اكتشافات أثرية مهمة خلال أعمال التنقيب في سور الصين العظيم
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
عثر علماء الآثار في بكين على مدفع كبير، بقطاع جيانكو من سور الصين العظيم، والذي صُنع في أواخر فترة أسرة مينغ (1368-1644).
وركزت أعمال التنقيب على ثلاثة أبراج منارات وأسوارها المتصلة، وكشفت عن العديد من القطع الأثرية هذا العام، منها أسلحة وأجزاء معمارية وأغراض للاستخدام اليومي.
أخبار متعلقة الجامعة الإسلامية تطلق دكتوراه القراءات لإعداد متخصصين.
بوقال شانغ: "إن النقوش المحفوظة جيدًا على المدفع تُقدم أدلة جديدة حاسمة لأبحاث تصنيع الأسلحة النارية وتبادلات التكنولوجيا العسكرية التاريخية خلال تلك الفترة".
وأُعلنت نتائج البحث عن قطع أثرية من الفيروز في موقع شينقونغ، وهي مستوطنة نادرة يعود تاريخها إلى فترة شيا (2070-1600 قبل الميلاد) وشانغ (1600-1046 قبل الميلاد) في منطقة بكين الحضرية.
وكشف الموقع، الذي يضم مقابر وخنادق وبقايا سكنية عن 28 قطعة أثرية من الفيروز، إذ تشير التحليلات إلى أن الفيروز يُحتمل أن يكون مصدره مناجم تقع عند تقاطع مقاطعات هوبي وخنان وشنشي، مما يُقدم دليلًا رئيسًا على التبادلات الثقافية المبكرة شمالي الصين.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس بكين سور الصين العظيم اكتشافات أثرية في الصين
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
أكد أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أنه هناك خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها .
وقال أسامة رسلان في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز"، :" الدولة اتخذت إجراءات جريئة وحاسمة من اجل العمل على تطوير القاهرة الإسلامية والخديوية ".
وتابع أسامة رسلان :" الحكومة تعمل على تطوير وإحياء التراث الإسلامي في القاهرة الإسلامية والخديوية ".
وأكمول أسامة رسلان :" تم العمل على تطوير منطقة عين الصيرة ومحيط متحف الحضارات في مصر القديمة "، مضيفا:" يتم العمل على الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية ".
ولفت اسامة رسلان :" لا صحة للشائعات الخاصة بهدم مناطق أثرية في القاهرة الغسلامية والخديوية".