عباس شراقي: حالة تخبط في تشغيل السد الإثيوبي بما تسبب في فيضان السودان بنهاية سبتمبر الماضي
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
علق الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، على بيان وزارة الري والموارد المائية عن إدارة السد الإثيوبي وفتح مفيض توشكى .
وقال عباس شراقي في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد"، :" نحن لسنا في موسم الأمطار ومتوقع أن حجم المياه التي تأتي للسد العالي 350 مليون متر مكعب يوميا ونحن نصرف في اليوم حوالي 150 مليون متر مكعب ويتبقى 200 مليون متر مكعب ويتم تصريفهم في مفيض توشكى".
وتابع عباس شراقي :" هناك حالة تخبط في تشغيل سد النهضة بما تسبب في فيضان السودان في نهاية سبتمبر الماضي وكان الفيضان شديد ودمر الزراعات هناك ".
وأكمل عباس شراقي :" انفراد إثيوبيا بالتخزين بمفردها يجعلنا لا نعلم حجم المياه التي سوف يخزنها خلف السد .
ولفت عباس شراقي :" السد الإثيوبي تم بناؤه دون توافق مع دولتي المصب والسد يخزن المياه دون معرفة دولتي المصب ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عباس شراقي السد الإثيوبي مصر اثيوبيا السودان السد الإثیوبی عباس شراقی
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟