القبيلة اليمنية صوت النفيّر وعزم الرجال
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
يمانيون| بقلم: خلود همدان
على طريق الوفاء للقضية وتجديد للعهد مع الله وقائد الثورة المُباركة تُعلن قبائل اليمن الشامخة، نفيرها العام وجهوزيتها العَالية لمواجهة أي تصعيدٌ قادم في أي جولة قادمة مع العدو الصهيوني أو أذرع الصهيونية في كل المنطقة.
ومن كل مُدن ومحافظات الجمهورية اليمنية تخرج القبائل اليمنية بسلاحها ورجالها الأحرار مُجسدةً في وقفاتها قوة الموقف وصدق اليقين وحقيقة الولاء والإيمان الذي تتحرك اليوم من أجْله وتبذل كل غالي وبعطاء غير مسبوق.
القبيلة اليمنية، هي صوت الشعب المُدوي في جميع الميادين وسلاح الأمة في نحور الشياطين، هي درع الوطن وطوقه الواقي وعزة اليمن وعنوان انتصاره الأول وهي الصخرة الصُلبة الصماء التي تتحطم عليها مكائد الأعداء وتسقط بساحتها كل مؤامراتهم.
جسّدت قبائل اليمن الأبية، أعظم صور البطولة في دحر المعتدين وإفشال رهاناتهم، برجوعها إلى الله وكتابه الكريم والإلتفاف حول”القيادة الربانية”والتخلّص من كل الفتن الداخلية ووَأدها ومحَاربة كل دُاعاة الحروب من العملاء والخونة بِحُججً طائفية ومذهبية
وعنصرية وغيرها، وحرف بوصلة الصراع مع عدو الله وعدو الأمة الأكبر الأمريكي والصهيوني وإغراقها في الأزمات اللامُنتهية.
ومن على سفوح هذا الوطن الشامخ بثورته وقائده ورجاله الصناديد تُعيد القبيلة اليمنية صيّاغة التاريخ وصقل المعادلات وإرساء مبادئ الوفاء والشجاعة والتضحية الذي عُرفت به مُنذ الأزل وقادم الأزمنة في كل حُروبها التي خاضت غمراتها مع أي غازٍ أومُحتل.
فكل ميدان حربٍ شاهد وكل جبل من جبال اليمن ترفرف من أعَاليه راية العز لكل قبائل اليمن التي لاتقبل بالهوان ولا ترضَ بالعار والإهانة ولا تمرر مخطاطات الغُزاة والطامعين ومن جمجمة كل خائن أقامت سياج الكرامة الذي لايُجتاح بأيّ قوة.
إن كل هذه الوقفات القبلية ماهي إلا رسالة وعي تعبر عن كنه موقفها الصادق المُنطلق من قلب عقيدتها وتلبيّة نداءٌ لكل الأمة بأن العدو لايهزم إلا بالتحرك والنفير والإعداد في كل سوح الإعداد والتأهيل للتنكيل بهذا العدو الرعديد وأن النصر لايأتي إلا بالجهاد والصّد والمواجهة وخوض المعارك بشراسة بإيمان راسخ وتحرك مسؤول.
القبيلة اليمنية هي رمز العزة التي لاتنحجب، ومشكاة نور تفند كل ظلمة سيف “العلم” المسلول ويدهُ الضاربة في أعناق كل عميلٌ ومُنافق وحصن الوطن المنيع هي الطلقة الأولى في خط التماس وهي النصر الإلهي المحسوم.
وفي الماضي والحاضر والمستقبل ستبقى القبيلة اليمنية متمسكة بدينها وكتابها واعلامها تشق الخطى وتمضي قدمًا حتى تحقيق النصر الموعود بعون الله وتسديدهث
والميادين تترجم صمود القبيلة اليمنية وعطاءها وتاريخها الحافل بالعنفوان الذي يُعانق عنان السموات والغُزاة أدرى والمنُافقين أعلم بها والجولات القادمة للميدان وللميدان رجاله.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: القبیلة الیمنیة
إقرأ أيضاً:
فعالية حاشدة في الحوك بالحديدة بذكرى يوم الولاية
الثورة نت/..
نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية الحوك بمحافظة الحديدة، مساء اليوم، احتفالية حاشدة في ساحل كورنيش المدينة بمناسبة ذكرى يوم الولاية، تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
تخلل الاحتفالية بحضور وكيل أول المحافظة أحمد البشري، ووكيلا المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي ومربع المدينة علي كباري، وقيادات محلية وتنفيذية واجتماعية، فقرات إنشادية ورقصات شعبية وقصائد شعرية عن فضائل الإمام علي عليه السلام، ودلالات المناسبة الإيمانية .
واعتبر الوكيل البشري، في كلمته بالمناسبة، يوم الولاية محطة إيمانية جامعة تُعزّز الهوية وتجدّد الانتماء لنهج الهدى، مبيناً أن هذه الذكرى تزرع في الأمة جذور القوة والتماسك والولاء الصادق لأولياء الله.
وأوضح أن من يحتفون بيوم الولاية يحملون وعياً عميقاً بمسؤوليتهم تجاه دينهم وأمتهم، مشيراً إلى أن ولاية الإمام علي هي امتداد لوصية النبي محمد صلى الله عليه وآله، وهي السبيل القويم لصيانة الأمة من التيه والانحراف.
وأكد البشري، أن الاحتفاء بيوم الولاية في قلب مدينة الحديدة وبقية المديريات، يُعبر عن اصرار شعبي على التمسك بمنهج الولاية، ويجسّد روح الانتماء الإيماني الذي يتمدّد في وعي الأجيال جيلاً بعد جيل.
وأوضح أن منطلقات الولاية ليست محصورة في بُعدّها التاريخي، بل تتصل ارتباطاً مباشراً بواقع الأمة اليوم، حيث تقف على مفترق طرق بين الاستجابة لأمر الله في طاعته وطاعة رسوله وأوليائه، وبين التبعية العمياء لقوى الطغيان والهيمنة.
وأرجع وكيل أول المحافظة، الفوضى التي تعصف بواقع الأمة، والصراعات التي تستنزف طاقاتها، إلى انحراف المسار عن الولاية، والارتماء في أحضان مشاريع التبعية السياسية والفكرية لليهود والنصارى.
وألقيت خلال الاحتفالية كلمتان، لنائب مدير فرع هيئة الاراضي بالمحافظة أحمد المروني والشيخ محمد العلماني أشارتا في مجملها إلى أن هذه الذكرى، التي تأتي في توقيت بالغ الأهمية، ترسخ معاني الوفاء والوعي والتحرر من القيود المصطنعة، وتفتح أمام الشعوب باب العودة الصادقة إلى قيم العدالة الربانية.
وعبرتا عن الاعتزاز بالاحتفاء بيوم الولاية، معتبرة هذه الذكرى لحظة تعبئة شاملة، ورسالة إيمانية تتجدد مع كل جيل، ودعوة جامعة للعودة إلى منطلقات الهداية والتكليف انطلاقا من الوعي والارتباط بمنهج الإمام علي عليه السلام.