العدو، مؤكدة أنها تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى من المدنيين، وضمن معركة “العصف المأكول”.

وأوضحت في البيان رقم 39، فجر اليوم، أنه بعد محاولة جيش العدوّ الإسرائيليّ التّقدم باتّجاه بلدة حدّاثا جنوب لبنان للمرّة الثّامنة خلال أسبوعين، وأثناء توغّل قوّة مُدرّعة تُرافقها جرّافة وقوّة مُشاة باتّجاه ملعب البلدة، فجّر مجاهدو المقاومة عند السّاعة 20:50 من مساء أمس الإثنين تشريكتين من العبوات الناسفة بالقوّة المتقدمّة.

وبيّنت أن ذلك أدّى إلى إعطاب مدرّعتين، مشيرة إلى أنه عند السّاعة 23:15 مساء أمس، استهدف المجاهدون دبّابة ميركافا بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وأمطروا القوّة المتقدّمة بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة.

وقالت في البيان رقم 40، إنه عطفًا على البيان رقم 39، وبعد استمرار رصد تّقدم القوّة الإسرائيلية في بلدة حداثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 23:40 و23:55 مساء أمس الإثنين، دبابتي ميركافا في منطقة البالوع بمحلّقتي أبابيل الانقضاضيّة وحققوا إصابة مؤكدة.

وفي عملية تصد أخرى، ذكرت المقاومة اللبنانية في البيان رقم 41، أنه بعد رصد قوّة إسرائيليّة مؤلّفة من دبّابة ميركافا وثلاث آليّات من نوع هامر تتقدّم باتّجاه منطقة الحمرا شمال بلدة البيّاضة، استهدف مجاهدو المقاومة عند الساعة 23:10 من مساء أمس، دبّابة الميركافا بصاروخٍ موجّه وحقّقوا إصابة مباشرة، ما أجبر القوّة المتقدمّة على الانسحاب باتّجاه بلدة البياضة تحت وابلٍ من قذائف المدفعيّة.

وأضافت المقاومة في البيان رقم 1 لليوم الثلاثاء، أنه وعطفًا على البيان رقم 40 الصّادر فجراً، وبعد استمرار التّصدّي البطوليّ لتقّدم القوّة الإسرائيلية في بلدة حداثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 01:00 فجر اليوم، دبّابة ميركافا هي الثّالثة في منطقة البالوع بالصّواريخ المباشرة ما أدى إلى تدميرها.

وقالت في البيان رقم 2، إنه عطفًا على البيان رقم 1، وفي إطار مواصلة التّصدّي البطوليّ لتقّدم القوّة الإسرائيليّة في بلدة حدّاثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة من السّاعة 22:00 أمس الإثنين وحتّى السّاعة 03:00 فجر اليوم الثّلاثاء، تجمّعات جيش العدوّ الإسرائيليّ في منطقة البالوع، القناطر، والملعب في بلدة حدّاثا بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة على دفعات، ما أجبر القوّة على وقف التقدّم والانسحاب.

وتابعت: “أثناء انسحاب قوات العدو الإسرائيلي عند الساعة 03:00 فجر اليوم، فجّر المجاهدون عبوةً ناسفةً بآليّةٍ عسكريّةٍ قام العدوّ على إثرها بسلسلة غارات وقصف مدفعي على منطقة العمليّات لتغطية انسحابه باتّجاه بلدة رشاف”.

وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها العسكرية رداً على استمرار العدو الإسرائيلي في خرق التفاهمات والاعتداء على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين والأعيان المدنية.

مقالات مشابهة

  • هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
  • مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
  • تفكيك سلاح حزب الله يعيق مفاوضات لبنان وإسرائيل
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • الجميّل بعد لقائه بلاسخارت: سلاح حزب الله يعرقل مسار الدولة ومفاوضاتها
  • المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية