الصريطي وعمرو عبد العزيز علي السجادة الحمراء لمهرجان شرم الشيخ للمسرح
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
وصل منذ قليل كل من الفنان سامح الصريطي، والفنان عمرو عبد العزيز الي السجادة الحمراء لمهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي في دورته العاشرة.
وكان مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، قد اعلن عن مكرمي الدورة العاشرة .
وجاءت قائمة المكرمين كالتالي: تحمل هذه الدورة اسم الفنانة القديرة إلهام شاهين من جمهورية مصر العربية، وسيتم تكريمها في حفل الافتتاح ، كما يكرم المهرجان النجمة يسرا، والتي قدمت للمسرح أعمالًا بارزة منها بداية ونهاية (1985)، كعب عالي (1996)، ولما بابا ينام (2002)، وعادت إلى خشبة المسرح بعد غياب 22 عامًا من خلال مسرحية "ملك والشاطر" عام 2024 ضمن موسم الرياض.
ويُكرم المهرجان أيضًا النجم هاني رمزي، أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر والعالم العربي، الذي أضحك الملايين بأدواره في السينما والتلفزيون، وفي المسرح، وتميز بأدائه الكوميدي الراقي الذي يجمع بين المتعة والرسالة الهادفة، وحقق نجاحات جماهيرية كبيرة عبر مسيرته الفنية.
كما يكرم المهرجان المخرج العالمي ديفيد هارولد من فرنسا بوصفه الشخصية الدولية المكرمة، ويعد أحد أهم رواد المسرح والأدب الفرنسي، وقد كرس حياته لخدمة الثقافة المسرحية والفنية، كما أسّس في مدينة أفينيون إمبراطورية فنية متكاملة ضمّت الإنتاج والتوزيع والعروض المسرحية، ويكرم الدكتور جون ونج سون من كوريا الجنوبية بوصفه الشخصية الكورية المكرمة، وهو عضو مجلس إدارة جمعية مسرح دايجون ورئيس مهرجان دايجون الدولي للمسرح ،
ومن مصر أيضًا، يُكرم الفنان القدير محمد رضوان، الذي بدأ مسيرته مع الفنان محمد صبحي منذ أواخر الثمانينيات، وشارك في مسرحيات المزاد (1989)، كارمن (2000)، وزكي في الوزارة (2008)، واشتهر بشخصية "حلقوم" في مسلسل يوميات ونيس (1997)، كما شارك في السينما بعدد من الأفلام .
ومن دولة الكويت، يكرم المهرجان الفنان القدير شهاب جوهر، الذي بدأ مشواره الفني عام 1998 من خلال المسرح الشبابي، وشارك في عدد من الأعمال المسرحية منها صرخة الأشباح، زومبي (2015)، الثمن (2020)، حلم أمينة (2022)، وشقة لندن. اشتهر بأدواره في مسلسلات مر السنين (2003) وأمينة حاف (2021)، كما يشهد المهرجان تكريم الدكتور عبدالكريم جواد اللواتي من سلطنة عمان، المخرج والمؤلف والباحث المسرحي وعضو مجلس الدولة العماني (2023)، واستشاري مشروع المسرح الوطني في السلطنة، والحاصل على وسام قابوس بن سعيد للثقافة والعلوم والفنون (2006).
ومن دولة قطر، يُكرم الفنان القدير حمد عبد الرضا، الممثل والمخرج والمنتج الذي شارك في العديد من المسرحيات والمسلسلات المهمة منها يوم آخر، زمان الوصل، ذي قار، عيال الذيب، وحتى إشعار آخر، ويشغل منصب رئيس مجلس إدارة فرقة قطر المسرحية ويدير شركة “فضائية” للإنتاج الفني، كما يكرم المهرجان الفنان الشاب محمد الحملي من دولة الكويت، الممثل والمخرج والمؤلف، المولود في 14 يناير 1986، وخريج المعهد العالي للفنون المسرحية، الذي بدأ مشواره في المسرح الشبابي بمسرحية النهر المسحور عام 2002، وحقق نجاحًا واسعًا في المسرح الخليجي.
ويختتم المهرجان قائمة مكرميه بتكريم الفنانة الشابة تقي الفوال، المصرية الألمانية التي لمع نجمها في الدراما الأوروبية، بعد أدائها المميز في مسلسل Druck الذي نالت عنه جائزة أفضل ممثلة صاعدة في ألمانيا عام 2020، وتعد أول ممثلة مصرية محجبة تظهر على شاشة التلفزيون الألماني.
يُقام مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي برعاية وزارة الثقافة المصرية برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو، ووزارة السياحة والآثار برئاسة معالي الوزير شريف فتحي، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي برئاسة المهندس أحمد يوسف؛ وذلك تأكيدًا على دعم الدولة للفعاليات الثقافية التي تُبرز الوجه الحضاري لمصر وتعزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية، في إطار تكامل البعدين الثقافي والسياحي لخدمة أهداف التنمية الشاملة.
كما يحظى المهرجان بدعم كامل من محافظة جنوب سيناء بقيادة اللواء الدكتور خالد مبارك، في إطار التعاون بين المؤسسات الوطنية لتحقيق التنمية الثقافية والسياحية المتكاملة.
وتتولى إدارة الدورة العاشرة الدكتورة إنجي البستاوي، وتحمل الدورة اسم الفنانة الكبيرة إلهام شاهين تكريمًا لمسيرتها الفنية الثرية ودعمها المستمر لقضايا المسرح والفنون، فيما يرأس اللجنة العليا للمهرجان المنتج هشام سليمان، وتحمل الرئاسة الشرفية للمهرجان سيدة المسرح العربي الراحلة سميحة أيوب
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامح الصريطي عمرو عبد العزيز مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي مهرجان شرم الشیخ للمسرح الشبابی یکرم المهرجان
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.