فقرات فنية ومعرض للأسر المنتجة ضمن احتفالات صحار باليوم الوطني المجيد
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
صحار- الرؤية
رعى سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن علي البوسعيدي والي صحار، احتفالات الولاية بمناسبة اليوم الوطني، وذلك بساحة حديقة صحار العامة، إذ بدأت الفعالية باستقبال الفارس الصغير سيف بن غصن الشيدي على صهوة الخيل لراعي المناسبة، بعدها استهل مقدم الفعالية عبدالعزيز المقبالي الترحيب بسعادة الشيخ راعي المناسبة وبجميع الحضور، معبراً عن الاعتزاز الذي يكنه كل مواطن بهذا اليوم الوطني العماني المجيد.
وقدم طلبة روضة الفلج الخاصة لوحة ترحيبية بعنوان: (سلطناتنا يا عمان) تعبيراً عن مكنونات قلوبهم في حب الوطن الغالي سلطنة عُمان، أتبعها تجسيد مشهد قدمه الراوي حسن الهنداسي ومثله طلبة كلية صحم المهنية، جسد حلم الشباب بالعبور بالوطن من الماضي نحو المستقبل، ثم فقرة إنشادية معبرة بعنوان (حبيبتي عُمان) من تقديم طلبة روضة الفلج الخاصة، رسمت بها أجمل نشيد حب وولاء لهذا الوطن العزيز، وبحكمة البحار وأسرارها، وصخب الأمواج، وصبر الرجال، وقدمت فرقة (مروج صحار) لوحة بحرية معبرة عن حب الوطن وقائده المفدى، بعد ذلك قدم الشاعر المميز عادل العوادي لوحة شعرية، تجسد ملحمة تتنافس فيها الحروف لتصوغ لوحة حب عُمان الغالية.
واختتم البرنامج بالفن الحماسي، الذي قدمتها فرقة الشهامة الحربية، التي أطربت الحضور بالأداء الجميل والكلمات الوطنية المعبرة، أتبعها مباشرة تقديم فن العازي المقدم من مكتب والي صحار بهذه المناسبة الغالية، بعد ذلك كرم سعادة الشيخ والي صحار، المؤسسات المتعاونة والمشاركة في تنظيم هذه الاحتفالية، كذلك تم تكريم فريق الإشراف الفني الذي أخرج هذا العمل الوطني المعبر.
كما شهد الحفل افتتاح المعرض المصاحب للأسر المنتجة الذي تم تنظيمه من قبل المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة شمال الباطنة، ممثلة في دائرة الشراكة وتنمية المجتمع، وبدعم من مكتب والي صحار وبلدية صحار، وذلك بهدف تمكين ودعم هذه الأسر المنتجة، وتعزيز مشاركتها في المحافل الوطنية والمجتمعية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: والی صحار
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.