رضوى الشربيني تثير الجدل مجدداً بأزمتها الإعلامية.. فهل تبقى على الشاشة؟
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
قضت محكمة القضاء الإداري بعدم قبول الدعوى التي طالبت بوقف برنامج الإعلامية رضوى الشربيني ومنع ظهورها على الشاشات، لتستمر الشربيني في تقديم برنامجها دون أي قيود جديدة. جاء هذا الحكم بعد الجدل الذي أثارته إحدى حلقات برنامجها، والتي استضافت خلالها زوجة نجل أحد المواطنين، عادل عقل، وتناول الحوار خلافات أسرية أثارت انتقادات لاحقة.
تعود بداية الأزمة إلى قيام المحامي أحمد سامي خلف، وكيلاً عن نجل المواطن، برفع دعوى قضائية ضد قناة CBC سفرة، طالب فيها بوقف برنامج "هي وبس" ومنع الشربيني من تقديم أي برامج على القناة أو غيرها. وأشار المحامي في الدعوى إلى أن الحلقة تناولت اتهامات وعبارات وُصفت بأنها مسيئة ومخالفة للحقيقة، إضافة إلى ما رآه تجاوزات في أسلوب تقديم البرنامج وعدم التحقق من صحة المعلومات قبل عرضها، خاصة وأن القضايا المتعلقة بالموضوع ما زالت منظورة أمام القضاء.
طالب مقدم الدعوى بتنفيذ الحكم فور صدوره وإيقاف الإعلامية عن الظهور على أي شاشة، معتبرًا أن الحلقة تمثل مخالفة لقانون الإعلاميين وميثاق الشرف الإعلامي.
اقرأ ايضاًورغم كل المطالب، أكدت محكمة القضاء الإداري في حكمها الأخير عدم قبول الدعوى، ليبقى برنامج رضوى الشربيني على الهواء، ولتستمر الإعلامية في تقديم حلقاتها بحرية ودون قيود، محافظة على أسلوبها المعروف في معالجة القضايا الاجتماعية والعائلية التي يثيرها برنامجها.
كلمات دالة:رضوى لشربينياخبار المشاهيراعمال المشاهيرتصريحات المشاهير تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: اخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير رضوى الشربینی
إقرأ أيضاً:
باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن تحتل لبنان، مضيفًا، "هذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان".
وقال باراك، لإذاعة 103FM، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث". وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا".
وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026