#سواليف

بعد سنوات من #هيمنة #ChatGPT وغيرها من #خدمات #الذكاء_الاصطناعي، أعلنت #شركة_غوغل عن حضورها القوي في هذا المجال مع إطلاق نموذجها الجديد Gemini 3، بالإضافة إلى توسعة بنيتها التحتية السحابية والشرائح المخصصة لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الخطوة بعد ثلاث سنوات من سيطرة ChatGPT على اهتمام الجمهور العالمي تجاه قدرات الذكاء الاصطناعي، وانتشار الاعتقاد بأن غوغل تراجعت عن المنافسة في هذا المجال الحيوي.


وأكدت الشركة من خلال هذه التحركات أن غيابها لم يكن توقفًا عن المنافسة، بل فترة عمل خلف الكواليس لإعادة فرض هيمنتها. ويشمل ذلك إطلاق برمجيات جديدة، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية مع شركات مثل Anthropic لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق تطبيقاته.

قلب المعادلة

أثار مساعد غوغل الذكي Gemini 3 الإعجاب بسرعة كبيرة. فقدراته في المنطق والبرمجة وأداء المهام المعقّدة، حتى التي اعتُبرت صعبة على روبوتات الدردشة، جعلته يتصدر نتائج التقييم في عدد من المسباقات المعروفة.

مقالات ذات صلة سر التفوق في الرياضيات.. دراسة سويسرية تثبت فائدة العد بالأصابع منذ الصغر 2025/11/27

وإلى جانب Gemini 3، تستفيد غوغل من بنيتها التحتية الضخمة التي تتضمن خدمة سحابة قوية وبيانات ضخمة من محرك البحث؛ ما يمكنها من تقديم أداء قوي دون الاعتماد على موردين خارجيين.

تصعيد المنافسة

توسع نشاط غوغل في السحابة cloud يُظهر انتقال الشركة من منافس ثانوي إلى لاعب محوري في خدمات الذكاء الاصطناعي.

والطلب المتزايد على خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي يعزّز اهتمام المؤسسات والمعاهد باستخدام تكنولوجيا غوغل.

كما أن رخصة استخدام شرائح غوغل المتخصّصة أصبحت مطلبًا للعديد من اللاعبين في السوق؛ ما قد يفتح باب تعاون محتمل مع ميتا التي أعربت بحسب التقارير عن نيتها استخدام رقاقة غوغل؛ الأمر الذي أدى إلى ارتفاع سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل إلى مستويات قياسية.

عودة قوية

منذ منتصف تشرين الأول 2025، أضافت غوغل نحو تريليون دولار إلى رسملتها السوقية، وهو مؤشر قوي على الثقة التي منحها المستثمرون بعد الإعلان عن التحوّل الكبير في استراتيجية الذكاء الاصطناعي.

ووصف المحلّلون غوغل مرارًا بأنها العملاق الذي كان نائمًا والآن نشط بالكامل في مجال الذكاء الإصطناعي. فلأول مرة منذ سنوات، تبدو غوغل قادرة على منافسة خدمات الذكاء الاصطناعي مثلChatGPT ، وهو ما يعني المزيد من الخيارات للمستخدمين.

أما للشركات والمؤسسات، سيسمح ذلك بالوصول إلى تكنولوجيا متقدمة مدعومة ببنية تحتية ضخمة، مع إمكانية الاعتماد على خدمات غوغل السحابية والشرائح المخصصة لذكاء اصطناعي قوي ومستقر.

أما بالنسبة للسوق ككل، قد يؤدي اشتداد سباق الذكاء الاصطناعي بين غوغل وOpenAI وAnthropic، واللاعبين الكبار الآخرين إلى ابتكارات أسرع وتطبيقات أوسع.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف هيمنة خدمات الذكاء الاصطناعي شركة غوغل الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

ميتا تفرض السيطرة على الذكاء الاصطناعي

البلاد (وكالات)
كشفت شركة ميتا أن تطبيقها الشهير واتساب سيحظر استخدام روبوتات المحادثة الذكية التابعة لشركات أخرى، بما في ذلك ChatGPT من OpenAI وCopilot من مايكروسوفت، ضمن شروط الخدمة الجديدة، التي ستدخل حيز التنفيذ في 15 يناير 2026. وفقاً لتحديثات WhatsApp Business API، لم يعد مسموحاً للشركات الأجنبية استخدام المنصة لتوزيع الذكاء الاصطناعي كمُنتج رئيسي.وستظل الميزة متاحة للشركات، التي تستخدم واتساب لأغراض خدمة العملاء أو الدعم الفني، لكن أي روبوت محادثة يكون المنتج نفسه سيتم حظره. تأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من توسع شعبية تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستقلة على واتساب، والتي تعتمد على واجهات برمجة OpenAI، بما في ذلك ChatGPT. تهدف ميتا إلى دمج قدراتها الذكية مباشرة ضمن تطبيقاتها، مثل واتساب وماسنجر، لتصبح المحرك الأساسي للمحادثات الذكية ضمن منصاتها. أوضحت الشركة أن القرار جاء لتوافقها مع سياسات واتساب الجديدة، والتي أعلن عنها الشهر الماضي.
وقد حظرت منصة واتساب استخدام روبوتات المحادثة العامة عبر واجهة WhatsApp Business API لتقديم خدماتها للعملاء.

مقالات مشابهة

  • ورشة عمل حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة
  • ما الذي تغفله هوليوود عن الذكاء الاصطناعي؟
  • أبوظبي تستضيف مؤتمر الذكاء الاصطناعي والقيادة الصحية
  • ميتا تفرض السيطرة على الذكاء الاصطناعي
  • مفاجآت عن تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل التصميم في مصر
  • الكادحون الجدد في مزارع الذكاء الاصطناعي
  • جوجل تختبر الإعلانات في وضع الذكاء الاصطناعي
  • هل يزيدنا الذكاء الاصطناعي ذكاءً؟
  • الذكاء الاصطناعي يكشف سرا خفيا في لغة الأسود