عباس شراقي: حالة تخبط في تشغيل السد الإثيوبي بما تسبب في فيضان السودان بنهاية سبتمبر الماضي
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
علق الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، على بيان وزارة الري والموارد المائية عن إدارة السد الإثيوبي وفتح مفيض توشكى .
وقال عباس شراقي في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد"، :" نحن لسنا في موسم الأمطار ومتوقع أن حجم المياه التي تأتي للسد العالي 350 مليون متر مكعب يوميا ونحن نصرف في اليوم حوالي 150 مليون متر مكعب ويتبقى 200 مليون متر مكعب ويتم تصريفهم في مفيض توشكى".
وتابع عباس شراقي :" هناك حالة تخبط في تشغيل سد النهضة بما تسبب في فيضان السودان في نهاية سبتمبر الماضي وكان الفيضان شديد ودمر الزراعات هناك ".
وأكمل عباس شراقي :" انفراد إثيوبيا بالتخزين بمفردها يجعلنا لا نعلم حجم المياه التي سوف يخزنها خلف السد .
ولفت عباس شراقي :" السد الإثيوبي تم بناؤه دون توافق مع دولتي المصب والسد يخزن المياه دون معرفة دولتي المصب ".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عباس شراقي السد الإثيوبي مصر اثيوبيا السودان السد الإثیوبی عباس شراقی
إقرأ أيضاً:
أكثر من 14 مليون شخص نازح ولاجئ .. السودان يغرق في أزمة إنسانية
صراحة نيوز- تتفاقم مأساة السودان يومًا بعد يوم، مع استمرار الحرب التي دخلت العام الثاني لها، ما أسفر عن نزوح أكثر من 14 مليون شخص وفق تقديرات الأمم المتحدة، لتصبح أكبر أزمة نزوح في العالم.
400 طفل يصلون المخيمات دون أبويهم وكشف المجلس النرويجي للاجئين في تقرير مؤلم أن أكثر من 400 طفل وصلوا خلال شهر واحد إلى مخيم “طويل” للاجئين من دون آبائهم.
ويعاني الكثير منهم من صدمات نفسية وسلوكيات عدوانية نتيجة ما شاهدوه، فيما وصف العاملون الوضع بأنه “هش للغاية”.
حجم الكارثة الحقيقية: وأكد الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني، شريف محمد عثمان” أن السودان يعيش “وضعا محزنا ومفجعا”، موضحا أن ما ينشر من تقارير “هو قليل من كثير”بسبب صعوبة جمع المعلومات، حيث
شبكات الإنترنت مقطوعة عن مناطق واسعة في دارفور وكردفان، والتحديات الأمنية تحد من قدرة العاملين على إيصال المعلومة.
رفض هدنة وتيار الإخوان المسلمين وانتقد عثمان التعاطي الدولي الذي وصفه بأنه “دون المستوى المطلوب”، مشيرا إلى أن آخر جولة تفاوض كانت قبل أكثر من عام، وأن الجهود الحالية لا تزال محدودة رغم مبادرات السعودية والإمارات ومصر والولايات المتحدة.
وأكد عثمان أن مقترح هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر يمثل “مدخلا لمعالجة الكارثة”، لكنه يواجه عقبات من الأطراف المتحاربة، حيث ترسل القوات المسلحة “رسائل متضاربة بين قبول وممانعة”.
نذير خطر عالمي وصناعة المخدرات وحذر عثمان من أن استمرار الحرب قد يجعل السودان “بؤرة خطرة” في المنطقة، مشيرا إلى انتشار أكثر من 100 ميليشيا تشكلت خلال الحرب، والتي ستكون لها تأثيرات مباشرة على غرب إفريقيا.
ونبه أيضا إلى معلومات عن تحول السودان إلى مركز لصناعة المخدرات بعد تراجع النشاط في سوريا، محذرا من أن الجماعات المتطرفة قد تستغل الفوضى.
وخلص عثمان بقوله: “إذا لم يتحرك العالم الآن، فستكون العواقب كارثية”.