حب وحشود بالآلاف.. قناة تركية تسلط الضوء على الشعبية الجارفة لـ أبو العينين في الجيزة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
سلط تقرير تليفزيوني تركي الضوء على الشعبية الكبيرة والجارفة التي يتمتع بها النائب محمد أبو العينين الذي يخوض غمار المنافسة في سباق انتخابات مجلس النواب 2025 ضمن القائمة الوطنية، وأكد التقرير أن أبو العينين يتمتع بشعبية وحب كبير بين أهالي مدينة الجيزة، الذين اصطفوا بالآلاف في الشوارع في اليوم الأول من الانتخابات لاستقباله خلال جولته على اللجان الانتخابية.
وأشار تقرير التليفزيون التركي أن أبو العينين برلماني صاحب خبرة طويلة وحصد في انتخابات 2020 أعلي الاصوات في مصر وفوزه بأغلبية ساحقة بالانتخابات البرلمانية المصرية، وأضاف أن الرجل الذي يكتسب حب وثقة أهالي مدينة الجيزة صاحب تاريخ طويل في العمل البرلماني يمتد لأكثر من 20 عاما وكذلك أحد المدافين بقوة عن القضية الفلسطينية في الخارج ويشغل حاليا منصب رئيس الجمعية البرلمانية لدول البحر المتوسط حيث يمتلك علاقات خارجية قوية.
وركز التقرير الذي عرضته القناة التركية TV100 على أجواء التصويت في المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب في مصر 2025 والتي تتم وسط إجراءات تنظيمية رائعة أمام وداخل اللجان.
ووصف التقرير التركي فوز أبو العينين بأنه “متوقّع” في ضوء شعبيته الواسعة وخبرته السياسية الممتدة"، مؤكداً أن نسبة تأييد الناخبين له في محافظة الجيزة هي "الأكبر في مصر".
وتأكيدا للفوز المرجح، نقلت القناة التركية مقتطفًا من تصريح لأبو العينين الذي أكد فيه أن "الشعب المصري عبّر عن إرادته بقوة"، وأن هذه الانتخابات "ستكون نقطة تحول في مسيرة استقرار وتنمية بلادنا".
وعرض التقرير التلفزيوني مقطع فيديو للنائب محمد ابو العينين وهو يدلي بصوته والشعبية الجارفة التي يتمتع بها بين أبناء دائرته وما لقاه من حفاوة لدى الناخبين الذين يحظى بتأييدهم في دائرته
واستعرض عددا من المشاهد التي تجمع أبو العينين مع أبناء دائرته خلال لقاءاته بهم، لافتا إلى أن يتمتع بشعبية كبيرة من ملايين المصريين في الجيزة مما يؤكد فوزه بأغلبية ساحقة في مارثون الانتخابات البرلمانية الجارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتخابات البرلمانية المصرية البرلمان المصري محمد أبو العينين محافظة الجيزة وكيل مجلس النواب المصري أبو العینین
إقرأ أيضاً:
لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.
هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.
ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قويةشهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.
برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.
وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.
فن يعكس التحول نحو الواقعيةيمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.
فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.
ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.
لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكيإحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.
كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.
الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطةما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.
كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.
شاهد حجري على تاريخ متغيراليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.
إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.
وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.
الملك المفقود